صبر
تصفح أفضل ما قيل في صبر من شتى العصور والمؤلفين.
تعودت مس الضر حتى
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ.
بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ.
لم يبق لي صبر ولكنما
لم يبقَ لي صبرٌ ولكنما أبقى بقلبي البَيْنُ أشجانا أبدَلْتَني بُعداً بقربِ الذي قد كان من حُزنيَ سُلوانا وكان لي أُنساً لدَى وَحْشتي وكان لي رَوْحاً وريحانا يا بدرُ ما أسرعَ ما رابني في وصلِكَ ا
أتيت في كل ذنب
أَتيتُ في كلِّ ذَنب وُكلُّ ذَنبي عَظيمُ وَعَفوَ ربّيَ أَرجو فَهوَ العفوُّ الكريمُ وَزادَني حُسنَ ظَنٍّ كَلامُ رَبّي القديمُ نَبِّئ عِبادِيَ أَنّي أَنا الغَفورُ الرّحيمُ
الصبر مفتاح الفرج.
الصبر مفتاح الفرج.
يا هيبة العرش
أَبْصَرْتُ في أَحَد المتاحِفِ مَرَّةً مَنْحُوتَةً من أَوَّلِ العَصْرِ الوَسِيطِ أَظُنُّ صَدْرَ كَنِيسَةٍ أو مَذْبَحاً عَرْشاً كبيراً خَالِياً نُحِتَتْ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ مَطْوِيَّةٌ وَعَمَامَةٌ أو
هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌ سِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُ وَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ إِذا نَزَلَت بِالطَودِ كادَ يَزولُ وَبَغَّضَني الأَشعارَ أَنَّ دُعاتَها كَثيرٌ وَأَن
خبراني بهول يوم الفراق
خبّراني بهولِ يومِ الفراقِ أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ فلقد أصبحَ الفؤادُ كئيباً وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ وبراني الهوى وبرّح بي الوجْ د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ بيّن البينُ فقْدَ خَوْدٍ رِداحٍ كعب
كل آت قريب.
كل آت قريب.
قد كنت أصبر والديار بعيدة
قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني ما ذاكَ مِن عَكسِ القِياسِ وَإِنَّما لِتَضاعُفِ الحَسَراتِ بِالحِرمانِ
رفاقي
قيل: ربع قلت: لا سُقيا لا ولا أحيا ثراه حَيا كدت أنساهم فذكَّرني رحم الرحمن من نَسيا يا رفاقاً منذ أن رحلوا صار يمشي الدهر منحنيا ما لكم غامت ملامحكم فكأن الوجه قد مُحيا؟ صِحتُ بالأسماء أجمعِ
يا طرفه الفتاك بالدعج
يا طَرفَه الفتّاك بالدَّعَجِ اِرفِقْ إِذا فَتكتَ بالمُهَجِ وَاِصبِرْ لَدى إِشراقِ غُرَّتِهِ فَكَمِ اِنتَظرت الصّبحَ ذا البلجِ وَلَطالَما أَحييت في سَهرٍ ليلاً دُجى مُتَرقِّبِ الفرَجِ وَاِحكُم بِ
غدوت بخيرة ورخاء حال
غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّن تُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي غَفِلتُ عَنِ الزَمانِ وَقَد تَراءَت نَوائِبُهُ وَحادِثُ صَرفِها ل
سرت والصبر والغواني وخلف
سرْتَ والصبر والغواني وخلف تَ عليلاً يبكي عليه العليلُ وإذا ما قالوا العليلُ أجابتْ عنكَ مني نُحالةٌ ونُحولُ يا جليدَ الفؤادِ لو كنتَ مثلي حملتْكَ الدّبورُ لي والقَبولُ أنا في بلدةٍ وأنت بأخرى
طلق كؤوس الطلى واهجر مراشفها
طَلِّقْ كُؤوسَ الطُّلى وَاِهجُرْ مَراشِفَها وَإِنْ بَدَت لَكَ شَمساً بَعدَ إِشراقِ لا تَلتَفِتْ نَحوَ ساقٍ كانَ ناوَلها مَن طَلَّقَ البِكرَ لَم يَنظرْ إِلى السّاقي
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
مصائب قوم عند قوم فوائد.
مصائب قوم عند قوم فوائد.
