غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِ
وَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياًيَشكو رَزِيَّتَهُ إِلى الأَقلامِ
وَتَأَوَّهَت غُرَرُ القَوافي بَعدَهُوَرَمى الزَمانُ صَحيحَها بِسَقامِ
أَودى مُثَقِّفُها وَرائِضُ صَعبِهاوَغَديرُ رَوضَتِها أَبو تَمّامِ
