يا هاجري ظلما على عمد

يا هاجري ظلما على عمدخذ بيدي من لوعة الوجدِ
أسرفت في حملي ثقل الهوىبقدر إسرافك في الصدِ
هل تبدل الإيعاد وعدا وهلتديل بالقرب من البعدِ
لله أيامي التي أقلعتعني بإثلِ القاع من نجدِ
وللصباباتِ وعهد الصباوالفرط السالف مع هندِ
ووقفة أجرع فيها الهوىعذبا بذاك الأجرع الفردِ
مع كل خود إِن تثنت ثنتعزيمة المصطبر الجلدِ
صاحية من نشوات الهوىسكرانة المقلة والقدِ
ذات ثنايا اقحوانيةووجنة حمراء كالورد
ِتسبل عند المشيء جعدا علىمثل الكثيب المائر الجعدِ
كم لغليل الصب في ثغرهامن برد شاف ومن بردِ
إن أزمعت هجرا فوجدي بهاوجد خدين المجد بالحمدِ
علقت منه بقريب الندىنائي المدى مقتسم الرفدِ
مهذب ضرب له عزمةتفل غرب الصارم المهندي
سابق فراط الكرام الألسسعوا فحازوا قصب المجدِ
ذو صفحة تندي بماء الحياولفحة محرقة الوقدِ
ممدح يعرف معروفهلقاصديه حرمة القصدِ
له أياد غير معدودةوالقطر لا يحصر بالعدِّ