على قدر حبي فيك وافاني الصبر
عَلى قَدرِ حُبي فيك وَافاني الصَبرُ فَلَستُ أُبالي كانَ وَصلُك أَم هَجرُ وَما غَرَضي إِلا سَلامٌ وَنَظرَةٌ وَقَد حَصلا وَالذُلُّ يَأنفه الحرُّ سَأَسلوك حَتّى لا أَراك بِناظِري وَأَنساك حَتّى لا ي
إن يكن صبر ذي الرزية فضلا
إِن يَكُن صَبرُ ذي الرَزِيَّةِ فَضلاً تَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلّا أَنتَ يا فَوقَ أَن تُعَزّى عَنِ الأَحـ ـبابِ فَوقَ الَّذي يُعَزّيكَ عَقلا وَبِأَلفاظِكَ اِهتَدى فَإِذا عَز زاكَ قالَ الَ
ما بعد الضيق إلا الفرج
After black clouds, clear weather ما بعد الضيق إلا الفرج
أصفاء وهل يدوم صفاء
أَصَفاءٌ وَهَل يَدومُ صَفاءُ وَهَناءٌ وَلَيسَ يَبقى هناءُ وَسُرورٌ وَلِلهُمومِ وُجدنا أَيّ يَومٍ نُسَرُّ لَسنا نُساءُ وَبَقاءٌ وَلِلفَناءِ خُلِقنا كَيفَ نَبقى وَيَعتَرينا الفناءُ وَخُلودٌ وَلِلم
يا عاذلي يوم جد الحب بالفرقا
يا عاذلي يوم جدّ الحبُّ بالفرقا فارقت إلفك وتشقى مثل ما أشقى تقول اصبر وعاقبة الصبر تلقى مليح تامر ولكن أين من يبقى
أروى لكم خرافة
أروى لكم خرافة في غاية اللطافة أتت من الهند لنا وترجموها قبلنا إلى لغات جمه لأن فيها حكمه طوشترى معبو الَّهه الهنود قالوا هو الذي برا هذا الوجود والورى ومثله فلكان فيما رأى اليونان كلاهما
ثنت عنك يوم الرحيل العنانا
ثنَتْ عنك يومَ الرحيلِ العِنانا وبانَتْ وفي إثرِها الصبرُ بانا ولمّا استقلتْ ضُحىً بالمَطيّ أبانَ لك البينُ ما قد أبانا لعَمْري لئنْ رحلَ الظاعنونَ لقد أودَعوني الهَوى والهَوانا ولما اعتنقنا بكت
ايوب عليه السلام
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
تقول الحمامة للنعكبوت
تقولُ الحمامةُ للعنكبوتِ أُخَيَّ تذكرتني أمْ نَسيتِ؟ عشيةَ ضاقت عليَّ السماءُ فقلتِ على الرحبِ في الغارِ بيتي وفي الغار شيخان لا تعلمينَ حَمَيْتِهِما يومَها أم حُمِيتِ جَنينانِ إن يَنْجُوَا يُصب
أعندك أن وجدي واكتئابي
أعندك أن وجدي واكتئابي تراجع مذ رجعت إلى اجتنابي وأن الهجر أحدث لي سلواً يسكن برده حر التهابي وأن الأربعين إذ توالت بريعان الصبا قبح التصابي ولو لم ينهني شيب نهاني صباح الشيب في ليل الشباب وأي
قولوا لهذا الرشا الهاجر
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحتْ ناظري أبيتُ لا بدرَ الدجى مُسعدي ولا أخوهُ في الكرى زائري والليلُ في خطوةِ أقدامهِ أبطأُ من تأميلي العاثرِ وطائرُ البانِ على أيكهِ مكتحل من نومي الطائرِ
ظللت بها أجني ثمار نحورها
ظَللتُ بها أَجْنِي ثِمارَ نُحورِها فَتُوسِعُني سَبّاً وأُوسِعُها صَبْرا
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ وما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى وقد بقيتَ مضيئاً أيها القمرُ إذا رأيت المنايا أخطأتْكَ فقل غُنْمٌ وإن مرّ منك السمع والبصر والغص
غير قلبي أراه يسطيع صبرا
غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبرا وسوى علتي من الحبِّ تبرى أنا لم يبقَ بينَ جنبيَّ إلا كبدٌ من لوعةِ الشوقِ حرَّا فدعوا اللومَ إنما هو لؤمٌ وقديماً ولدتْ والعينُ عبرى ما عليكم من الغرامِ إذا ما كانَ
بعالج بات هم النفس يعتلج
بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ إِن بَشَّرَتَ بِدُموعٍ فَهيَ صادِقَةٌ أَو خَبَّرَت بِسُرورٍ قُلتَ لا يَلِجُ أَدلِج إِلى رَحمَةِ اللَهِ الَّتي بُذِلَت فَما
ما بالتعلل بالأوطان أوطار
ما بالتعلل بالأوطان أوطار ولا على البعد يشفي داءك الدار ولا يفيدك تذكار الأولى رحلوا وطالما ضر بالمشتاق تذكار هبك افتديت المغاني هل بهن غنى عن الغواني التي عن سرحها ساروا لها من العذر ما ترضاه ا
لجزع عند المصيبة مصيبة
لجزع عند المصيبة مصيبة
كفي مقالك عن لومي وتفنيدي
كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيدي صبابتي بالعُلى لا الخُرَّدِ الغِيدِ أطَلْت حتى حسبت المجد منقصةً كلا ولو أنه حتَفُ المماجيدِ لما رأيتِ غَراماً جَلَّ عن عَذَلٍ حسبتِه بهوى الحُسَّانةِ الرُّودِ لا
إصبرن يا بني فالصبر أحجى
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا قِبِ وَالباعِ وَالكَ
إن تصحب الناس فكن صابرا
إن تصحب الناس فكن صابراً واحمل على النفس أذى الصبرِ فقبضك الناس مداراتهمُ وذاك كالقبض على الجمرِ
أيا ماجدا لم يزل جوده
أيا ماجداً لم يزل جوده يلوح كما لاح ضوء النهار ويا من أحل بأمواله سماحاً أخل بصوب القطار بعثت إليك بنور البهار حكى فضةً حول محض النضار هو الدر نظم من بينه بواقيت فاقعة الاصفرار أو الماء صبر من فوقه إذ
طول البال يهدم الجبال.
