الذل
تصفح أفضل ما قيل في الذل من شتى العصور والمؤلفين.
حكم العيون على القلوب يجوز
حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُ وداؤُها من دائهنّ عَزيزُ كم نظرةٍ نالتْ بطَرْفٍ ذابلٍ ما لا يَنال الذابلُ المهزوز فحَذارِ من مَلَقِ اللَّواحِظِ غِرَّةً فالسحرُ بينَ جُفونها مكنوز يا ليتَ شِعْر
أجاب ما سألته لما انثنى
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها وأثبت الحب له دلائلاً بصبّه منها النحول والضنى يا رشاً ملكته حشاشتي فجار في حكم الغرام واعتدى رعياً رعاك الله في مستغرم إن لم تراع ذمَّةً فيك
لولا الإله وعبده وليتم
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُ حينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِ بِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا وَسَوابِحٌ يَكبونَ لِلأَذقانِ مَن بَينَ ساعٍ ثَوبُهُ في كَفِّهِ وَمُقَلِّصٍ بِسَنابِكٍ
أذل البخل أعناق الرجال.
أذل البخل أعناق الرجال.
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي بنا وجياد الخيل تكدم باليد عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍ من الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد يذود الك
ألا يا نسيم الريح إن كنت عابرا
أَلاَ يا نسيمَ الريحِ إنْ كنتَ عابِرا على الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلامي فبالرملِ من شرقيِّه مَنْ بحُبِّه سَرائرُ تَسْرى في أدق عظامي عزيزٌ على قلبي ولا سيَّما إذا أطالتْ عليه العاذلات مَلامي م
الغول
أين الهوى من منازل الغول ورَبع جن خال ومأهول حيث الصدى قبل الصوت مبتدئ يعطي الإجابات غير مسؤول ترى ظلالاً ولا ترى أحداً تذرعها من ميل إلى ميل من أثر السيل والرياح بها ما يشبه النقش بالأزاميل تظ
مكاني الهادئ البعيد
مكانيَ الهادئ البعيد كُن لي مجيراً من الأنام قد أمَّكَ الهارب الطريد فآوِه أنتَ والظلام يا حسنها ساعة انفصال لا ضنك فيها ولا نكد يا حقبة الوهم والخيال هلا تمهلتِ للأبد يا أيها العالم الأخير م
عش للخلافة ترضاها وترضيها
عش للخلافة ترضاها وترضيها وتنشئ السكة الكبرى وتحميها وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضر وتمل الارض عمرانا وتحييها وتحمل الملك والاسلام عن امم شلاء لاتحفئ الاشياء ايديها هوى الاجناب اعماها وضللها سيان
يا من لهذا المريض المدنف العاني
يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني مُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِ إذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ وظنّ انجمَهُ آثار أكفانِ ويحسبُ الصبح بابَ الموت لاح لهُ وفوقهُ الشمسُ قُفلٌ فتحُهُ داني نضوٌ
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما مشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرق فيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها وحيداً فما يؤويه غرب ولا شرق توطّن قَفر الأرض مُبتعداً بها إلى حيث لا أنس ولا طائر يَزقو وقد يهبِط الأم
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ فَكيْفَ تَنْجُو مِن الْعذابِ خُلِقْتَ مَنْ بَهْجَةٍ وَطِيبٍ إذْ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ تُرابِ وَلَّتْ حُمَيَّا
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى مَا في قَرارِ
ذات دل وشاحها قلق
ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ بَزَّتِ الشَّمسُ نورَها وحَباها لحظَ عينيهِ شادِنٌ خَرِقُ ذَهبٌ خَدُّها يذوبُ حَياءً وسِوى ذاكَ كلُّه ورِقُ إن أَمُتْ مِيتةَ المُحبِّينَ وجْدا
جرب الناس مرارا
جرب الناس مراراً واخبر الأوفى ذماما فإذا صافيت ندبا كنت ندبا وهماما وإذا حاولت غمراً صرت غمراً وغلاما وإذا خاطبك الجاهل جهلاً قل سلاما واصحب الصبر وان مج شرابا وطعاما والزم الياس كريما ترد
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ ولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا بذلَّةِ يومٍ واحد ترك الكُلاّ له سيفُ صبر مُغَمدٌ في قَناعةٍ إذا ثار جيشٌ من مَطامعِه
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّا وَأبلغَ نفسَه في ذاك عذرا أَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً دهاقاً حين طعم العيشِ مرّا وَتامَتْ قَلْبَه بكرُ المعالي فقدَّم نفسَه في الحبِّ مهرا وَأقسمَ لا يكون حماه نهب
