📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر
سلام عليها لا لقاء ولا ودولا دمعة في العين يدفعها الوجد
يعز على نفسي الأبية أنهاترق لمن أضحت وليس لها عهد
أظل أسير الحب أرعى عهودهكأن الهوى سيف وقلبي له غمد
إلى أن أرى طيف الخيانة جاثماًوراء الهوى يرنو إلى فأرتد
وأرجع مكلوم الحشى يستفزنيإلى الهجر مجد لا يعادله مجد
أكتم آلاماً اذا ما تدفقتعلى الناس تغدو والقضاءلها وفد
ويسمع منى الليل صوتا اذا دوتفزعت الموتى وجاوبها الرعد
وأغدو ولى نفس اذا رامها الهوىتثور ولى قلب هو الحجر الصلد
وليس الهوى الا المحامد والعلىفأوله جد وآخره جد
فان عبثت بالحب هيفاء كاعبفليس لنا عن كتم نيرانه بد
نعيش فلا يهتاجنا الشوق والجوىسواء لدينا القرب في الحب والبعد
تعيرني أنى نكثت عهودهاوما النكث إلا شيمة الغيد ياهند
تريدين أن أقضى بدارك ساعةتحاربني فيها لحاظك والقد
ولكنني آليت أن لا أزورهاوإن كان فيها السعد يعقبها السعد
أما ويمين الحر والله شاهدلقد لذ لي الشوق المبرح والصد
فلا تحسبني أني أميل مع الهوىوأرخى عناني للدموع التي تبدو
تولى زمان كنت فيه أخا هوىأناجي نجوم الليل والليل مسود
أكفكف من دمعي سوابقه التيتروح أسى في صفحة الخد أو تغدو
أحمل اشواقي الرياح تلهفاأليك فتذريها الرياح التي تعدو
كأني غريق والظلام كأنهخضم وأنفاسي هي الجزر والمد
وكنت اذا لاقيتها بعد فرقةتجرعت فيها اليأس ليس له حد
ألف على خصر الحبيبة ساعدىوألمثها والخد يلمسه الخد
مضى ذلك العهد القديم وما انقضتمطالب حب ليس يحصرها عد
ويا قلب لا تجزع فللدهر صولةوما أنت يا قلبي جبان ولا وغد
ويا لبنى قومي وقد جد جدكماليكم فتى إن خانه الدهر يشتد
تألى على فعل المكارم بعد ماتقاعس عنها يوم قامت به هند
ذروه إلى العلياء يرقى سمائهافقد ردت الأقدار من غيب الوجد