طول البال يهدم الجبال.
ترفعت عن رجا الأنذال همتنا
ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا ولو دهتنا الليالي ما أهمّتنا وصروف الايام لو بالشر أَمّتنا لا تعتقدنا نذلَّ لها ولو متنا شعارنا الصبرُ والتفويض شيمتنا
أما وخيال قد أطاف وسلما
أَما وَخَيالٍ قَد أَطافَ وَسَلَّما لَقَد هاجَني وَجدٌ أَناخَ فَخَيَّما وَأَذكَرَني عَهداً تَقادَمَ بِاللِوى وَعَصراً بَينَ الكَثيبِ إِلى الحِمى وَحَطَّ قِناعَ الصَبرِ وَاللَيلُ عاكِفٌ فَأَفصَحَ د
يمشي رويدا ويكون أولا.
يمشي رويدا ويكون أولا.
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه يفسد إخلاصها شكايتها ذاك الذي راعها وأرداها لو أنها من مليكها اقتربت وأخلصت ودُّها لأدناها لكنها آثرت برتيه عليه جهلاً به فأقصاها أفقرها المورى
قراءة في دفتر المطر
إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة إلى أحمد صديقا من الشياح في الليل , يضيع النورس في الليل القارب في الليل وعيون حذائي تشتم خطى امرأة في الليل ا
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
يصبرني أهل المودة دائبا
يُصَبِّرُني أَهلُ المَوَدَّةِ دائِباً وَإِنَّ فُؤادي وَالإِلَهِ صَبورُ أَغارُ عَلى مَغنى الرِئاسَةِ إِنَّني عَلى كُلِّ حُسنٍ في الزَمانِ لَغَيُّورُ أُصَرِّفُ ذِهني في أُمورٍ كَبيرَةٍ وَأَعلَمُ أَ
قل لخليلي يا خلي الهوى
قُل لخليلي يا خليّ الهَوى رِفقاً بِحالي إنّ أمري جلي جَرّعتني الصبر وَلا صبر لي ما هَكَذا ظنّ الشجي يا خلي
هذا الدجى والهم في صدري
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري كالفحمِ زادَ توهجَ الجمرِ وكأن أنفاسي بها شعلٌ طفئتْ من الأجواءِ في بحرِ وكأنَّ أحزاني بها شررٌ زحمُ الكواكبِ فهيَ لا تسري يا ليلُ قطعتَ القلوبَ أسى فابعث لها بنسائم
نبي الله إدريس عليه السلام
لما اقترب أجل أبينا آدم عليه السلام وأوشك على الموت جاء بابنه (شيث) وعلمه علما كثيراً ثم مات آدم (عليه السلام). وانزل الله عزوجل بعد ذلك علی شیث، خمسین صحيفة فيها تعاليم الله إلى أهل الأرض يدعوهم فيها
أبا هاشم هضمتني الشفار
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ فَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْ ذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها فَلَم يَدعُني حُبه للفرارْ
هل إلى سلوة وصبر سبيل
هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت بِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَج دُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ
الشمس تشرق من صباك
الشمسُ تشرقُ من صباك والبدر يطلعُ من سناك والحسن في عليائه وجلاله مولى صباك ته واحتكم فيمن تشا ءُ فكل تيّاه فداك وجمال خدك والجبي ن وما نقشت على لماك وعيونك النجل الحسا ن وما تلوح به يداك لل
من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب
من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب
خليلي ما أذني لأول عاذل
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُم و
إن ضقت ذرعا فاصطبر
إِنْ ضِقتَ ذَرعاً فَاِصطَبِرْ فَالصّبرُ فيهِ يُنْجَحُ وَالضّيقُ عِندي نِعمَةٌ بِها اللَّبيبُ يَفرَحُ لَو سُدَّ بابٌ فَاِنشرحْ فَأَلفُ بابٍ يُفتحُ
صبرا على هجرها إن كان يرضيها
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيها غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها فَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً وَالشَمسُ بَعدَ الدُجى أَشهى لِرائيها أَسلَمتُ لِلسُهدِ طَرفي وَالضَنى بَدَني إِنَّ
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ يُخَمّشنَ لَهَفاً وَسطَهُ صَفحَةَ البَدرِ يَنُحنَ عَلى نَجمَين أَثكَلنَ ذا وَذا وَ
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
وجدنا خير عيشنا بالصبر.
وجدنا خير عيشنا بالصبر.
من صبر ظفر.
من صبر ظفر.