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي فيا حبّذا الأسقامُ في جَنبِ طاعتي أوامِرَ أشواقي وعصيانِ عُذّالي ويا ما ألذّ الذلّ في عِزّ وَصْلِكُمْ وإن عَزّ ما أحلى ت
رزأتك يا هذا فهنت عليكا
رَزَأتُكَ يا هَذا فَهُنتُ عَلَيكا وَصَغَّرتَني مُذ نِلتُ فَضلَ يَدَيكا وَرَغَّبتَني حَتّى رَغِبتُ فَصِرتَ بي إِلى بُغضِ ذُلِّ الراغِبينَ إِلَيكا فَهاتيكَ مِنّي عَثرَةٌ إِن أَقَلتَها وَإِلّا فَإِن
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
من أجل هوية
إنهم في فرنسا لا ليتفرجوا على عظمة (برج ايفل) ولا ليكونوا أقرب إلى مدينة العطور واللوحات النادرة يوم جاؤوا فرنسا كانت جبال (الاوراس) أعلى من (برج ايفل) كانت رائحة الدم أقوى من عطور (روشا) و (كريستيان
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر نلت العلى وبنو الآمال في سهر كم غالَ فضلك مغروراً بمقولة لمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌ صبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر مُدفعون عن الأ
لا سياسة
وضعوا فوق فمي كلب حراسة ، وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ، وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ، ثم لما صحت: "قد أغرقني فيض النجاسة " ، قيل لي : " لا تتدخل في السياسة " ؛ تدرج الدبابة الكسلى عل
علام التراخي في الأمور النوائب
علام التراخي في الأمور النوائب وفيم اقتراحات الظنون الكواذب أظن بأن الذل أرخى سدوله علينا وأن الشر ضربة لازب فلا تحسبوا الأزمات ضربة لازم فما هي إلا زهات الحباحب فيابن الملوك الصاعدين إلى العلا
توالى عذابي من عذاب المراشف
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ يَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ ويُبْدي الأسى من زَفرَتي كلَّ عاصف هَوىً زاد حتى جَلَّ عن كلِّ واصفٍ وفَرْطُ سَقامٍ دونَه
مرسوم
نحن لسنا فقراء بلغت ثروتنا مليون فقر و غدا الفقر لدى أمثالنا و صفا جديدا للثراء وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء ** ** بيتنا كان عراء و الشبابيك هواء قارس و السقف ماء فشكونا أمرنا عند ولي
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
رضوا بالأماني عن مداركة المنى أولو العجز والراضي أمانيه عاجز ودانت لأدنى الخلق خوفاً رقابهم فحاجزهم عن مرتقى العز حاجز رعى اللَه قلباً ان قطعت مفاوزا به للمنايا قال اني فائز
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ فَخَيرُهُم رَجُلاً وَالتَيسُ مِثلانِ لَو يَنطِقُ التَيسُ ذو الخُصَينِ وَسطَه
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أن
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
رب ليل هصرت فيه بغصن
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ فيه رمّانةٌ تُطاعِنُ صَدْري فهي أمضى من السّنان الذليقِ أَسألُ الوردَ مِنهُ عَن أُقحوانٍ مجتنى الشهد منه في طلّ ريقِ فشققتُ الشقيقَ من
يا عتب سيدتي أما لك دين
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ حَتّى مَتى قَلبي لَدَيكِ رَهينُ وَأَنا الذَلولُ لِكُلِّ ما حَمَّلتِني وَأَنا الشَقِيُّ البائِسُ المِسكينُ وَأَنا الغَداةَ لِكُلِّ باكٍ مُسعِدٌ وَلِكُلِّ صَبٍّ صا
ستأتي على الدهنا قصائد مرجمٍ
سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت تَصَي
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أ
الفضل فضلان فضل المرء بالأدب
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ ففَضْلُ ذي أدَبٍ يُغْنيه عن نسبٍ وليس ذو نَسَبٍ غانٍ عن الأدب كنِ ابنَ مَنْ شِئْتَ وَاكسَبْ فضلَ معرفةٍ يُغْنِيك عن فَضْلِ
قيل لي هات في الوطن
قيل لي هات في الوطن شاعر الحب والحزن إننا اليوم نشتهي شاعراً يذكر المحن إن ليلى وعزة والرشا متن من زمن فدع الحب والهوى ودع الشجو والشجن موطني آه موطني شاقني ذكرك الحسن انا صب متيم بك يا فتن
فلسطين الشهيدة لن تضيعا
فلسطين الشهيدة لن تضيعا الم تصغ مرابعها نجيعا ألم يسقط بها قتلى وجرحى ألم تستقبل الخطب المروعا دعت ابناءها للموت جمعا فلبى الجمع دعوتها سريعا وبدلت الربوع بها دماء وبدلت الدماء بها ربوعا واضحت
إنما البؤس والنعيم مزال
إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس واصحب الدهر بالعفا فتقوي النفس من عادة الكريم النفيس وذر الذل واطلب العز فالذل دليل على انتكاس الرؤس واحذر القرب والسؤال لمن كان رئيساً أو غير رئ
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
أيا ربّ عفواً عن ظلومٍ لنفسهِ رَجاكَ وإن كان العفافُ به أولى مقيمٌ على فِعْلِ المعاصي مُخالِفٌ توالى عليه الغيّ فاستولى سألتُكَ يا مولى المَوَالي ضرَاعَةً وقد يَضْرَعُ العبدُ الذليلُ إلى المولى
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد وأرعاه ولا يرعى ودادي أريد حياتها وتريد قتلي بهجرٍ أو بصدّ أو بعاد وأبكيها فتضحك ملء فيها وأسهر وهي في طيب الرقاد وتعمى مقلتي إما تناءت وعيناها تعمّى عن مرادي وتهجرني
قصائد عن حب قديم
1 على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني
القرابين
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ وَوافَى كُلُّ أربابِ التّراتيلِ لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ وأقاموا، فَجأةً،
درة العشاق
فاضت عيون الحبّ للعشّاق فالقلب نار والعيون سواقي (كل على ليلاه أضناه الهوى) وأنا الهوى بمحمّد ترياقي ان مرّ طيف محمد في خاطري هاجت بحار الحبّ في أعماقي شوق الى ذكر الحبيب...وحوضه المورود....وال
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي منه في أمنٍ وفي خطر بطشتَ بطش
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك
رقاص الساعة
منذ سنين، يترنح رقاص الساعة، يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين، والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه، لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة يعتقدون بأن الدمع رنين، وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة، لتوقف في أول ساعة،
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد
شجانا نوح شاديها
شجانا نوح شاديها وتصويع بواديها بلاد آانت النعمى تراءى في مغنيها فماذا أنزلت فيها من البؤس أعاديها آوارث أفحشت فتهيب الرقام محصيها رمتها النكبة الكبرى بجيش من دواهيها جنود لا عداد لها بها غصت نواحيها
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه هذه الإِبرة التي قد بلعنا ها (بدوما) رُدَّتْ إليكَ مِسَلَّه
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ فَكيْفَ تَنْجُو مِن الْعذابِ خُلِقْتَ مَنْ بَهْجَةٍ وَطِيبٍ إذْ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ تُرابِ وَلَّتْ حُمَيَّا
بداية داء الصب في حبه الجفا
بداية داء الصب في حبه الجفا وغايته شكوي المعنى المعنفا فمن ادخل الأدواء من قبل الهوى على قلبه فلييأسن من الشفا وما اختار للنفس الهلاك محكما عليها ظلوم اللحظ من كان منصفا وهل جرد الأعداء في حومة
يحيا العدل
حبسوه قبل أن يتهموه عذبوه قبل أن يستجوبوه أطفأوا سيجارةً في مقلته عرضوا بعض التصاوير عليه: قل لمن هذي الوجوه ؟ قال: لا أبصر قصوا شفتيه طلبوا منه إعترافاً حول من قد جندوه و لما عجزوا أن ينطقوه شنقوه ب
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
التيس
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ … ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ... ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠ
كأن بلاد الله مما أجنه
كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّه من الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةً ولولا هموم النفس لم يضق القفرُ أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنى وهول اضطرارٍ دونه الذل والفقر
اهل افغانستان
سخا بك فعل الثابتين المعزز يدك عروش الفاسقين المعجزِ يجاهد أقزام الملاحد جارحاٌ ويثخن ضرب الحازمين المبرزِ ويطعن جوف المارقين بفعله يقارع رهط الجاحدين المهرزِ فحُول يكيدون العدو بقهره يصدون بغي
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ وحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ فليسَ إلى ماء العُذَيب سبيل وأظلمُ من يجني على الصّبّ في الهوى مليٌّ لوى دين الغرام مطول ويا كثر ما نوَّلت بالو
أين المفر
المرءُ في أوطانِـنا مُعْتَقَـلٌ في جِلْدِهِ منذ الصِّـغَرْ وتحتَ كلِّ قطرةٍ من دَمِـهِ مُخْتَبِـيءٌ كلبُ أَثَـرْ بَصْماتُهُ صُـوَرْ أنْفَاسُـهُ صُـوَرْ أحلامُـهُ صُـوَرْ المرءُ في أوطانِـنا ليسَ سوى إ