📜 قصيدة لـ االميكالي📚 مؤلف أندلسي
تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌفَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا
أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌمَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا
وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاًوَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا