📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَمي
لكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍاخطأتُ والنَوحُ أَضحى وَهوَ من لَزَمي
دَعني قليلاً لكي ابكي على حَزَنيقبلَ الذَهابِ لارض الموتِ والظُلَمِ
فما الذي تبتغي من آثمٍ أَبِقٍسِوَى البُكا وانسِحاق القلبِ بالنَدَمِ
هذا هُوَ الدُهنُ يا مَن سُرَّ مرتضياًبأَن يُفاضَ على الأَقدامِ من قِدَمِ
فضهوَ المبيحُ رَجاءَ الصَفحِ ثُمَّ بهِيهدا الضميرُ وتُجنَى ثمرة النِعَمِ
وتَنصُلُ النفسُ من رُجزِ الالهِ وقدتقبَّلَ اللَهُ لكن قبلةَ السلمِ
فيهِ يُرى المُلتجا عن وَجهِ ذي غَضَبٍوفيهِ يُغسَلُ حقّاً إِصرُ مجترم
يا صاح ان رُمتَ طُهرَ النفس من دَوَن الآثام نُح وابكِ واندُب في دُجى الظُلَم
ان أرعَدَ العدلُ او لاحت بوارقُهُفارعَ النظيرَ بدمعٍ غيرِ منسجمِ
ان كانَ يَسلُبُ مجدَ اللَه مأثَمُنامن اوكدِ الرأيِ ان يرتدَّ بالنَدَمِ
او لم يُرَدَّ لهُ قبلاً بعالَمِنانَرُدُّهُ حينما نرتدُّ للضَرَمِ
كن بالنَدامةِ يوماً ثابتاً قَدَماًكيلا تقولَ غداً يا زَلَّةَ القَدَمِ
لا يَرذُلُ اللَهُ قلباً ذائباً أَسَفاًإِمَّا غدا حاسمَ الآلامِ بالأَلَمِ