📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر

هيئوا لي في باطن الأرض قبرا

ودعوني أنام تحت الترابفي ظلام القبور راحة نفسي
ومن النور شقوتي وعذابيوادفنوا في التراب ديوان شعري
فوق قلبي المملوء بالأوصابفيه مكنون ما احتواه جناني
وعزيز فراق ذاك الكتابهو بعضى فهل أموت وأنسى
في ظلام الحياة نور شبابيوانثروا فوقه الزهور وحسبي
من شذاها منابع الآدابهي رسل الهوى تذكر قلبي
بشفاه ذوات حسن عذابقد رشفنا منها النعيم ولكن
قد شربنا من بعده كاس صابفي أديم الغبراء تذهب عنى
من حياتي أدران من هم صحابيهي أمي خرجت منها صغيراً
واليها بعد الممات ايابيقبلة من تراب أم حنون
هي خير من لثم حلو الرضابوعناق الاحجار في الترب أولى
من عناق الاصحاب والاحبابان فجر الدموغ يتلوه عندي
يوم أرسلتها مساء اكتئابما تلا فجرها لمثلى صبح
كيف يتلوه وهو رهن المصابضاع نصحى وضاع منى رجائي
في صحابي وضاع قبلا عتابيرب خل في صدره كل غدر
وخداع يلقاك بالترحابيتبدى من عينه وهو يرنو
في ظلام الريا لظى الارتياب