📜 قصيدة لـ ووضاح اليمن📚 مؤلف أموي

أتعرف أطلالا بميسرة اللوى

أَتَعرِفُ أَطلالاً بميسَرةِ اللِّوىإلى أَرعَبٍ قَد حَالَفَتكَ به الصِّبا
فَأَهلاً وَسَهلاً بالَّتي حَلَّ حبُّهافؤادي وحلَّت دارَ شَحطٍ من النَّوى
أُبَادِرُ دُرونك الأميرِ وقُربَهلأُذكرَ في أَهلِ الكَرَامَةِ والنُّهى
وأَتَّبع القُصَّاصَ كلَّ عشيَّةٍرجاءَ ثوابِ اللَّهِ في عَدَدِ الخُطَا
وَأمسَت بقصرٍ يَضرِبُ الماءُ سورَهُوأصبَحت في صَنعَاءَ أَلتَمِسُ النَّدى
فَمَن مُبلِغٌ عنّي سماعةَ ناهِياًفَإِن شئتَ فاقطَعنا كَما يُقطَع السَّلى
وَإِن شِئتَ وَصلَ الرَّحمِ في غَيرِ حيلةٍفَعَلنَا وقُلنا للَّذِي تَشتَهي بَلى
وَإِن شئتَ صُرماً للتفرُّقِ والنَّوىفَبُعداً أدَامَ اللَّهُ تفرقةَ النَّوى