📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
يا مَن أخَذْ قَلْبي مِنِّيهَواكَ هَيَّمَني
حجَبْتَني عنيبِيَّا فَما أظْهَر
وغِبْتُ عن عيْنيكأنِّي لم أظْهر
فَصِرتُ أطلُبنيلَعلَّ بِي أظْفَر
وقُلْتُ في ذِهْني دَعْنيوِصالِي بي يُغْني
مَنْ حَبَّ أن يَبْقَىيَفْنَى عنِ الأوهامْ
ويَتَّصِفْ حَقَّابِصِفةِ الخُدَّام
فإنه يُرْقَىمَراقِي الأعْلام
يعيشْ ملِكْ دايِم مَهَنِّيبِفَقْرِه مَغْنى
هذا الذِي يَقْنَعفي ذَا الوجودْ سُلطان
فلا يكُنْ يَطْمَعيَشْمَت بِه الشيطان
وعندَما يُخْدَعيبُوءْ بالخُسْرانْ
فافْهَمْ وخُذْ عنِّي يا بنيوبَعْدَ ذَا صِلْني
إِنْ كُنْتَ تصدقنيخَلِّ العذولْ وافهمْ
واصْغَى لِتَسْمَعْنيذَا الْعِلْمُ يُتْعَلمَّ
واحْذَرْ ولا تُدْنِيمَنْ جَهْلُهُ يُعْلَمْ
فإنَّه مَعْلومْ يُضْنيفاتْرُكْهُ واصْحُبْني
أيْنَ الذي يَطْلُبويَفْهَمُ المعنى
دَعْهُ إِذَنْ يَرْقُبنَجْمَ الحكم منَّا
فإنْ ظَهَرْ يَقْرُبْويَبْقَى يَنْشُدْنا
عِشْقُ المليحْ يا صاحْ فَنِّيوشُرْبي مِنْ دَنِّي