📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
ما بالُها ليسَ يَثنيها تثنَّيهاوَلا مَعاطِفُها بالعَطفِ تُغريها
إِذا دَنت ظَلَّ فَرطُ الدَّل يُبعدِهُاوإن نأت باتتِ الأحلام تُدنيها
أبكي فتضحكُ من عُجبٍ ومِن عَجَبٍفالغيثُ والبرقُ في جفني وفي فيها
يا بانُ غُصنُكَ لِيناً ليسَ يُشبهُهايا ليلُ بدرُكَ حُسناً ليسَ يحكيها
في خدَّها وردَةٌ للحُسنِ ناضرةٌلم يجنِ ذَنباً سوى من جاء يَجنيها
يهنيكَ قُلبُ قُربٌ من معاصمِهِاوأنت يَا عِقدُ مَسٌّ من تَراقيها
لو تنطِقُ الشَّمسُ قالت وهيَ صادقةٌما فَّي فيها وما فَّي الذي فيها
هَبني أُماثِلُها نُوراً وفرطَ سناًمن أينَ أَملِكُ معنىً من معانيها