📜 قصيدة لـ أأحمد شوقي📚 مؤلف

قف باللواحظ عند حدك

قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّكيَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك
وَاِجعَل لِغِمدِكَ هُدنَةًإِنَّ الحَوادِثَ مِلءُ غِمدِك
وَصُنِ المَحاسِنَ عَن قُلوبٍ لا يَدَينِ لَها بِجُندِك
نَظَرَت إِلَيكَ عَنِ الفُتورِ وَما اِتَّقَت سَطَواتِ حَدِّك
أَعلى رِواياتِ القَناما كانَ نِسبَتُهُ لِقَدِّك
نالَ العَواذِلُ جَهدَهُموَسَمِعتَ مِنهُم فَوقَ جَهدِك
نَقَلوا إِلَيكَ مَقالَةًما كانَ أَكثَرُها لِعَبدِك
قَسَماً بِما حَمَّلتَنيفَحَمَلتُ مِن وَجدي وَصَدِّك
ما بي السِهامُ الكُثرُ مِنجَفنَيكَ لَكِن سَهمُ بُعدِك