الذل
تصفح أفضل ما قيل في الذل من شتى العصور والمؤلفين.
ستأتي على الدهنا قصائد مرجمٍ
سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت تَصَي
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر وسرّاء أنبائي لمن أتحبب فقد يُشرب الصاب الكريه لعلَّةٍ ويُترك صفو الشُهد وهو مُحببُ وأعدل في أجهاد نفسي في الذي أريد وراني فيه أشقى وأتعب هل اللؤلؤ المكنون وأندر كله رأيت بغ
البائس
مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ بِبؤسهِ. ذُلّتُهُ في مَجدهِ وَنَعْيُهُ في عُرسهِ! كالقَلَمِ الرَّصاصِ.. كُلَّما ازدهى بنَفسهِ فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ! وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا أقْصَرَ مِنهُ قامَةً
دمعة على جثمان الحرية
أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ، ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ، أأكتب أنني حي على كفني ؟ أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟ لقد شيعت فا
شروط الإستيقاظ
- أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه. عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه. عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة. عندما لا يستحي من لبس ثوب الإستقامة ويرى كل كنوز الأرض لا تعدل في الميزان مثقال كرامة. - سوف تستي
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ فَخَيرُهُم رَجُلاً وَالتَيسُ مِثلانِ لَو يَنطِقُ التَيسُ ذو الخُصَينِ وَسطَه
فلسطين الشهيدة لن تضيعا
فلسطين الشهيدة لن تضيعا الم تصغ مرابعها نجيعا ألم يسقط بها قتلى وجرحى ألم تستقبل الخطب المروعا دعت ابناءها للموت جمعا فلبى الجمع دعوتها سريعا وبدلت الربوع بها دماء وبدلت الدماء بها ربوعا واضحت
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أمي إذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ دعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْ دواهٍ وأنتمْ في الأماني مع الحُلمِ وكأسٍ بأُمّ الموْتِ يَسعى مُديرُهَا إلى أهلِ ك
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ تَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ أَراكُم جَميعاً خاذِلينَ فَذاهِبٌ عَنِ النَصر
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
يا آمري بالذل للمرتمي
يا آمِري بِالذُلِّ لِلمُرتَمي في غَرَضِ الوَعدِ بِسَهمِ المِطال لا تَطلُبَن مِنّي سُؤالاً لَهُ أَخافُ أَن أُضجِرَهُ بِالسُؤال فَقَد تَأَدَّبتُ بِقَولِ الوَرى ما يَنفَعُ الكِبدَ يَضُرُّ الطِحال
إن يوم الهباة أورثني الذل
إن يوم الهباة أورثني الذل فأصبحت ظالماً مظلوما كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍ فأصبحت بعدهم مرحوما فخصبت السنانَ من ثُغر القومِ وكانوا للناظرين نجوما كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداً كان فيهم معلوما
مزايا وعيوب
نبح الكلب بمسئول شؤون العاملين: سيدي إني حزين. ها ك… خذ طالع مِلفي قذرٌ من تحت رجليَّ إلى ما فوق كتفي ليس عندي أي دين. لاهثٌ في كل حين. بارعٌ في الشمّ و النبح و عقر الغافلين. بطلٌ في سرعة العدو
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي ….. مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ….. كبرياء ….. الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أ
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
رضوا بالأماني عن مداركة المنى أولو العجز والراضي أمانيه عاجز ودانت لأدنى الخلق خوفاً رقابهم فحاجزهم عن مرتقى العز حاجز رعى اللَه قلباً ان قطعت مفاوزا به للمنايا قال اني فائز
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
أتراها تحبني ميسـون..؟ أم توهمت والنساء ظنون يا ابنـة العم... والهوى أمويٌ كيف أخفي الهوى وكيف أبين هل مرايا دمشق تعرف وجهي من جديد أم غيرتني السنيـن؟ يا زماناً في الصالحية سـمح أين مني الغوى وأين الف
صاحِبُ الضخامَة "مِحقان" المُفدّى !
