الذل
تصفح أفضل ما قيل في الذل من شتى العصور والمؤلفين.
ألا كل أرماح قصار أذلة
أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ فَإِنَّ الَّذي أَعطَيتُمُ أَو مَنَعتُمُ لَكَالتَمرِ أَو أَحلى لِخَلفِ بَني فَهرِ فَباسَت بَني عَبسٍ وَأَفناءِ طَيِّئٍ وَب
غنيت دارنا تهامة في الدهر
غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا فَتَساقَوا كَأساً أُمِرَّت عَلَيهِم بَينَهُم يَقتُلُ العَزيزُ الذَليلا
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أن
كيف تتعلم النضال
كيف تتعلم النضال في خمسة أيان بدون معلم! مجموعة من الدروس المبسطه للمبتدئين 1 تريد أن تمارس النضال؟ تعال إغسل يديك جيداً من ذلة السؤال لدى أبي رغال وكف عن قتل عيال الناس في مقصلة قصيدة أو خجنرٍ مقال م
علام التراخي في الأمور النوائب
علام التراخي في الأمور النوائب وفيم اقتراحات الظنون الكواذب أظن بأن الذل أرخى سدوله علينا وأن الشر ضربة لازب فلا تحسبوا الأزمات ضربة لازم فما هي إلا زهات الحباحب فيابن الملوك الصاعدين إلى العلا
الجسر
مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ... لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دمٌ, ومصيدة, وبيدُ كل القوافل قبلهم غاصت, وكان النهر يبصق ضفَّتيه قطعاً من الل
لا تنكري جزعي وفرط تفجعي
لا تنكري جزعي وَفرطَ تفجّعي حلّ الذي أخشاه فانتحبي معي خطبٌ أَلمَّ فكلُّ قلبٍ واجف فرقاً وَجنب لا يقر بمضجع أَصمى من الإسلام حبةَ قلبه فانهدَّ منه كلُّ ركنِ أَمنع والبيتُ ضاق به وَنفسُ (محمد) ب
قم هاتها من كف ذات الوشاح
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْ فقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح واحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍ تَمْقُلُ أحداقاً مِراضاً صحاح خَلِّ الكرَى عَنكَ وخُذْ قَهْوَةً تُهدي إلى الرّوحِ نسيمَ ارتياح هذا
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر نلت العلى وبنو الآمال في سهر كم غالَ فضلك مغروراً بمقولة لمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌ صبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر مُدفعون عن الأ
تموز والأفعى
تموزُ مرّ على خرائبنا و أيقظ شهوة الأفعى. القمح يحصد مرة أخرى و يعطش للندى..المرعى تموز عاد، ليرجم الذكرى عطشا ..و أحجارا من النارِ فتساءل المنفيُّ: كيف يطيع زرعُ يدي كفا تسمم ماء آباري؟ و تس
صوت الوطنية
ضجّت الدنيا فماذا ترتقب مصر من أهوالها حتى تثب ؟ ضجت الدنيا من الهول الذي ترك الدنيا جميعاً تضطرب فار ماء النيل أو صار إلى حمم أو نقمة منه تصب وأرى مصر تعاني سكرة وإذا تصحو تولت تنتحب ؟ مصر يا
قل لابن دخان إذا جئته
قل لابن دخان إذا جئته ووجهه يندى من القرقف في أست أمه جاري ولو أنه أضعاف ما في سورة الزخرف واصفع قفا الذل ولو أنه بين قفا القسيس والأسقف مكنك الدهر سبال الورى فاحلق لحاهم آمناً وانتف خلا لك ال
ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائها إذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضيا أُنيطتْ به الويلاتُ حتى أَقمننا عَلَى الخسفِ أَياماً دَجَتْ وَلياليا فَعَدِّ عن الذكرى التي تقرح الحشا وَتهتك من خِدْرِ الجفونِ ج
قيل لي هات في الوطن
قيل لي هات في الوطن شاعر الحب والحزن إننا اليوم نشتهي شاعراً يذكر المحن إن ليلى وعزة والرشا متن من زمن فدع الحب والهوى ودع الشجو والشجن موطني آه موطني شاقني ذكرك الحسن انا صب متيم بك يا فتن
أين المفر
المرءُ في أوطانِـنا مُعْتَقَـلٌ في جِلْدِهِ منذ الصِّـغَرْ وتحتَ كلِّ قطرةٍ من دَمِـهِ مُخْتَبِـيءٌ كلبُ أَثَـرْ بَصْماتُهُ صُـوَرْ أنْفَاسُـهُ صُـوَرْ أحلامُـهُ صُـوَرْ المرءُ في أوطانِـنا ليسَ سوى إ
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
كأن بلاد الله مما أجنه
كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّه من الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةً ولولا هموم النفس لم يضق القفرُ أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنى وهول اضطرارٍ دونه الذل والفقر
البغي
1 نازف الشريان ، محمر الفتيله في زقاقٍ ضوأت أوكاره كل بيتٍ فيه، مأساةٌ طويله غرفٌ .. ضيقةٌ .. موبوءةٌ وعناوين لـ (ماري) و (جميله) وبمقهى الحي.. حاكٍ هرمٌ راح يجتر أغانيه الذليله وعجوزٌ خلف نرجيلتها عم
