صبر
تصفح أفضل ما قيل في صبر من شتى العصور والمؤلفين.
عش رجبا ترى عجبا.
عش رجبا ترى عجبا.
لا يضيع حق وراءه مطالب.
لا يضيع حق وراءه مطالب.
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ وما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى وقد بقيتَ مضيئاً أيها القمرُ إذا رأيت المنايا أخطأتْكَ فقل غُنْمٌ وإن مرّ منك السمع والبصر والغص
إن غدا لناظره قريب.
إن غدا لناظره قريب.
يا بائع الصبر لا تشفق على الشاري
يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاري فدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِ لا شيءَ كالصَّبرِ يَشفي جُرحَ صاحِبهِ ولا حَوَى مثلَهُ حانوتُ عَطَّارِ هذا الذي تُخمِدُ الأحزانَ جُرعتُهُ كبارِدِ ال
فيا لشجا قلب من الصبر فارغ
فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍ وَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ وَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىً بِهَ
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً وَيَراهُ أَبطَأَ مِن كَسيحٍ مُقعَدِ وَيَخالُ حاجَتَهُ الَّتي يَصبو لَها في دارَةِ الجَو
اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير
اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير
من لصب مستطار القلب هائم
مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ يشتكي المُهْجَةَ من رُمْحٍ وصارِمْ عاقَدَ الحبَّ على أنْ لا يُرى في التصابي غير محلول العزائم إنَّما تَفْتِك في أحشائه نظراتٌ ليس ترقيها التمائم رحمة للصبِّ
وديعة ردت إلى ربها
وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّها وَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِها أَلَم يَكُن صَبرُكَ في بُعدِها يَربو عَلى شُكرِكَ في قُربِها
فقصر ما ترى بالصبر حقا
فَقَصِّر ما تَرى بِالصَبرِ حَقّاً فَكُلٌّ إِن صَبَرتَ لَهُ مُزيلُ
المكارم أخلاق
أن المكارم أخلاق مطهرة الدين اولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والعرف سادسها والبر سابعها والصبر ثامنها والشكر تاسعها واللين عاشرها والنفس تعلم انى لااصدقها ولست ارشد الاحي
قراءة في دفتر المطر
إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة إلى أحمد صديقا من الشياح في الليل , يضيع النورس في الليل القارب في الليل وعيون حذائي تشتم خطى امرأة في الليل ا
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ يُخَمّشنَ لَهَفاً وَسطَهُ صَفحَةَ البَدرِ يَنُحنَ عَلى نَجمَين أَثكَلنَ ذا وَذا وَ
ترفعت عن رجا الأنذال همتنا
ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا ولو دهتنا الليالي ما أهمّتنا وصروف الايام لو بالشر أَمّتنا لا تعتقدنا نذلَّ لها ولو متنا شعارنا الصبرُ والتفويض شيمتنا
قد تصبرت وهل يصبر
قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص بِرُ قَلبي عَن فُؤادي مازجَت روحُكَ روحي في دُنُوّي وَبِعادي فَأَنا أَنتَ كَما أَن نكَ أُنسي وَمُرادي
كل هم إلى فرج.
كل هم إلى فرج.
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا مِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ خَليلَيهِ إِذ بانا جَميعاً فَوَدَّعا وَلَو رُزِئَت مِثلَيهِما هَضبَةُ الحِمى لَأَ
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحتْ ناظري أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي ولا أخوهُ في الكرى زائري والليلُ في خطوةِ أقدامهِ أبطأُ من تأميلي العاثرِ وطائرُ البانِ على أيكهِ مكتحل من نومي الطائرِ
أبى الله إلا إن تعز وتكرما
أبى الله إلاَّ إنْ تَعُزَّ وتُكْرَما وأنَّك لم تَبْرَحْ عزيزاً مكرّما تذلّ لك الأَبطال وهي عزيزةٌ إذا استخدمت يمناكَ للبأس مخدما ويا رُبَّ يومٍ مثل وجهك مشرقاً لبست به ثوباً من النَّقع مظلما وأب
ذر العين تقض اليوم بعضض ديونها
ذرِ العينَ تقضِ اليوم بعضض ديونِها فقد ناءَ بالأجفان دمعُ شؤونِها تراختْ حبالُ الوصلِ بيني وَبين من أذابَتْ صليبَ القلب منّي بلينها فلا صبر أو ينسى الفؤادُ غرامَها وهيهاتَ لا يرضى الفؤادُ بدونها
ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسم، ثم رفع صوته فقال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له، وقال الصبر مطية لا تكبو.
ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسم، ثم رفع صوته فقال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له، وقال الصبر مطية لا تكبو.
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
دواء الدهر الصبر عليه.
دواء الدهر الصبر عليه.
ما لمن في الهوى من خلاق
ما لمن في الهوى من خلاقِ فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِ بصدودِ الحبيبِ والأشواقِ أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوا لومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍ وغليلٍ وحرقةٍ
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا وَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتي أَمرَّ بِها عَيشي وَقَد كانَ لي حُلوا وَقَد مَلأَت كُلّي بِبَعضِ جَمالِها فَما
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
يا لك من قبرة بمعمر
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري وَنَقِّري ما شِئتِ أَن تُنَقَّري قَد ذَهَبَ الصَيّادُ عَنكِ فَاِبشِري لا بُدَّ يَوماً أَن تُصا
الصبر مفتاح الفرج
الصبر مفتاح الفرج
بان العزا وفؤادي ماله جلد
بان العزا وفؤادي ماله جلد والنار في القلب والأحشاء تتقد وخيم الهم في قلبي لم يك لي إلا التحرق والأحزان والنكد مذ غاب عن ناظري شبل فجعت به قد كنت أرجوه عوناً للذي أجد عدمت صفو حياتي بعد فرقته فن
يا هيبة العرش
أَبْصَرْتُ في أَحَد المتاحِفِ مَرَّةً مَنْحُوتَةً من أَوَّلِ العَصْرِ الوَسِيطِ أَظُنُّ صَدْرَ كَنِيسَةٍ أو مَذْبَحاً عَرْشاً كبيراً خَالِياً نُحِتَتْ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ مَطْوِيَّةٌ وَعَمَامَةٌ أو
أشار من شدة إشفاقه
أشارَ من شدةِ إشفاقِه بالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْ وثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا منه وقد يخطئُ سهمُ المُصيب
الناس نظام أمرهم بالصبر
النّاسُ نظامُ أمرِهمْ بالصّبْرِ صَبْري أنا غيرُ ناظمٍ لي أَمْري بالصّبْرِ كما قيلَ مَنالُ النّصْرِ لكنّ أمامَه فَناءُ العُمْرِ
يا عاذلي يوم جد الحب بالفرقا
يا عاذلي يوم جدّ الحبُّ بالفرقا فارقت إلفك وتشقى مثل ما أشقى تقول اصبر وعاقبة الصبر تلقى مليح تامر ولكن أين من يبقى
له صبر الدلاص على الرزايا
له صبرُ الدِّلاصِ على الرَّزايا وعند الرَّوْعِ اِقْدامُ السِّهامِ اذا الخطبُ اكفهرَّ جَلا دُجاهُ فَضَوَّاهُ برأيٍ وابْتِسامِ يودُّ وقارَهُ عادِيُّ طَوْدٍ ويحْسدُ كَفَّهُ صَوْبُ الغَمامِ خلائق
كم شمل صبر هجركم فرقه
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ وَنَاظِرٍ بُعْدُكُمُ أَرَّقَهْ فَكَمْ رَنَا طَرْفُ عَليلٍ بِكُمْ وَكَمْ ترَكْتُمْ مُهْجَةً شَيِّقَهْ طَوراً تَجُودُونَ بِوَصْلٍ أَرَى أَيَّامَهُ مِنْ قُر
منهل دمع المحب من دمه
منهل دمع المحب من دمه فارفق بمغرى الفؤاد مغرمه ابكيته والبكاء شاهد ما يذوب من لحمه واعظمه كأنه في الفراش من سقم معنى رفيق يجول في فمه يا قمرا فرعه الظلام على غصن نقا باسماً بأنجمه أي ظلوم سواك
لا بد
لا بد لا بد حتى ينزل المطر لا بد لابد حتى يورق الشجر لا بد حتى يكون النجم مرتعشاً من طبعه ليس مما يصنع البشر لا بد حتى تظل الخيل سائبة على السهول وفي الأشعار تنتشر برية قد براها العشق فانطلقت ف
أيا ماجدا لم يزل جوده
أيا ماجداً لم يزل جوده يلوح كما لاح ضوء النهار ويا من أحل بأمواله سماحاً أخل بصوب القطار بعثت إليك بنور البهار حكى فضةً حول محض النضار هو الدر نظم من بينه بواقيت فاقعة الاصفرار أو الماء صبر من فوقه إذ
صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
صبراً بني الباحوطِ إنَّ فَقيدِكَم قد باتَ ما بينَ الملائكِ قائِمَا ولذاكَ قد كَتَبَ المؤرِّخُ راقماً عَبَّاسُ في الفرِدَوسِ أضحَى باسما
صبر النفس عند كل ملم
صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ لا تَضيقَنَّ في الأُمورِ فَقَد تُك شَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتِيالِ رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَم رِ لَهُ فُرجَةٌ كَحَل
ليس من الشجاعة أن تنتقم، بل أن تتحمل وتصبر
ليس من الشجاعة أن تنتقم، بل أن تتحمل وتصبر
نظريا الكل له معلومات، لكن لا شيء يعمل! و تطبيقيا الكل يعمل، لكن لا أحد يعرف لماذا!!؟
نظريا الكل له معلومات، لكن لا شيء يعمل! و تطبيقيا الكل يعمل، لكن لا أحد يعرف لماذا!!؟
الصبر مفتاح الفرج.
