📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
صَحَّ عِنْدِي الْخَبَروسَرَى في سِرِّي
أنَّ عَيْنَ النَّظَرعَيْنُ عَيْنِ الْفِكْرِ
أغْمِضِ الطَّرْفَ تَرىوتَلُوحْ أخْبارَك
وافْنَا عَنْ ذَا الْوَرَىتبْدو لَكْ أسْرارَكْ
وبِصَقْل الْمِرَيبِهْ يَزَل إِنْكارَكْ
وتَلُوحْ لَكْ صُوَرمِن عُيُونِ تَسْرِي
فالتفت إن ظهرفي سماك الدرى
الفلك بيك يدورويضيء ويلمع
والشموس بِيكْ والْبُدُورفِيكْ تَغيب وتَطْلع
فاقْرَ مَعْنَى السُّطُورالَّتي فِيكَ أجْمَعْ
لاَ تُغادِرْ سَطْراًمِن سُطُورِكْ وادرِي
أيْشُ هُ مَعْنَى الْقَمَرالذي فيكَ بِسري
بَحْر فِكْري عَمِيقمِسْكُ كُلّو يَعْبقْ
مَن دَخَل لَوْ حَقيقْليْسَ يَخَافَ أنْ يَغْرق
يَدْرُوا أهْلُ الطَّريقْمِن كلاَم عبدِ الْحَقّ
أنَّ ذَاكَ البَحَرْلَسْ يُقاس بِبَحْرِي
بَحْرُ فِكْرِي دُرَروالزَّهْرُ في بَرِّي
فالْتَفتُّ الْخِطابْوسَمِعْتُوا مِنِّي
كُلِّي عَنْ كُلِّي غابْوَأنَا عَنِّي مَفْنِي
وارتَفَعْ لِي الْحِجابوشَهِدتُّ أُنِي
ما بَقالِي أثَرْغبْتُ أنا مَعْ أثْرِي
لَم نَجِد مَنْ حَضَرفَي الْحَقيقهْ غَيرِي
ساداتِي وافْهمُواالْمُراد مِنْ قَوْلِي
سِرّي لَسْ نكْتُمُواعَنْ أحَد مِن أهْلِي
قَوْلِي لَس يَفْهمُواإِلاَّ مَنْ هُ مِثْلِي
سِلْكُ عِقْدي انْتَثَروبَدَا لِي دُرِّي
انظموه يا جوَارْإِنَّنِي في سُكْرِي