📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف

خانه الحظ بأهل وحمى

خانه الحظ بأهل وحمىفانبرى يسعى فقيراً معدما
بائسٌ لكنه ذو شممرب بؤسٍ لا ينافي الشمما
راحَ يشقى عاملاً لا سائلاًغير باريه يليه كرما
كد في الدنيا ولم يبرح بهكده حتى رماه فارتمى
اجهد الجسم ولما ضارهنشب السل به مستحكما
عائثاً في صدره يأكل منرئتيه شرها ملتهما
دق كالطيف هزالاً فإذامرت الريح عليه جثما
وذوي ورد محياهُ فصارً بهاراً ما علاه عندما
واستقرت روحه في مقلتيهفلاحت قبساً مضطرما
قبسٌ في ناظريه وهو لايبصر الأيام إلا ظلما
ووهت اعصابه حتى بداوهو في العشرين شيخاً هرما
خائراً إِن همَّ بالأمر خطاخطوةً ثم يهي محرنحيما
لا تراه هائجاً مشتكياًبل تراه هادئاً مكتتما
يتلاشى نفساً في نفسٍطاوياً في كل عضو الما
راثياً عهد صباه منشداًجادك الغيث إذا الغيث همى
والصبا محتضرٌ ينشدهلم يبكي وصلك لا حلما
كلما نحنح عن اوجاعهارسل الانات من فيه ذمما
حائراً يبحث عن امالهفيرى النفس استحالت سأما
وهو لولا النفس الباقي لماطه الرائي سوى احدى الدمى
اطبق الداء عليه فهوىطالباً في قبره معتصما
ينكر الساجع ان يسجع فيايكه والفجر ان يبتسما
ينكر الليل إذا الليل جلاقمراً في جوه او انجما
ينكر الدنيا كما انكرهاهلها واعتزلوه مسقما
منعوا عنه الحمى حتى غدتساحة الدار عليه حرما
ويحه اين يداني مضجعاًويحه اين يلاقي مطعما
ليته طيرٌ فيأوي وكنةًليته عير يسف الحمحما
ليته ما كان فالكائن فيذحاله خيرٌ له لو عدما
ايها الناس اخاكم فابوهابوكم لو سألتم أدما
إن من يرحم في الأرض اخاًبائساً يرحمه من في السما
لكم الدنيا مشاعٌ ولهفاتركوا منها له مقتسما
راثياً عهد صباه منشداًجادك الغيث إذا الغيث همى
والصبا محتضرٌ ينشدهلم يبكي وصلك لا حلما
كلما نحنح عن اوجاعهارسل الانات من فيه ذمما
حائراً يبحث عن امالهفيرى النفس استحالت سأما
وهو لولا النفس الباقي لماطه الرائي سوى احدى الدمى
اطبق الداء عليه فهوىطالباً في قبره معتصما
ينكر الساجع ان يسجع فيايكه والفجر ان يبتسما
ينكر الليل إذا الليل جلاقمراً في جوه او انجما
ينكر الدنيا كما انكرهاهلها واعتزلوه مسقما
منعوا عنه الحمى حتى غدتساحة الدار عليه حرما
ويحه اين يداني مضجعاًويحه اين يلاقي مطعما
ليته طيرٌ فيأوي وكنةًليته عير يسف الحمحما
ليته ما كان فالكائن فيذحاله خيرٌ له لو عدما
ايها الناس اخاكم فابوهابوكم لو سألتم أدما
إن من يرحم في الأرض اخاًبائساً يرحمه من في السما
لكم الدنيا مشاعٌ ولهفاتركوا منها له مقتسما