الشر
تصفح أفضل ما قيل في الشر من شتى العصور والمؤلفين.
إدفع الشر إذا جاء بشر
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ يَتَمَنّى أَقِطاً فَوقَ مَشَر نَحنُ في لَيلٍ عَلَينا دامِسٍ كَيفَ لِلمُدلَجِ بِالصُبحِ جَشَر هَذِهِ ا
علام التراخي في الأمور النوائب
علام التراخي في الأمور النوائب وفيم اقتراحات الظنون الكواذب أظن بأن الذل أرخى سدوله علينا وأن الشر ضربة لازب فلا تحسبوا الأزمات ضربة لازم فما هي إلا زهات الحباحب فيابن الملوك الصاعدين إلى العلا
يا مدرك الثارات
يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَ
حسبك من شر سماعه
قد يسمع الإنسان قولًا سيئًا أو ما يشير إلى حديث عار وعيب ، وهو ما يثير نفور العديد من البشر ، وفي هذا الشأن أبدع العرب في أقوالهم التي تستنكر سماع الشر وتدعو إلى الاكتفاء بمجرد سماعه ، ومن أشهر أمثال
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
المزح يجلب الشر صغيراً والحرب كبيرة.
خصيم الليالي والغواني مظلم
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ فظلم الليالي أنهن أشبْنني لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ وظُلم الغواني أنهن صرمنني لظلم الليالي إنني لمُظلَّمُ تنكَّرن لي أن نكّر الشيب
إذا لم يكن بين القلوب صدود
إذا لم يكن بين القلوب صدود فأهون شيء أن تصد خدود وعندي على جور الزمان وعدله فؤاد بغير الغانيات عميد ووجد عدمت الصبر لما وجدته وهم على نقص الحياة يزيد خليلي لم يبل الزمان وإنما بلينا وصرف النائب
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
وقفت على القبر الذي أنت نازله
وقفت على القبر الذي أنت نازله وقوف جبان باديات مقاتله وما القبر إلا حلق غرثان هاضم من الموت ما يلقي به فهو غائله لمثل أمين يجزع الناس إذ مضى أواخره محمودة وأوائله دفناه مبكيا نضير شبابه ومبكية آدابه و
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُ هرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِ واجعلْ مقالَك كلّهُ شراً فليس زمانَ خَيْرِ قد طالَ سيري في البلا دِ فلمْ عصاي بغير سيرِ حتى كأن اللهَ لمْ يَخلُقْ لشغْلِ البالِ غَيري يا ليتني كن
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
تمايل دهرك حتى اضطرب
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ وقد ينثني العطفُ لا من طربْ ومرَّ زمانٌ وجاءَ زمان وبينَ الزمانينِ كلُّ العجبْ فقومٌ تدلوا لتحتِ الثرى وقومٌ تعالوا لفوق الشُّهبْ لقد وعظتنا خطوبُ الزمان وبعضُ الخطوبِ
ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌ لا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُ ماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً فَلَيسَ تُنشَرُ حَتّى تُنشَرُ الرِمُّ ساءَت خَلائِقُهُم أَو لا خَلاقَ لَهُم إِلّا
إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد
إِذا لَم يَكُن خَيرٌ مَعَ الشَرِّ لَم تَجِد نَصيحاً وَلا ذا حاجَةٍ حينَ تَفزَعُ إِذا ما هُمُ هَمّوا بِإِحدى هَناتِهِم حَسَرتُ لَهُم رَأسي فَلا أَتَقَنَّعُ
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
مع الأشرار
قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ ـثر لديهم على سناك الحبيب فهم البائسون تطحنهم أيـ ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب ورأيت الطغاة يحيون محزو نين بين الأوهام والأشباح ليس يشفيهم من الحزن واليأ س دواء فال
إذا غامرت في شرف مروم
