الشر
تصفح أفضل ما قيل في الشر من شتى العصور والمؤلفين.
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد
إِذا لَم يَكُن خَيرٌ مَعَ الشَرِّ لَم تَجِد نَصيحاً وَلا ذا حاجَةٍ حينَ تَفزَعُ إِذا ما هُمُ هَمّوا بِإِحدى هَناتِهِم حَسَرتُ لَهُم رَأسي فَلا أَتَقَنَّعُ
أحقا رأيت الموت دامي المخالب
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ وفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِ وتحتَ ضلوعِ القومِ جمرٌ مؤججٌ تسعر ما بينَ الحشا والترائبِ وفي كلِّ جفنٍ عبرةٌ حينَ أرسلتْ رأوا كيفَ تهمى مثقلاتُ السحائبِ أبى الم
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِ حَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِ وَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ في النَعشِ مَيتٌ هامِدُ الجُثمانِ وَعَلى جَوانِبِ نَعشِهِ صَفّانِ مِن جُندِ أَلبِرتِ الر
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
ومولى يجر الشر لي غير مؤتل
ومولىً يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَلِ ويجني فيمضي وهْو عني بمعزلِ إذا كانَ زنداً كنتُ مِسعارَ نارِهِ وكم قادحٍ ناراً لآخَر مُصطلي
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداً عليَّ قدماً ولا يصلى له نارا يجني فأصلَى بما يجني فيخذُلُني وكلما كان زنداً كنت مسعارا
تمايل دهرك حتى اضطرب
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ وقد ينثني العطفُ لا من طربْ ومرَّ زمانٌ وجاءَ زمان وبينَ الزمانينِ كلُّ العجبْ فقومٌ تدلوا لتحتِ الثرى وقومٌ تعالوا لفوق الشُّهبْ لقد وعظتنا خطوبُ الزمان وبعضُ الخطوبِ
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ ولو أحسنت كان الحقد شكرا أديمي من أديم الأرض فاعلم أُسيء الرَّيعَ حين تسيء بذرا ولم تك يا لك الخيراتُ أرضٌ لتُزرع خربقاً فتريع بُرا أؤدي إن فعلت الخير خيراً إليك وإن ف
هل القلب إلا مضغة تتقلب
هل القلب إلا مضغة تتقلب له خاطر يرضى مراراً ويغضب أم النفس إلا وهدة مطمئنة تفيض ثغاب الهم منها وتنضب فلا تلزمن الناس غير طباعهم فتتعب من طول العتاب ويتعبوا فإنك إن كشفتهم ربما انجلى رمادهم عن ج
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ قَرَّتِ الأعينُ في طلعته مُذ بدا وانشرَحَتْ منا الصدور أشرقت في أُفقنا وانتهجت وكذا تطلعُ في الأفق البدور يرفع الجَوْرَ ويبدي عدله من
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه
ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه وَإِنَّما قُلتُ ما قُل تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه وَحيلَة
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟ لا الهمُّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ أتكذب العينُ والراياتُ خافقةٌ أم تكذب الأذنُ والدنيا أغاريد؟ ويلَ النماريد لا حسٌّ ولا نبأٌ ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟ كأنَّ كل
سيدنا ادم عليه السلام
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
الشرق سوق الغرب لكنها
الشرقُ سوقُ الغربِ لكنها لا يشتري منها سوى البائرِ باعَ بنوها بعضُهمْ بعضَهم والويلُ للرابحِ وللخاسرِ
من الشر والتبريح أولاد معشر
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها بَناتِ ا
وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد مُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِ فَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ إِلَيَّ فَإِنّي أَعشَقُ المَنَّ بِالرَطلِ
مع الأشرار
قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ ـثر لديهم على سناك الحبيب فهم البائسون تطحنهم أيـ ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب ورأيت الطغاة يحيون محزو نين بين الأوهام والأشباح ليس يشفيهم من الحزن واليأ س دواء فال
