ما وقوفك بالركائب في الطلل

ما وقوفُك بالركائب في الطلْلما سؤالكَ عن حبيبكَ قد رحلْ
يا فؤادي ما أصابك بعدَهمأين صبرُك يا فؤادي ما فعلْ
كنتَ محتملاً لكلّ مشقةٍوالكريمُ من الرجال من احتملْ
هيجتك حمامةٌ سجعتْ علىفنن فبكيت من جزعٍ نزلْ
يا حمامة حاجز بحياة مَنْتحفظين عهوده لمن الطللْ
كلُّ دار بلى تمرُّ برسمهادار خولةَ فاندبنّ ولا تسلْ