📜 قصيدة لـ ططاهر زمخشري📚 مؤلف
على باب الهوى وقف الجمالُوفي كبدي بفتنته اشتعالُ
مددتُ يدي إليه أسِرُّ شيئًافأجبرني على البوح انفعال
فقلت له بطرفٍ لا يداريوفي إغضائه ارتسم السؤال
أريدكَ كالسنا يعطي حياةًبصمت لا يضارعه المقال
أريدك كالنسيم متى تأنَّىوأسرى طاب بالعطر النوال
أريدك جدولاً ينساب عذبًاوترقص من ترقرقه الظلال
أريدك في شغاف النفس وقدًاولكنَّ الزنادَ له ذبال
يُمِدُّ بصيصه عقلي وحسيبريٍّ ما لدافقه مثال
فهل يرضيك أن يخبو ذباليويطويني بقبضته الزوال