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتى نُطاول في بنيانها زُحلا جودوا عليها بما دَرَّت مكاسِبُكم وقابلوا باحتقار كل من بَخِلا أن كان للجهل في أحوالنا عِلَل فالعلم كالطبّ يَشْفي تلكم العِللا سيروا
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
وقفت على القبر الذي أنت نازله
وقفت على القبر الذي أنت نازله وقوف جبان باديات مقاتله وما القبر إلا حلق غرثان هاضم من الموت ما يلقي به فهو غائله لمثل أمين يجزع الناس إذ مضى أواخره محمودة وأوائله دفناه مبكيا نضير شبابه ومبكية آدابه و
إذا غامرت في شرف مروم
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ قَرَبنَ
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ وراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ ولا أن عرضي جذلُ من يتمرسُ ولكنني مستضلعٌ بجريرتي فغيريَ من يمشي الضَراء ويهمسُ سلاحي لسان لا يُفلُّ وجُنّ
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
لقد علمت زوراء دجلة أنني
لقد علمت زوراء دجلة أنني وقورٌ إذا خفَّتْ حلوم العشائر وأني قتولٌ بالأناة إذا نبتْ صدور العوالي والسيوف البواتر وأني غفورٌ للسفيه وآخذُ النَّبي هِ ومنَّاع النزيل المجاورِ أعير الجهولَ الغِرَّ
ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌ لا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُ ماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً فَلَيسَ تُنشَرُ حَتّى تُنشَرُ الرِمُّ ساءَت خَلائِقُهُم أَو لا خَلاقَ لَهُم إِلّا
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُن إِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُ فَلا تَعرِفَن ما عِشتَ ممَن لَم يَكُن لِما يُزَيِّنُهُ غَيرَ وُدِّكَ مَعرَفُ
عنفت شيخي أذان في مواثبة
عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍ تَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكما هذا الأذان وهذا المذهب الخطلُ فقال نحنُ ديوك الله عادتُنا أنا نؤذِّنُ أحياناً ونقتتلُ لا سيّما عند خض
علام التراخي في الأمور النوائب
علام التراخي في الأمور النوائب وفيم اقتراحات الظنون الكواذب أظن بأن الذل أرخى سدوله علينا وأن الشر ضربة لازب فلا تحسبوا الأزمات ضربة لازم فما هي إلا زهات الحباحب فيابن الملوك الصاعدين إلى العلا
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
وجدت الشر ينفع كل حين
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍ وَمِن نَفَعٍ بِهِ حُمِلَ الحُسامُ وَلَيسَ الخَيرُ في وَسعِ اللَيالي فَكَيفَ نَسومُها ما لا يُسامُ وَفي الحَيَوانِ شِركٌ بَينَ أَرضٍ وَجَوٍّ سَوفَ يُدرِكُهُ اِنق
كل يقول شقينا
كلٌ يقولُ شقينا وكلناٌّ فاتَ أمسُهْ هذا يحيلُ على ذا وآفةُ الكلِّ جنسُهْ وبعضنا يتسامى فليسَ يُسمَعُ حسّهْ يرثي لمن ليسَ منهُ وموتُ أهليهِ عرسهْ من كانَ ضرسُ سواهُ فليسَ يعنيهِ ضرسُهْ واللهِ
إذا لم يكن بين القلوب صدود
إذا لم يكن بين القلوب صدود فأهون شيء أن تصد خدود وعندي على جور الزمان وعدله فؤاد بغير الغانيات عميد ووجد عدمت الصبر لما وجدته وهم على نقص الحياة يزيد خليلي لم يبل الزمان وإنما بلينا وصرف النائب
بني عمنا كفوا العضيهة أنها
بني عمنا كفوا العضيهة أنها تُعيدُ بياض الصبح بالنقع أغبرا ولا يسخرن الحلمُ منكم برفقه فإن رواء الحلم بأساً مُعفِّرا لنا ما أفاد المالكان من العُلى ومكتسبُ القعقاع مجداً ومُفْخراً ومنا الذي أح
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع , فالأمر لا يستحق كل هذه المنافسة الشرسة على من سيكون الأسوأ فيكم.
