الذل
تصفح أفضل ما قيل في الذل من شتى العصور والمؤلفين.
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى منه بالطَّرق وبالجسم العليل فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فما لاذ بالصبر عن الوجه الجميل من قدودٍ طَعَنَتْ
حكم العيون على القلوب يجوز
حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُ وداؤُها من دائهنّ عَزيزُ كم نظرةٍ نالتْ بطَرْفٍ ذابلٍ ما لا يَنال الذابلُ المهزوز فحَذارِ من مَلَقِ اللَّواحِظِ غِرَّةً فالسحرُ بينَ جُفونها مكنوز يا ليتَ شِعْر
مم نخش ؟!
أَهْلَنَا فِي بِلادِ الْعُرْبِ مَهْلاً.. لِمَ هَذَا الذُّلُّ فِينَا قد تَفَشَّى؟!مِمَّ نَخْشَى؟ الْحُكُومَاتُ الَّتِي فِي ثُقْبِهَا،تَفْتَحُ إِسْرَائِيلُ مَمْشَى، لَمْ تَزَلْ لِلْفَتْحِ عَطْشَى،تَس
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
أتراها تحبني ميسـون..؟ أم توهمت والنساء ظنون يا ابنـة العم... والهوى أمويٌ كيف أخفي الهوى وكيف أبين هل مرايا دمشق تعرف وجهي من جديد أم غيرتني السنيـن؟ يا زماناً في الصالحية سـمح أين مني الغوى وأين الف
تفشي يداك سرائر الأغماد
تُفْشي يَداكَ سَرائرَ الأَغْمادِ لِقِطافِ هامٍ واختِلاءِ هَوادِ إلّا على غزوٍ يُبيدُ بِهِ العِدى للِّه من غزوٍ لَهُ وجهادِ وعَزائِمٍ تَرمِيهُمُ بِضَراغِمٍ تستأصلُ الآلافَ بالآحادِ مِن كلّ ذِمْرٍ
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي منه في أمنٍ وفي خطر بطشتَ بطش
القرابين
هَطَلَتْ مِن كُلِّ صَوْبٍ عَينُ باكٍ وَهَوَتْ مِن كُلِّ فَجٍّ كَفُّ لاطِمْ وَتَداعى كُلُّ أصحابِ المواويلِ وَوافَى كُلُّ أربابِ التّراتيلِ لِتَرديدِ التّواشيحِ وتَعليقِ التّمائِمْ وأقاموا، فَجأةً،
تطامن للزمان يجزك عفوا
تطامَن للزَّمان يَجُزْكَ عَفواً وإن قالوا ذليلٌ قلْ ذليلُ
لا نامت أعين الجبناء ..
أطلقت جناحي لرياح إبائي أنطقت بأرض الإسكات سمائي فمشى الموت أمامي و مشى الموت ورائي لكن قامت بين الموت و بين الموت حياة إبائي و تمشيت برغم الموت على أشلائي أشدو و فمي جرح و الكلمات دمائي لا نامت عين ا
قل لابن دخان إذا جئته
قل لابن دخان إذا جئته ووجهه يندى من القرقف في أست أمه جاري ولو أنه أضعاف ما في سورة الزخرف واصفع قفا الذل ولو أنه بين قفا القسيس والأسقف مكنك الدهر سبال الورى فاحلق لحاهم آمناً وانتف خلا لك ال
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى كَأَن لَم يَكُنِ لَو دَرى حينَ أَتى المُنقَلَبا لَتَمَنّى أَنَّهُ لَم يَبِنِ أَي
غنيت دارنا تهامة في الدهر
غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا فَتَساقَوا كَأساً أُمِرَّت عَلَيهِم بَينَهُم يَقتُلُ العَزيزُ الذَليلا
بني مطر حالفتم الذل أن سمت
بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ إِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ فَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ وَكَيْفَ تَقَلَّدْتُمْ وَأَنت
رقاص الساعة
منذ سنين، يترنح رقاص الساعة، يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين، والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه، لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة يعتقدون بأن الدمع رنين، وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة، لتوقف في أول ساعة،