إعلامُنا إعلان يَعرِضُ بالمجان عجيزة مُعجِزة لم يَتغَيّر شَكلُها مِن زَمن الطوفان ونحن مِن أعصابِنا بالرغم مِن مُصابِنا نُسَدّدُ الأثمان ! إعلامُنا : إعدامُنا يَركِلُنا يَشتِمُنا يَبصُقُ في وجوهِنا وم
الغول
أين الهوى من منازل الغول ورَبع جن خال ومأهول حيث الصدى قبل الصوت مبتدئ يعطي الإجابات غير مسؤول ترى ظلالاً ولا ترى أحداً تذرعها من ميل إلى ميل من أثر السيل والرياح بها ما يشبه النقش بالأزاميل تظ
التيس
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ … ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ... ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠ
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما مشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرق فيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها وحيداً فما يؤويه غرب ولا شرق توطّن قَفر الأرض مُبتعداً بها إلى حيث لا أنس ولا طائر يَزقو وقد يهبِط الأم
يا من لهذا المريض المدنف العاني
يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني مُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِ إذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ وظنّ انجمَهُ آثار أكفانِ ويحسبُ الصبح بابَ الموت لاح لهُ وفوقهُ الشمسُ قُفلٌ فتحُهُ داني نضوٌ
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه هذه الإِبرة التي قد بلعنا ها (بدوما) رُدَّتْ إليكَ مِسَلَّه
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى مطامعَ تَجْنِى عليه الخضوعا على بابِ ذي حِجْبةٍ وَعْدُه غرورٌ على كونه مستطيعا
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى كَأَن لَم يَكُنِ لَو دَرى حينَ أَتى المُنقَلَبا لَتَمَنّى أَنَّهُ لَم يَبِنِ أَي
إنما البؤس والنعيم مزال
إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس واصحب الدهر بالعفا فتقوي النفس من عادة الكريم النفيس وذر الذل واطلب العز فالذل دليل على انتكاس الرؤس واحذر القرب والسؤال لمن كان رئيساً أو غير رئ
السفينة
هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها
جرب الناس مرارا
جرب الناس مراراً واخبر الأوفى ذماما فإذا صافيت ندبا كنت ندبا وهماما وإذا حاولت غمراً صرت غمراً وغلاما وإذا خاطبك الجاهل جهلاً قل سلاما واصحب الصبر وان مج شرابا وطعاما والزم الياس كريما ترد
إن لم يكن هذا الصدود فصالا
إن لم يكن هذا الصدود فصالا فانهَيْ خيالكِ أن يزور خيالا إني وإن حلت عقودي لوعة لأعز نفساً لم تكن لتذالا أقلي وريعان الشباب ذريعة فلو اكتحلت قذى وشبت قذالا أمطيعة العذال لست بحرة إن لم أطع في حب
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة حينما يسكت من يعرف أن الحق له ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟ من إجابات الخضوع المذهل
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي بنا وجياد الخيل تكدم باليد عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍ من الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد يذود الك
قصائد عن حب قديم
1 على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد
رضيت ببعض الذل خوف جميعه
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ وَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي مَغَبَّةَ ما تَجني يَدي وَلِساني وَلَو أَنَّني عاتَبتُ صاحِبَ قُدرَةٍ لَعَرَّضتُ نَ
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
ارحم اليوم ذلتي وخضوعي
اِرْحَمِ اليومَ ذلَّتي وَخُضُوعي فلَقَدْ صِرْتُ ناحِلاً كالخلالِ
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ فَكيْفَ تَنْجُو مِن الْعذابِ خُلِقْتَ مَنْ بَهْجَةٍ وَطِيبٍ إذْ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ تُرابِ وَلَّتْ حُمَيَّا
الخيل عزوفي صهواتها الشرف
الخيل عزوفي صهواتها الشرفُ وهن للحرّ ذي المجد السني تحف والخير في ناصيات الخيل منعقدٌ وكل شهمٍ بهذا الخير يعترف العاديات التي في جريها خببٌ لا الجاريات التي في عطفها الهيف هن العشيقات ربات الجما
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
صلح
