📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
تعلق الوجدُ بيَّاوَصِرْتُ هايمْ مهُيمْ
واعطفْ بفنحِ عليَّامن الودِاد القديم
أمنْ يهيم في الخلاعهْما هِ الخلاعه مزاحْ
ان كان مَعَكْشِي بِضَاعهْكِفْ تسقى راحا براح
في النشأةِ الأزليهسَقاها لي الحكيمْ
بها انجمعتْ عليَّاوعادْ قَلْبي سليمْ
الحب هُ أصلُ دينيوَفْقوني يا ملاحْ
وتَنزهُّوا في فنونيوكِفْ ترمي السلاحْ
وأنا في مرسي ضمانيما نخشى منها الرواحْ
ويَدِّي في البْخُنيَّاعلى الصراط القويمْ
انْ جاءتْ بحُوري عليَّانَفرَحْ أنا ونْهيم
أنا رقيقُ المعانييُعْجِبنِي كلِّ رقيقْ
وفي جنابِ الكرامِالنَسَبْ يبقى حقيقْ
إِنِّي تحققتُ أنِّيمن شيوخْ أهل الطريقْ
بخواطرهُم عليَّاوالله ما نمسي عديم
أن جاتْ بحُوري عليَّاما نِفْرح أنا ونْهيم
وَسيِّدي بمَقاليأنا حروفي غِمَاقْ
وَسيِّدي وعِمادِينفعني باشيا رقاقْ
منها ريتْ عِيانيكلَ ما تحتَ الرواقْ
انجلى ذَا السرُّ فيَّاما بين كاسٍ ونديمْ
إِن جَات بحوري عليَّانِفْرَحْ أنا ونهِيمْ