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي بنا وجياد الخيل تكدم باليد عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍ من الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد يذود الك
السفينة
هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
شروط الإستيقاظ
- أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه. عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه. عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة. عندما لا يستحي من لبس ثوب الإستقامة ويرى كل كنوز الأرض لا تعدل في الميزان مثقال كرامة. - سوف تستي
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
أقتلوني يا ثقاتي
أَقَتلوني يا ثِقاتي إِنَّ في قَتلي حَياتي وَمَماتي في حَياتي وَحَياتي في مَماتي أَنا عِندي مَحوُ ذاتي مَن أَجَلَّ المَكرُماتِ وَبَقائي في صِفاتي مِن قَبيحِ السَيِّئاتِ سَئِمَت روحي حَياتي في
لو كان بالدهر لحر يدان
لو كان بالدهر لحر يدانْ أغراه من همتي إلا تكلان وذاده عن خطتي صاغراً برد الغرارين حديد السنان أكلما نالتك منه يد جائرة الكف ظلوم البنان نثرتَ من نرجستَيْ روضة على جنى الورد عِقدَي جمان مؤكد من
الفضل فضلان فضل المرء بالأدب
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ ففَضْلُ ذي أدَبٍ يُغْنيه عن نسبٍ وليس ذو نَسَبٍ غانٍ عن الأدب كنِ ابنَ مَنْ شِئْتَ وَاكسَبْ فضلَ معرفةٍ يُغْنِيك عن فَضْلِ
لولا الإله وعبده وليتم
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُ حينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِ بِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا وَسَوابِحٌ يَكبونَ لِلأَذقانِ مَن بَينَ ساعٍ ثَوبُهُ في كَفِّهِ وَمُقَلِّصٍ بِسَنابِكٍ
إن كان جارك لم تنفعك ذمته
إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ وَقَد شَرِبتَ بِكَأسِ الذُلِّ أَنفاسا فَأتِ البُيوتَ وَكُن مِن أَهلِها صَدَداً لا تَلقَ نادِيَهُم فُحشاً وَلا باسا وَثَمَّ كُن بِفَناءِ البَيتِ مُعتَصِماً ت
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي منه في أمنٍ وفي خطر بطشتَ بطش
شجانا نوح شاديها
شجانا نوح شاديها وتصويع بواديها بلاد آانت النعمى تراءى في مغنيها فماذا أنزلت فيها من البؤس أعاديها آوارث أفحشت فتهيب الرقام محصيها رمتها النكبة الكبرى بجيش من دواهيها جنود لا عداد لها بها غصت نواحيها
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ ولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا بذلَّةِ يومٍ واحد ترك الكُلاّ له سيفُ صبر مُغَمدٌ في قَناعةٍ إذا ثار جيشٌ من مَطامعِه
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
إنما البؤس والنعيم مزال
إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس واصحب الدهر بالعفا فتقوي النفس من عادة الكريم النفيس وذر الذل واطلب العز فالذل دليل على انتكاس الرؤس واحذر القرب والسؤال لمن كان رئيساً أو غير رئ
يحيا العدل
حبسوه قبل أن يتهموه عذبوه قبل أن يستجوبوه أطفأوا سيجارةً في مقلته عرضوا بعض التصاوير عليه: قل لمن هذي الوجوه ؟ قال: لا أبصر قصوا شفتيه طلبوا منه إعترافاً حول من قد جندوه و لما عجزوا أن ينطقوه شنقوه ب
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أمي إذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ دعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْ دواهٍ وأنتمْ في الأماني مع الحُلمِ وكأسٍ بأُمّ الموْتِ يَسعى مُديرُهَا إلى أهلِ ك
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أ
بني مطر حالفتم الذل أن سمت
بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ إِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ فَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ وَكَيْفَ تَقَلَّدْتُمْ وَأَنت
يا من لهذا المريض المدنف العاني
يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني مُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِ إذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ وظنّ انجمَهُ آثار أكفانِ ويحسبُ الصبح بابَ الموت لاح لهُ وفوقهُ الشمسُ قُفلٌ فتحُهُ داني نضوٌ
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
لا نامت أعين الجبناء ..