الصبر مفتاح الفرج.
قل لخليلي يا خلي الهوى
قُل لخليلي يا خليّ الهَوى رِفقاً بِحالي إنّ أمري جلي جَرّعتني الصبر وَلا صبر لي ما هَكَذا ظنّ الشجي يا خلي
هل إلى سلوة وصبر سبيل
هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت بِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَج دُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ
يا لاح في سمر كالسمر
يا لاحِ في سُمْرٍ كالسُّمْرِ مهلا فإن صبري كالصَّبْرِ لم تُغْمِض مذ جَفاني أجفاني وصار دمعي شاني في شاني والحب مذ بلاني أبلاني يا صاح كم أَسْرِي معْ أسرِي اعذِرْ فوجه عُذْري معْ عذري أود لك
أتهجر غانية أم تلم
أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِم أَمِ الصَبرُ أَحجى فَإِنَّ اِمرَأً سَيَنفَعُهُ عِلمُهُ إِن عَلِم كَما راشِدٍ تَجِدَنَّ اِمرَأً تَبَيَّنَ ثُمَّ اِنتَهى أَو قَدِم عَصى
ألا أيها القلب لا تيأس
ألا أيها القلبُ لا تيأسِ وأيتها النفسُ لا تيأسي أَئِنْ نفرُّوا الظبيَ لم تأنسا لوحشةِ ليلي فلم آنسِ وضاقتْ بي الأرضُ حتى كأني من الضيقِ أمسيتُ في محبسٍ دعاهُ يُحَجَّبْه داجي الهموم فما تطلعِ ال
إذا الصبر أهدى الأجر فالصبر آثم
إذا الصَّبْرُ أَهْدَى الأَجْرَ فالصَّبْرُ آثِمٌ لَدَيَّ وتَرْكُ الصَّبْرِ فيكَ هو الأَجْرُ
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
يمشي رويدا ويكون أولا.
يمشي رويدا ويكون أولا.
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
تعجل نفسي ما تشتهي
تعجل نفسي ما تشتهي فتخطيء تحقيق آرابها وإن الامور لمرهونة بأوقاتها وبأسبابها
صبر الفتى لفقره يجله
صَبرُ الفَتى لِفَقرِهِ يُجِلُّهُ وَبَذُلُهُ لِوَجهِهِ يُذِلُّهُ يَكفي الفَتى مِن عَيشهِ أَقَلُّه الخُبزُ لِلجائِعِ أَدمٌ كُلُّه
دوام الحال محال
دوام الحال محال
ذا جامع على التقى بنيانه
ذا جامِعٌ على التّقى بُنيانُه أَسَّسهُ الباني وَكانَ يرفعُ بَناهُ للَّهِ الكريمِ مُخلِصاً مُوَفّقٌ لِلخيرِ أَضحى يَجمَعُ عَليٌّ الشّهمُ العليّ هِمّةً يَرجو الثّوابَ وَهوَ فيهِ يَطمَعُ فَجاءَ جام
ظللت بها أجني ثمار نحورها
ظَللتُ بها أَجْنِي ثِمارَ نُحورِها فَتُوسِعُني سَبّاً وأُوسِعُها صَبْرا
جف الكرى عكس الدموع معاً دما
جَفَّ الكرى عكس الدموع معاً دما صبت وحُقَّ لها تَصُبُّ معندما شوقاً لأهل الحوض نعم بلاده ولنعم أهل بلاده وتنعّما فهي البلاد وأهلها أهل الهوى وهم لِمُعمىً منه ينجو من عمى وهم لِمُعمىَ من مروءة دي