ما أحسن قولها غداة الجذب

ما أَحسَنَ قَولَها غُداةَ الجَذبِعامِلنيَ بِالنَقدِ صَحيح الضَربِ
بِالصامِت لا الناطِقَة اِستَدعِ أُجِببِالرابِح ذي العيار جُد لا القَلبِ