إدفع الشر إذا جاء بشر
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ يَتَمَنّى أَقِطاً فَوقَ مَشَر نَحنُ في لَيلٍ عَلَينا دامِسٍ كَيفَ لِلمُدلَجِ بِالصُبحِ جَشَر هَذِهِ ا
أمنت من الغرام على فؤادي
أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي ودرجت الفؤاد على التسلي إلى أن صار من خلقي وعادي وقومت التجارب ميل قدحي بتسديد إلى طرق السداد فما تغدو المذلة وهي قيدي ولا أعطي أناملها قيادي ولي
لكل امرئ أجل منتظر
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُ ويبقى من الذاهبينَ الأثرْ يردِّدُهُ الناسُ جيلاً فجيلاً ويروونهُ زمراً عن زمرْ ترى فيهِ نفسُ الفتى مثلما ترى في المرآةِ وجوهَ البشرْ فذلكَ مرآتهُ للنفوسِ وهاتيكَ مرآتها
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
رمين فؤادي من عيون الوصاوص
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِ بلحظٍ له وقعٌ كوقع المشاقِصِ وما اسْتَكْتَمت تلك الوصاوصُ أَوجُهاً قِباحاً ولا ألوانَ سودٍ عَنافِص بل اسْتُودعت ألوانَ بيضٍ هجائنٍ ذوات نجار صادق العِتق خالص يصنَّ
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُ هرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِ واجعلْ مقالَك كلّهُ شراً فليس زمانَ خَيْرِ قد طالَ سيري في البلا دِ فلمْ عصاي بغير سيرِ حتى كأن اللهَ لمْ يَخلُقْ لشغْلِ البالِ غَيري يا ليتني كن
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا.
الخير مصنوع بصانعه
الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ فمَتَى صنعْتَ الخيرَ أعقبكا والشَّرُّ مفعولٌ بفاعِلِهِ فمتى فعلْتَ الشر أعطبكا تاللَّهِ ما ألهبْتَ مُصْطلِياً إلّا لنَحْسٍ فيك ألْهَبكا فاحْرِصْ على ألّا تُسيءَ عسى أل
منهل دمع المحب من دمه
منهل دمع المحب من دمه فارفق بمغرى الفؤاد مغرمه ابكيته والبكاء شاهد ما يذوب من لحمه واعظمه كأنه في الفراش من سقم معنى رفيق يجول في فمه يا قمرا فرعه الظلام على غصن نقا باسماً بأنجمه أي ظلوم سواك
أغر مخيلات الأماني لموعها
أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُ
طرقت أسماء والركب هجود
طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ لا تعجَّبْ من سُران
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
في مثل مدحك شرح القول مختصر
في مثل مدحك شرح القول مختصر وفي طوال القوافي عنده قصر حسنت ذكر القوافي إذ مدحت بها وما على كل جيد تحسن الدور وما مدحك لكني مدحت بك ال شعر الذي بك يستعلي ويفتخر سما بك الدست لما نلت منزلة أجل مج
ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكر
ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَرُ رسومٌ كأخلاق الصحائف دُثَّرُ لأيدي البلى فيها سطور مبينة عبارتُها أنْ كلُّ بيت سيُهجَر معاهدُ ربع كنت آلف أهله تَغيّر بعدي والأمور تغير وقفت بها صحبي فظلّت عِراصُهُ
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
أدهق الدهر بالمنية كاسه
أدهق الدهر بالمنيّة كاسه من قديم وطاف يسقي أناسه كيف يرجى طول البقاء لحّيٍ جعل الله عمره أنفاسه تعست هذه الحياة وإن كا نت لعمري خلابةً حسّاسه قصّرتها يد الحوادث لكن قد اطالت بها على الحيّ باسه
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.