من وجنتها الورد جمالا سرقا

مِن وَجنتها الوَردُ جَمالاً سَرَقافاِحمَرَّ مِنَ الحَياء يندي عَرَقا
إِن أَذهَبَ ماء وَجهِهِ لاقَ بِهِفالسِترُ كَما تَرى عَلَيهِ اِنخَرَقا