أهوى ولات اليوم حين تصابي

أهوى ولات اليوم حين تصابيوجوى وقد غمز المشيب شبابي
والأربعون بقضها وقضيضهاجثمت مزمجرة قبالة بابي
يا مي أشطان الخيال أرثهامتح الوقائع من معين سر
وأزاهر الشوق الملح أَحالهالفح السموم تغضناً بإهابي
فهواك لم يبرح يعطر نشرهمس الجنون بحسنك الخلاب
وعيونك السوداء تنظر خلسةوتشع سحراً من وراء حجاب
لفظتك أَحلام الشباب وأسهبتفي خلع نيرك أيما إسهاب
فاربع على ضلع الرزانة والحجاوانعم بمين وقارك الكذاب
وئد الهيام وطيش أَيام الصباما بين محبرة وبين كتاب
ضربوا بزي خيامهم وترنحتطرباً لمنزلهم أشم هضاب