أغر أناسا أن تجافيت عنهم

أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُوراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا
وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍولا أن عرضي جذلُ من يتمرسُ
ولكنني مستضلعٌ بجريرتيفغيريَ من يمشي الضَراء ويهمسُ
سلاحي لسان لا يُفلُّ وجُنَّتيأديمٌ صحيحٌ يضرحُ العار أملس
فلا سارق شخصي من العين رَهبةًولا خافضٌ رِزِّي لمن يتوجس
أنا ابن الرخاميِّ الذي تعرفونَهُشهاب منيرٌ صخرة لا تؤيِّس
زئيري نذيري فاهرُبوا قبل وقعةٍتُقَضقِضُ أصلاب الرجال وتَفرس
دعوا تلكم الأحقاد وهي دفينةٌولا تبعثوا أدواءهن فتنكَسوا
ولا تأمنوني إن جرى الصلحُ مرةًفقد تعطف الحربُ الضروس فتضرِس
وإن لكم فيمن وسمتُ لعبرةتُحنِّكُ من غِراتكم وتُجرِّس
خُذُوهم عِظاتٍ قبل أن يأخذوكُمُأسى إن تقوى الشر أحْجَى وأكيس
لذي الحلم قبل اليوم ما تُقرعُ العصاوقد قالها من قبليَ المتلمس