بلد هوى فلتبكه الأيام ولتبكه الأوراق والأقلام من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ يغدو طريداً قد دهاه جُذام عاث اليهود به فسادا ويحكم ولهم تزان وت
لسـان الحال
حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ . حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ . حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ . حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ طُولُهـا ألفُ أبَـدْ . حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ حالـةُ الذُُل
لئن قبحت مني لديك الظهائر
لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ لحسْبُك حسناً ما تُجِنُّ الضمائرُ وإني وإن أخلفتُ وعدَك لَلَّذي وفَى لك منه جَهْرهُ والسرائر عثرتُ وأنساني التحفُّظ أنني أراك مُقيلاً حين يعثر عاثر فلا تَلْحينِّ
السيدة والكلب
يا سيدتي . . هذا ظُلم ! كَلبٌ يَتمَتّعُ باللحم و شُعوبٌ لا تَجدُ العظم ! كلبٌ يَتحَممُ بالشامبو و شعوبٌ تَسبحُ في الدم ! كلبٌ في حِضنكِ يرتاح يَمتَصُ عصيرَ التفاح و يَنالُ القُبلةَ بالفم ! و شُعوبٌ مث
كلامك حر والكلام غلام
كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ وَسِحرٌ وَلَكِن لَيسَ فيهِ حَرامُ وَدُرٌّ وَلَكِن بَينَ جنبيكَ بَحرهُ وَزَهرٌ وَلَكِن الفُؤادَ كِمامُ وَبَعدُ فإِن وَدَّعتَني بخَداعَةٍ فَحَقّيَ أَن يَجني عَلَيهِ
أعطء القوس باريها
سلام الله ياقدسي سلام الله يا "حيفا" ويا "يافا" سلام الله نبعثه وليل البؤسِ يغمرنا سلام الله يا ريحانتي يالحن أغنيةٍ عشقناها سلام الله ما عادت لحون القوم تطربنا سلام الله نرسله فما عادت تسير إلى رُبَا
أبا خالد طال المقام على الأذى
أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذى وَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي فَحُلَّ عِقالَ الأَرْحَبِيِّ وَلا تُقِمْ بِحيثُ تُناجي الذُّلَّ صاحَ بِكَ النّاعي
تطامن للزمان يجزك عفوا
تطامَن للزَّمان يَجُزْكَ عَفواً وإن قالوا ذليلٌ قلْ ذليلُ
لولا الإله وعبده وليتم
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُ حينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِ بِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا وَسَوابِحٌ يَكبونَ لِلأَذقانِ مَن بَينَ ساعٍ ثَوبُهُ في كَفِّهِ وَمُقَلِّصٍ بِسَنابِكٍ
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائها إذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضيا أُنيطتْ به الويلاتُ حتى أَقمننا عَلَى الخسفِ أَياماً دَجَتْ وَلياليا فَعَدِّ عن الذكرى التي تقرح الحشا وَتهتك من خِدْرِ الجفونِ ج
بني مطر حالفتم الذل أن سمت
بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ إِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ فَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ وَكَيْفَ تَقَلَّدْتُمْ وَأَنت
يا ابن السرى والليل والبيداء
يا ابن السرى والليل والبيداء ومكابد الأهوال والأهواء ومسالم الآرام وهي تحارب الأحشاء منه بغارة شعواء ما جردت غير اللحاظ بها ظبا وظبا الظباء أقد للأحشاء والطعنة النجلاء يمكن برؤها ما لم تكن من م
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أ
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ ولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا بذلَّةِ يومٍ واحد ترك الكُلاّ له سيفُ صبر مُغَمدٌ في قَناعةٍ إذا ثار جيشٌ من مَطامعِه
قل لابن دخان إذا جئته
قل لابن دخان إذا جئته ووجهه يندى من القرقف في أست أمه جاري ولو أنه أضعاف ما في سورة الزخرف واصفع قفا الذل ولو أنه بين قفا القسيس والأسقف مكنك الدهر سبال الورى فاحلق لحاهم آمناً وانتف خلا لك ال
الأمل الباقي
غاص فيناالسيفُ حتى غص فينا المقبضُ غصّ فينا المِقبض غصّ فينا يُولد الناسُ فيبكون لدى الميلادِ حينا ثم يحبون على الأطرافِ حِينا ثُم يمشون ويمشون الى أن ينقضوا غير أّنّا مُنذُ أن نُولد نأتي نركضُ والى ا
ذات دل وشاحها قلق
ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ بَزَّتِ الشَّمسُ نورَها وحَباها لحظَ عينيهِ شادِنٌ خَرِقُ ذَهبٌ خَدُّها يذوبُ حَياءً وسِوى ذاكَ كلُّه ورِقُ إن أَمُتْ مِيتةَ المُحبِّينَ وجْدا