📜 قصيدة لـ ككثير عزة📚 مؤلف أموي
لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَهابَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ
فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِهايا عَزَّ مِن نَعَمٍ وَلا إِنسانِ
إِلّا الظِباءَ بِها كَأَنَّ نَزيبَهاضَربُ الشِراعِ نَواحِيَ الشِريانِ
فَإِذا غَشيتُ لَها بِبُرقَةِ واسِطٍفَلِوى لُبَينَةَ مَنزِلاً أَبكاني
ثُمَّ اِحتَمَلنَ غُدَيَّةً وَصَرَمنَهُوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَ عَزَّةَ عانِ
وَلَقَد شَأَتكَ حُمولُها يَومَ اِستَوَتبِالفُرعِ بَينَ خَفَينَنٍ وَدِعانِ
فَالقَلبُ أَصورُ عِندَهُنَّ كَأَنَّمايَجذِبنَهُ بِنَوازِعِ الأَشطانِ
طافَ الخَيالُ لِآلِ عَزَّةَ مَوهِناًبَعدَ الهُدُوِّ فَهاجَ لي أَحزاني
فَأَلَمَّ مِن أَهلِ البُوَيبِ خَيالُهابِمُعَرَّسٍ مِن أَهلِ ذي ذَروانِ
رُدَّت عَلَيهِ الحاجِبِيَّةُ بَعدَماخَبَّ السَفاءُ بِقَزقَزِ القُريانِ
وَلَقَد حَلفتُ لَها يَميناً صادِقاًبِاللَهِ عِندَ مَحارِمِ الرَحمانِ
بِالراقِصاتِ عَلى الكَلالِ عَشِيَّةًتَغشى مَنابِتَ عَرمَضِ الظَهرانِ