أقتلوني يا ثقاتي
أَقَتلوني يا ثِقاتي إِنَّ في قَتلي حَياتي وَمَماتي في حَياتي وَحَياتي في مَماتي أَنا عِندي مَحوُ ذاتي مَن أَجَلَّ المَكرُماتِ وَبَقائي في صِفاتي مِن قَبيحِ السَيِّئاتِ سَئِمَت روحي حَياتي في
يا ابن السرى والليل والبيداء
يا ابن السرى والليل والبيداء ومكابد الأهوال والأهواء ومسالم الآرام وهي تحارب الأحشاء منه بغارة شعواء ما جردت غير اللحاظ بها ظبا وظبا الظباء أقد للأحشاء والطعنة النجلاء يمكن برؤها ما لم تكن من م
لعينيك احتملنا ما احتملنا
لعينيكَ احتملنا ما احتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا وهان إذا عطفت ولو خيالاً وأين خيالك المعبود أينا تعالَ فلم يعد في الحي سارٍ وهوَّمتِ المنازلُ بعد وهنِ وران على نوافذها ظلامٌ وقد كانت تطلّ
رضوا بالأماني عن مداركة المنى
رضوا بالأماني عن مداركة المنى أولو العجز والراضي أمانيه عاجز ودانت لأدنى الخلق خوفاً رقابهم فحاجزهم عن مرتقى العز حاجز رعى اللَه قلباً ان قطعت مفاوزا به للمنايا قال اني فائز
اللاعبان
على رقعة تحتويها يدان ، تسير إلى الحرب تلك البيادق ، فيالق تتلو فيالق ، بلا دافع تشتبك ، تكر ، تفر ، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك، وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان ، ويسقط رأس الوزير المنافق
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
صوت الوطنية
ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟ ضجت الدنيا من الهول الذي ترك الدنيا جميعاً تضطرب فار ماء النيل أو صار إلى حمم أو نقمة منه تصب وأرى مصر تعاني سكرة وإذا تصحو تولت تنتحب ؟ مصر يا
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
رزأتك يا هذا فهنت عليكا
رَزَأتُكَ يا هَذا فَهُنتُ عَلَيكا وَصَغَّرتَني مُذ نِلتُ فَضلَ يَدَيكا وَرَغَّبتَني حَتّى رَغِبتُ فَصِرتَ بي إِلى بُغضِ ذُلِّ الراغِبينَ إِلَيكا فَهاتيكَ مِنّي عَثرَةٌ إِن أَقَلتَها وَإِلّا فَإِن
أسف موثق ودمع طليق
أسف موثَقٌ ودمعٌ طليقُ هكذا يُتلَفِ المحبُّ المَشوقُ فأنيخا الحُمول إنّ عُقوقاً سيرُها بعد ما أبانَ العقيقُ وأديرا عليّ كأسَ التَصابي في رباهُ كما تُدارُ الرحيقُ أسعداني ولو بتركِ مَلامي فمن ال
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائها إذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضيا أُنيطتْ به الويلاتُ حتى أَقمننا عَلَى الخسفِ أَياماً دَجَتْ وَلياليا فَعَدِّ عن الذكرى التي تقرح الحشا وَتهتك من خِدْرِ الجفونِ ج
رب ليل هصرت فيه بغصن
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ فيه رمّانةٌ تُطاعِنُ صَدْري فهي أمضى من السّنان الذليقِ أَسألُ الوردَ مِنهُ عَن أُقحوانٍ مجتنى الشهد منه في طلّ ريقِ فشققتُ الشقيقَ من
درة العشاق
فاضت عيون الحبّ للعشّاق فالقلب نار والعيون سواقي (كل على ليلاه أضناه الهوى) وأنا الهوى بمحمّد ترياقي ان مرّ طيف محمد في خاطري هاجت بحار الحبّ في أعماقي شوق الى ذكر الحبيب...وحوضه المورود....وال
كيف تتعلم النضال
