📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
وما الحق فيها أن يُهَنّا بواحدولكنْ بألفٍ ثم تُتبِعها عَشْرا
فكيف يهنِّيه المهنِّي بواحدوقد وَلَد الضِرغامَ والبدر والبحرا
ولو لم أكن منه ولم أغد بعدهبعثت التهانِي بعده كُمِّلا تَتْرَى
لأني إذا هنَّأته كنت في الذيأهنيه كالمهدي إلى نفسِهِ الشكرا
ولكن أهنيه ليعلم حاجتيبأن ضميري فيه قد أشبه الجهرا
وأنِيَ أطوِي من صفاءِ ودادِهومن نصحِهِ أضعاف ما يعجِز البشرى
أَتيْتَ به صَلْتَ الجبينِ مُقابلاًحسِيباً نسِيبا مالكاً ما جدا غَمْرا
أعدتَ به الدنيا وَلوداً ولم تَزَلْعقِيماً وأَنسيت الزمانَ به الغَدْرا
كأنك ضوءُ الصبح أُنكِح شمسَهفباتَ لها كُفئاً وأَولدها بدرا
فأصبحتِ الدنيا بمنشاه أيِّماعروساً وكانت قبل مولِدِهِ بِكرا
فكيف إذا ما شبّ واشتدّ واستوىوأظهر فيه اللهُ آياتِهِ الكبرى
وقلَّدْتَهُ أَمرَ الخلافةِ والورىوصرَّف في تدبيره النهَى والأَمرا
وقاد إلى أَعدائه كُلَّ جَحْفَلٍتُلين مذاكِيه بأَرجلها الصخرا
هنالك يسمو بالخلافة أَروعٌيقود إِليها الحمدَ والسعدَ والنصرا
فعُمِّر عُمْرَ الدهرِ يُرْجَى ويُتَّقَىويَستخدِمُ الإسلامُ في عصرِه الكفرا
وتعيا سيوفُ الهند مما يَشِيمهاوَيكْسِر في طعنِ الأَعادي القنا السمرا
يُحيِّيه دينُ الله مِن فَرَحٍ بهوَتَفْدِيه بالأبناءِ فاطمةُ الزهرا