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ قَرَبنَ
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
خليلي من عليا تميم بن خندف
خليليَّ من عُلْيا تميم بن خِندفٍ نداء ولوعٍ بالمآثرِ وامِقِ مقالي مقالي آذنا ما استطعتُما له فهون معْيارُ النُّهى والخلائقُ ورووا سميعاً لوذعيّاً فإنني بأكثر أفْهام الورى غيرُ واثقِ فما كل مُ
أغر مخيلات الأماني لموعها
أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُ
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
طمع المرء في الحياة غرور
طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير وحياة الإنسان ثوب معار واجب أن يرده المستعير يفرح المرء بالمسرات أحيا ناً وهيهات أن يدوم السرور ويريد الصفاء من ود دنيا لم يزل في صفائها تكدير ط
هنيئا لأيام المناسك والتي
هنيئاً لأيامِ المَناسكِ والتي تعُمُّ سُروراً من قريبٍ وشاسعِ بَقاؤكَ مَضَّاءَ العَزائم نافِذَ الأو امر صعْبَ البأسَ ضخْمَ الدَّسائعِ تجود وتحمي حين لا جون مُزنةٍ بمُعْطٍ ولا بأسُ المُطاعِ بمان
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
أحقا رأيت الموت دامي المخالب
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ وفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِ وتحتَ ضلوعِ القومِ جمرٌ مؤججٌ تسعر ما بينَ الحشا والترائبِ وفي كلِّ جفنٍ عبرةٌ حينَ أرسلتْ رأوا كيفَ تهمى مثقلاتُ السحائبِ أبى الم
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
عنفت شيخي أذان في مواثبة
عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍ تَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكما هذا الأذان وهذا المذهب الخطلُ فقال نحنُ ديوك الله عادتُنا أنا نؤذِّنُ أحياناً ونقتتلُ لا سيّما عند خض
حبرت مقالة جمعت فأوعت
حَبَرت مقالة جمعت فأوعت وجاءت في سبيل الحق غاية شفيت غليلنا ودفعت عنا وقمت بمنتهى فرض الكفاية فر زالت سهامك صائبات على رغم الوشاية والسعاية ففي صدر المقطم قد قرأنا سطورا خطها قلم الغواية وفي ص
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداً عليَّ قدماً ولا يصلى له نارا يجني فأصلَى بما يجني فيخذُلُني وكلما كان زنداً كنت مسعارا
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
في مثل مدحك شرح القول مختصر
في مثل مدحك شرح القول مختصر وفي طوال القوافي عنده قصر حسنت ذكر القوافي إذ مدحت بها وما على كل جيد تحسن الدور وما مدحك لكني مدحت بك ال شعر الذي بك يستعلي ويفتخر سما بك الدست لما نلت منزلة أجل مج
عن الوطن الغالي أهاجر مرغما
عن الوطن الغالي أهاجر مرغماً وكل حبيب في الحياة سيرغم أودعها بالدمع طوعاً لأنني أظن بأن الدمع عني يترجم بلادٌ جفت عني وطال جفاؤها لأني بأمر الَلَه والحب مسلم بلادٌ كريماتٌ وأرضٌ كريمةٌ ولكنني ف
له عن الشر إعراض ومجتنب
له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌ وفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُ يُغري التَّوكُّل بالأهوال عاصفةً فالصَّبرُ مُنتصرٌ والخطبُ مهزوم لا يغلبُ الحلمَ من عاداته غضبٌ ولا يشُحُّ ببشْرٍ وهو مهْمومُ يكاد
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه وخل قائله فـي غـيه سـاري فما تبالي السما يوماً
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم رهبانُ في بيعةٍ قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ كأن حاسبها المريضَ ارتمى على سريرٍ ي
وجدت الشر ينفع كل حين