كيف تتعلم النضال في خمسة أيان بدون معلم! مجموعة من الدروس المبسطه للمبتدئين 1 تريد أن تمارس النضال؟ تعال إغسل يديك جيداً من ذلة السؤال لدى أبي رغال وكف عن قتل عيال الناس في مقصلة قصيدة أو خجنرٍ مقال م
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ تَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ أَراكُم جَميعاً خاذِلينَ فَذاهِبٌ عَنِ النَصر
علام التراخي في الأمور النوائب
علام التراخي في الأمور النوائب وفيم اقتراحات الظنون الكواذب أظن بأن الذل أرخى سدوله علينا وأن الشر ضربة لازب فلا تحسبوا الأزمات ضربة لازم فما هي إلا زهات الحباحب فيابن الملوك الصاعدين إلى العلا
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
مرسوم
نحن لسنا فقراء بلغت ثروتنا مليون فقر و غدا الفقر لدى أمثالنا و صفا جديدا للثراء وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء ** ** بيتنا كان عراء و الشبابيك هواء قارس و السقف ماء فشكونا أمرنا عند ولي
البغي
1 نازف الشريان ، محمر الفتيله في زقاقٍ ضوأت أوكاره كل بيتٍ فيه، مأساةٌ طويله غرفٌ .. ضيقةٌ .. موبوءةٌ وعناوين لـ (ماري) و (جميله) وبمقهى الحي.. حاكٍ هرمٌ راح يجتر أغانيه الذليله وعجوزٌ خلف نرجيلتها عم
الأمل الباقي
غاص فيناالسيفُ حتى غص فينا المقبضُ غصّ فينا المِقبض غصّ فينا يُولد الناسُ فيبكون لدى الميلادِ حينا ثم يحبون على الأطرافِ حِينا ثُم يمشون ويمشون الى أن ينقضوا غير أّنّا مُنذُ أن نُولد نأتي نركضُ والى ا
البائس
مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ بِبؤسهِ. ذُلّتُهُ في مَجدهِ وَنَعْيُهُ في عُرسهِ! كالقَلَمِ الرَّصاصِ.. كُلَّما ازدهى بنَفسهِ فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ! وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا أقْصَرَ مِنهُ قامَةً
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّا وَأبلغَ نفسَه في ذاك عذرا أَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً دهاقاً حين طعم العيشِ مرّا وَتامَتْ قَلْبَه بكرُ المعالي فقدَّم نفسَه في الحبِّ مهرا وَأقسمَ لا يكون حماه نهب
إِن الذين تجافى عنهم الشرف
إِنَّ الذين تجافى عنهم الشرفُ الشام تبرأُ من عارِ الذي اقترفوا كادوا لها قبل أن كادوا (المصر) فلا تؤاخذوها بذنبٍ منه تنتصف وَكيف يؤخذ موتورٌ بواترِه هذا هو الجوْرُ في الأحكامِ والجَنَفُ سبّةُ ال
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد وأرعاه ولا يرعى ودادي أريد حياتها وتريد قتلي بهجرٍ أو بصدّ أو بعاد وأبكيها فتضحك ملء فيها وأسهر وهي في طيب الرقاد وتعمى مقلتي إما تناءت وعيناها تعمّى عن مرادي وتهجرني
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
كلامك حر والكلام غلام
كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ وَسِحرٌ وَلَكِن لَيسَ فيهِ حَرامُ وَدُرٌّ وَلَكِن بَينَ جنبيكَ بَحرهُ وَزَهرٌ وَلَكِن الفُؤادَ كِمامُ وَبَعدُ فإِن وَدَّعتَني بخَداعَةٍ فَحَقّيَ أَن يَجني عَلَيهِ
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ وحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ فليسَ إلى ماء العُذَيب سبيل وأظلمُ من يجني على الصّبّ في الهوى مليٌّ لوى دين الغرام مطول ويا كثر ما نوَّلت بالو
