📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
جَلَّ مَنْ نَهْوَاه جَلاَّولِقَلْبِي قَدْ تَجَلَّى
قَد تَجَلَّى لِي مَجِيدِيحَتَّى غِبْتُ عَنْ وُجُودِي
وفِي غَيْباتِي شُهُودِيوأنَا يا قَوْمِ أوْلَى
أنْ نَهيمْ في حُبِّ مَوْلَىمَعِي مَوْلَى لا يحُولوا
وَلهُ فِعْلُ جميلُوَمُنادِيهِ يَقُولُ
من أتَى قَوْلاً وفِعْلاًقَدْ رَقَى لِلصَّفِّ الأعلَى
بِأبِي قَوْمٌ كرامُعَرَفُوا المولَى فَهامُوا
صُفِّقَتْ لَهُمْ مُدَامُوكُئُوسُ الْحُبِّ تُمْلاَ
وَعَرُوس الْحَقِّ تُجْلَىأنتَ رَبُّ الْكَوْن وَحْدَكْ
والكرمْ والْجُودُ عِنْدكما تَشَا إِفْعَلْ بِعَبْدَك
أنَا عَبْدٌ وأنْتَ مَوْلَىسَيِّدِي أهْلاً وسَهْلاَ