📜 قصيدة لـ صصلاح لبكي📚 مؤلف
حواءُ وحيُ الأعاليأم من نسيجِ خيالي
في مقلتيك التماعٌمن رَوعة وجلال
وفيهما لمحَاتٌمن الفضاء العالي
ورقرقاتٌ وشيءٌفوقَ ارتهافِ الجمال
أديمُ وجهك نورأديمه من لآلي
تنقلي تتهادَ الأنغامُبينَ التلال
تنقلي في ظنونالأحلام والآمال
فالكون ريانُ مصغنشوانُ من أدلال
حواءُ هل أنت إلاأغنيتي وسؤالي
زهرةٌ أطلعتهاالأشواق عَبرَ الليالي
لأنت مفرد لحنٍمثيله من مثحال
قومي بنا نَتَثَنىَّأنشودَةَ الآزال
ونرتمي تمتماتِ الضياءفوقَ الجبال
نَهُبُّ في كلِ ريحنَهُبُّ بين الضال
وننثني همساتعلى لُها الأدغال
وننثر الطيبَ نثرالشموس وهجَ الآل
فما نمرُّ بأرضٍإلا كستهَا الغوالي
أسائلُ النفسَ عماأفنيتُ من آصال
فأبصُر الكونَ قفراًطشوال أمسِي الخالي
كأنما كَان فيه الجمالُظلّ الجمال
والطيبُ والضوءُ زوراًمجلبباً بضلالي
ما كان قبلكِ إلابردُ السنين الطوال