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى مطامعَ تَجْنِى عليه الخضوعا على بابِ ذي حِجْبةٍ وَعْدُه غرورٌ على كونه مستطيعا
السيدة والكلب
يا سيدتي . . هذا ظُلم ! كَلبٌ يَتمَتّعُ باللحم و شُعوبٌ لا تَجدُ العظم ! كلبٌ يَتحَممُ بالشامبو و شعوبٌ تَسبحُ في الدم ! كلبٌ في حِضنكِ يرتاح يَمتَصُ عصيرَ التفاح و يَنالُ القُبلةَ بالفم ! و شُعوبٌ مث
كان في الروم عظيم
كان في الروم عظيم ينتهى الجود إليه جاءه يوما حكيم يشتكي بين يديه قبل النعل وأبدى أعظم الذل لديه فرأى ذلك قوم أنكروا الأمر عليه قال ما قبّلت رج ليه ولكن أذنيه إنَّ من كان كهذا أذنه في قدميه
الغول
أين الهوى من منازل الغول ورَبع جن خال ومأهول حيث الصدى قبل الصوت مبتدئ يعطي الإجابات غير مسؤول ترى ظلالاً ولا ترى أحداً تذرعها من ميل إلى ميل من أثر السيل والرياح بها ما يشبه النقش بالأزاميل تظ
السفينة
هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها
الحسد والنفاق والكذب أثافي الذل.
فلسطين الشهيدة لن تضيعا
فلسطين الشهيدة لن تضيعا الم تصغ مرابعها نجيعا ألم يسقط بها قتلى وجرحى ألم تستقبل الخطب المروعا دعت ابناءها للموت جمعا فلبى الجمع دعوتها سريعا وبدلت الربوع بها دماء وبدلت الدماء بها ربوعا واضحت
تموز والأفعى
تموزُ مرّ على خرائبنا و أيقظ شهوة الأفعى. القمح يحصد مرة أخرى و يعطش للندى..المرعى تموز عاد، ليرجم الذكرى عطشا ..و أحجارا من النارِ فتساءل المنفيُّ: كيف يطيع زرعُ يدي كفا تسمم ماء آباري؟ و تس
في جواركم الذليل
في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ أَتَحيا أَنفُسُ
صلح
بلد هوى فلتبكه الأيام ولتبكه الأوراق والأقلام من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ يغدو طريداً قد دهاه جُذام عاث اليهود به فسادا ويحكم ولهم تزان وت
أعطء القوس باريها
سلام الله ياقدسي سلام الله يا "حيفا" ويا "يافا" سلام الله نبعثه وليل البؤسِ يغمرنا سلام الله يا ريحانتي يالحن أغنيةٍ عشقناها سلام الله ما عادت لحون القوم تطربنا سلام الله نرسله فما عادت تسير إلى رُبَا
عش للخلافة ترضاها وترضيها
عش للخلافة ترضاها وترضيها وتنشئ السكة الكبرى وتحميها وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضر وتمل الارض عمرانا وتحييها وتحمل الملك والاسلام عن امم شلاء لاتحفئ الاشياء ايديها هوى الاجناب اعماها وضللها سيان
ألا يا نسيم الريح إن كنت عابرا
أَلاَ يا نسيمَ الريحِ إنْ كنتَ عابِرا على الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلامي فبالرملِ من شرقيِّه مَنْ بحُبِّه سَرائرُ تَسْرى في أدق عظامي عزيزٌ على قلبي ولا سيَّما إذا أطالتْ عليه العاذلات مَلامي م
كأن بلاد الله مما أجنه
كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّه من الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةً ولولا هموم النفس لم يضق القفرُ أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنى وهول اضطرارٍ دونه الذل والفقر
اهل افغانستان
سخا بك فعل الثابتين المعزز يدك عروش الفاسقين المعجزِ يجاهد أقزام الملاحد جارحاٌ ويثخن ضرب الحازمين المبرزِ ويطعن جوف المارقين بفعله يقارع رهط الجاحدين المهرزِ فحُول يكيدون العدو بقهره يصدون بغي