📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاًتَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُ
أَرَى الْغَيْثَ عَمَّ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍوَمَوْضِعُ رَحْلِي لَمْ يُصِبْهُ رَشَاشُ
فَهَلْ نَهْلَةٌ مِنْ جَدْوَلِ النِّيلِ تَرْتَوِيبِهَا كَبِدٌ ظَمْآنَةٌ ومُشاشُ
وَهَلْ مِنْ مَقِيلٍ تَحْتَ أَفْنَانِ سِدْرَةٍلَهَا مِنْ زَرَابِيِّ النَّبَاتِ فِراشُ
لَدَى أَيْكَةٍ رَيَّا الْغُصُونِ كَأَنَّماعَلَيْهَا مِنَ الزَّهْرِ الْجَنِيِّ رِياشُ
تَرَى الزَّهَرَ أَلْوَاناً يَطِيرُ مَعَ الصَّبَاكَمَا هَاجَ إِبَّانَ الرَّبِيعِ فَرَاشُ
دِيَارٌ يَعِيشُ الْمَرءُ فِيهَا مُنَعَّمَاًوَأَطْيَبُ أَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يُعَاشُ
فَيَا رَبِّ رِشْنِي كَيْ أَعِيشَ مُسَدَّداًفَقَدْ يَسْتَقِيمُ السَّهْمُ حِينَ يُرَاشُ