📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
أطْيب ما هِ أوقاتيحين تَكن مجموع مع ذاتي
حين تَكُن مع ذاتِيشمسُ أنْسِي مِنِّي تطْلُوعْ
ويَجيني فَقْرِي مطْبُوعْوالْموجُودْ قد بَان
ويَرَى الإنْسانجَميعْ الأكوان
كُلَّها مِن جُزئِيَّاتيأطْيَب ما هِ أوْقاتي
حين تكُون مجمُوع مع ذَاتييا فَقير اسْمع ما تَعْمل
تِهْ على الأكْوانِ وادّلَلليْس ثمَّ شَيْ منَّك أجْمل
واقْطَع الأغْياروافْهم الأسْرار
وادْخُل الْمِضمَاروتَرَى الماضِي والآتي
أطْيب ما هِ أوْقاتِيحينْ نَكُن مَجمُوع معْ ذَاتي
جُل بأفْكارَك واتْنزَّهفالوُجُود كلُّو لَكْ مَنْزَه
وإذا لاحْ لك شَيْ زَهْزَهثِيابَ الأوْهام
وانْتهِض قُدَّامإِنَّ فيك أعْلام
تَفنَى عند الملك الذَّاتيأشْغِل الْعَاقِل بالْمَعْقُول
والدَّليل يَهْديك للمدْلُولوترَى الحامِل هُوَ المحْمُول
لاَ تقُل أخطْااش ه ذِي الْغَلْطَا
الْمَقَام أعْطَىأن نبُوحْ لِلنَّاس باشياتي
أطْيَب ما هِي أوْقاتيحينْ نَكُن مجْموع مع ذاتي
اسْتمع يا أبْدَعَ مخْلوقْهِمْ بِمن شِئْت وابْقَى مطْلوق
أنت هُ الْعاشِق والْمعْشُوقوإِليْكَ السّيْرُ
وأنْت مَعْنَى الْخَيْروما دَونَك غيْرُ
يا محَلَّ الْفقر الذَّاتِيأطْيَب ما هِي أوْقاتي
حين نكُنْ مجموعْ مع ذاتِي