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍ وَمِن نَفَعٍ بِهِ حُمِلَ الحُسامُ وَلَيسَ الخَيرُ في وَسعِ اللَيالي فَكَيفَ نَسومُها ما لا يُسامُ وَفي الحَيَوانِ شِركٌ بَينَ أَرضٍ وَجَوٍّ سَوفَ يُدرِكُهُ اِنق
من الشر والتبريح أولاد معشر
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها بَناتِ ا
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ فيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها على وردِ خديْهِ وآسِ عِذارِه سَقاني فلما أن تملّكَني الهَوى ثنى معطَفَيْهِ عن صريعِ خُمارِهِ فللب
رمين فؤادي من عيون الوصاوص
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِ بلحظٍ له وقعٌ كوقع المشاقِصِ وما اسْتَكْتَمت تلك الوصاوصُ أَوجُهاً قِباحاً ولا ألوانَ سودٍ عَنافِص بل اسْتُودعت ألوانَ بيضٍ هجائنٍ ذوات نجار صادق العِتق خالص يصنَّ
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُن إِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُ فَلا تَعرِفَن ما عِشتَ ممَن لَم يَكُن لِما يُزَيِّنُهُ غَيرَ وُدِّكَ مَعرَفُ
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟ لا الهمُّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ أتكذب العينُ والراياتُ خافقةٌ أم تكذب الأذنُ والدنيا أغاريد؟ ويلَ النماريد لا حسٌّ ولا نبأٌ ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟ كأنَّ كل
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع , فالأمر لا يستحق كل هذه المنافسة الشرسة على من سيكون الأسوأ فيكم.
كل يقول شقينا
كلٌ يقولُ شقينا وكلناٌّ فاتَ أمسُهْ هذا يحيلُ على ذا وآفةُ الكلِّ جنسُهْ وبعضنا يتسامى فليسَ يُسمَعُ حسّهْ يرثي لمن ليسَ منهُ وموتُ أهليهِ عرسهْ من كانَ ضرسُ سواهُ فليسَ يعنيهِ ضرسُهْ واللهِ
ومولى يجر الشر لي غير مؤتل
ومولىً يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَلِ ويجني فيمضي وهْو عني بمعزلِ إذا كانَ زنداً كنتُ مِسعارَ نارِهِ وكم قادحٍ ناراً لآخَر مُصطلي
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ ولو أحسنت كان الحقد شكرا أديمي من أديم الأرض فاعلم أُسيء الرَّيعَ حين تسيء بذرا ولم تك يا لك الخيراتُ أرضٌ لتُزرع خربقاً فتريع بُرا أؤدي إن فعلت الخير خيراً إليك وإن ف
طرقت أسماء والركب هجود
طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ لا تعجَّبْ من سُران
أبا علي للناس ألسنة
أبا عليٍّ للناس ألسنةٌ إن قلت قالوا بها ولم يدعوا والبغي عون على المدلِّ به فاشنأْهُ واجعله بعض ما تدعُ أو لا فكن رامياً وكن غرضاً ترمي وترمى وتحصل الشنع وقالة السوء غير راجعة يوماً إذا نوهت به
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا.
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا وتاجك أم هلال العز فينا ملكت فكنت خير المالكينا وأنت أجلهم دنيا ودينا سرير لم يكن بالمطمئن وملك غادروه بغير ركن نهضت تقيم مائله وتبنى فكنت الركن والسبب المتينا وَلِيتَ
1999
ثلاثة أشرار تفردوا بواحد ليس له قوة ولا له أنصار (صر عبدنا ، أو إننا ...) لكنه ما صار ولم تخفه مطلقا عواقب الإنذار وظل رغم ضعفه منتصباً أمامهم كأنه المسمار *** رؤسهم هائلة لكنها عاطلة من حلية الأ
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتى نُطاول في بنيانها زُحلا جودوا عليها بما دَرَّت مكاسِبُكم وقابلوا باحتقار كل من بَخِلا أن كان للجهل في أحوالنا عِلَل فالعلم كالطبّ يَشْفي تلكم العِللا سيروا