📜 قصيدة لـ ممصطفى التل📚 مؤلف معاصر
يا مدعي عام اللواءوخير من فهم القضية
ومناط آمال القضاةوحرز إنصاف الرعية
ليس الزعامة شرطهالبس الفراء البجدلية
فيفوز عمرو دونبكر بالمقابلة السنية
والعدل يقضي ان تعاملزائريك على السوية
يا مدعي عام اللواءوأنت من فهم القضية
الهبر جاءك للسلامفكيف تمنعه التحية
ألأن كسوته ممزقةوهيئته زرية
قد صده جنديك الفظ الغليظ بلا روية
وأبى عليه أن يراكفجاء ممتعضاً إِليه
يشكو الذي لاقاه منشطط بدار العادلية
ويقول إن زيارة الحكام لا كانت بلية
فاسرع وكفر يا هداكاللّه عن تلك الخطية
وأدخله حالاً للمقاموفز بطلعته البهية
ودع المراسم والرسوملمن عقولهم شوية
فالهبر مثلي ثم مثلك أردني التابعية
يا هبر بي فقر كفقركللإِباء وللحمية
أو ما تراني قد شبعتعلى حساب الأكثرية
وأكلت بسكوتاً وهذاالشعب لا يجد القلية
ولبست إذ قومي عراةغير ما نسجت يديه
فأدر كؤوسك يا أباناصيف مترعة روية
وأحل مقال الشيخإِن أفتى بحرمتها عليه
إن الذي تسبى مواطنهتحل له السبية
عبوديا ناعي النهارعلى المآذن في العشية
قسماً بماحص والفحيصوبالطفيلة والثنية
وبمن شقيت بهن وهيبأهلها مثلي شقية
ليس الهدى وقفاً علىفئة الشيوخ الأزهرية
إن الحياة لها قواعدغير متن الخزرجية
فنبيذ قعوار اللذيذوانة الناي الشجية
وهيامنا بالغانيات منالأمور الجوهرية
أو ما تراني والمشيبكما تراه بعارضيه
ما زلت خفاق الفؤادولم تزل نفسي طرية
والقلب ما تنفك تملأساحه خطرات مية
دنف تطارده العجوزولا تهادنه الصبية
إن القدود المأدبيةوالعيون العجرمية
أشواقها ستظل في قلبيوإن أوديت حية
ولسوف تبقى للصبابةفي ثرى رمسي بقية
وهواي سوف يظليهزأ بالقبور وبالمنية
يا أخت رم وكيف رموكيف حال بني عطية
هل ما تزال هضابهمشماً وديرتهم عذية
سقيا لعهدك والحياةكما نؤملها رضية
وتلاع وادي اليتم ضاحكة وتربته غنية
وسفوح شيحان الأَغنبكل يانعة سخية
أيام لم يك للفرنجةفي ربوعك أسبقية
والعلج ما انتصبت لهفي كل مومات ثنية
أين السوام وسرح قومك بالعشية يا عجية
ومراحكم لم أنكرتهمعاطن الابل المرية
وجفته حيهلة الاماءوهسة العبد الونية
ماذا أصاب بني أبيكأما لهم فينا بقية
صمتاً فان العي في بعض المواقف شاعرية
وتحامق الضعف الهضيمنهاية في العبقرية
لما رأيت الكذب سرتفوق الفئة السرية
ورأيت كيف الصدق يذهب من يقول به ضحية
ونظرت أحلاس الوظائف سادة بين البرية
أيقنت أن الأَلمعية فيازدراء الألمعية
وحللت عقلي من عقالالهاجسين بحسن نية
وسبرت أغوار السراةوقستهم بالسرسرية
فوجدت رهط الهبرقد بز الأَماثل أريحية
لا تنخدع بالبنطلونولا تثق بجمال زيه
ما كل زخرفة اباءوكل خطب عنجهية
كم فارس هو في الحقيقةعند راتبه مطية
ومدجج قاد السرية وهو قواد السرية
هات اسقني ما للحياةبغير عربدة مزية
واسبأ لنا إن الزقاقمباءة الأمم السبية
واشرب على نمطي كماتأتم بالشيخ المعية
ترك التقى خير بعلماللّه من نسك التقيه