📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُوَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ
وصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعريبأيِّ جنايةٍ حُرمَ الوِصالُ
لياليَّ التي كانت قصاراًبِكُم هيَ بعدَ بُعدكمُ طِوالُ
سقتَ أيامنَنا ب أَراكِ حُزوىوهاتيكَ الرُّبى سُحبٌ ثقالُ
ووشَّت أرضَها أيدي سَوارٍلها فيها انهمارٌ وانهمالُ
ولا برحَ الصَّبا يَروي صحيحاًحديثَ رياضِها وبهِ اعتِلالُ
منازِلُ للصِّبا ما زالَ قلبيلهُ فيها بِمَن أَهوىَ اتِّصالُ
دُموعي بعدَها دالٌ ومِيمٌعلى خَدِّي بها ميمٌ ودالُ