أطلقت جناحي لرياح إبائي أنطقت بأرض الإسكات سمائي فمشى الموت أمامي و مشى الموت ورائي لكن قامت بين الموت و بين الموت حياة إبائي و تمشيت برغم الموت على أشلائي أشدو و فمي جرح و الكلمات دمائي لا نامت عين ا
الخيل عزوفي صهواتها الشرف
الخيل عزوفي صهواتها الشرفُ وهن للحرّ ذي المجد السني تحف والخير في ناصيات الخيل منعقدٌ وكل شهمٍ بهذا الخير يعترف العاديات التي في جريها خببٌ لا الجاريات التي في عطفها الهيف هن العشيقات ربات الجما
لئن قبحت مني لديك الظهائر
لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ لحسْبُك حسناً ما تُجِنُّ الضمائرُ وإني وإن أخلفتُ وعدَك لَلَّذي وفَى لك منه جَهْرهُ والسرائر عثرتُ وأنساني التحفُّظ أنني أراك مُقيلاً حين يعثر عاثر فلا تَلْحينِّ
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى مَا في قَرارِ
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ فَخَيرُهُم رَجُلاً وَالتَيسُ مِثلانِ لَو يَنطِقُ التَيسُ ذو الخُصَينِ وَسطَه
كان في الروم عظيم
كان في الروم عظيم ينتهى الجود إليه جاءه يوما حكيم يشتكي بين يديه قبل النعل وأبدى أعظم الذل لديه فرأى ذلك قوم أنكروا الأمر عليه قال ما قبّلت رج ليه ولكن أذنيه إنَّ من كان كهذا أذنه في قدميه
تطامن للزمان يجزك عفوا
تطامَن للزَّمان يَجُزْكَ عَفواً وإن قالوا ذليلٌ قلْ ذليلُ
عقوبات شرعية
بتر الوالي لساني عندما غنيت شعري دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛ بتر الوالي يدي لما رآني في كتاباتي أرسلت أغانيّ إلى كل مكان ؛ وضع الوالي على رجلي قيد إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني، صام
جرب الناس مرارا
جرب الناس مراراً واخبر الأوفى ذماما فإذا صافيت ندبا كنت ندبا وهماما وإذا حاولت غمراً صرت غمراً وغلاما وإذا خاطبك الجاهل جهلاً قل سلاما واصحب الصبر وان مج شرابا وطعاما والزم الياس كريما ترد
عسى للصبا علم برسم المعالم
عسى للصّبا عِلْمٌ برَسْمِ المعالمِ فَتُبْرِدَ حَرّاً من صَبَابَةِ هائمِ ربوعٌ رَبَعْتُ اللهوَ والكاسَ والصِّبا بها مُكْرَماً بالوصلِ عند الكرائمِ لياليَ تعذيبي من الوجد مقلقي ورشفي اللمى من عذبة
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ فَكيْفَ تَنْجُو مِن الْعذابِ خُلِقْتَ مَنْ بَهْجَةٍ وَطِيبٍ إذْ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ تُرابِ وَلَّتْ حُمَيَّا
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
أيا ربّ عفواً عن ظلومٍ لنفسهِ رَجاكَ وإن كان العفافُ به أولى مقيمٌ على فِعْلِ المعاصي مُخالِفٌ توالى عليه الغيّ فاستولى سألتُكَ يا مولى المَوَالي ضرَاعَةً وقد يَضْرَعُ العبدُ الذليلُ إلى المولى
بداية داء الصب في حبه الجفا
بداية داء الصب في حبه الجفا وغايته شكوي المعنى المعنفا فمن ادخل الأدواء من قبل الهوى على قلبه فلييأسن من الشفا وما اختار للنفس الهلاك محكما عليها ظلوم اللحظ من كان منصفا وهل جرد الأعداء في حومة
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
إِن الذين تجافى عنهم الشرف
إِنَّ الذين تجافى عنهم الشرفُ الشام تبرأُ من عارِ الذي اقترفوا كادوا لها قبل أن كادوا (المصر) فلا تؤاخذوها بذنبٍ منه تنتصف وَكيف يؤخذ موتورٌ بواترِه هذا هو الجوْرُ في الأحكامِ والجَنَفُ سبّةُ ال
هو المجد ما يقظانه مثل نائم
هو المجد ما يقظانه مثل نائم ولا جاهل فيما يليه كعالم ولا مستبد الأمر غضبان للعلا كراض بميسور من العيش حالم وما قصبات السبق إلا لهالك بحب المعالي لا لسالٍ وسالم فخل فدتك النفس عذلي فقد اري منال
رب ليل هصرت فيه بغصن
رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ فيه رمّانةٌ تُطاعِنُ صَدْري فهي أمضى من السّنان الذليقِ أَسألُ الوردَ مِنهُ عَن أُقحوانٍ مجتنى الشهد منه في طلّ ريقِ فشققتُ الشقيقَ من