ما بالتعلل بالأوطان أوطار

ما بالتعلل بالأوطان أوطارولا على البعد يشفي داءك الدار
ولا يفيدك تذكار الأولى رحلواوطالما ضر بالمشتاق تذكار
هبك افتديت المغاني هل بهن غنىعن الغواني التي عن سرحها ساروا
لها من العذر ما ترضاه انفسناان تألف الخدر غزلان واقمار
لا كان يوم النوى من موقف حرجلم يلق عاري الهوى في ضمنه عار
ما غرني فيه الاكثر مقتحميضنكا واني على العلات صبار
حتى انثنينا ولا الباب تجمعنانخفي الهوي والهوي إخفاه اظهار
نئن من حرق منا بلا رمقكأننا فيه تنوين واضمار
جيراننا بعذيب مر جوركموالجور اقبح ما يلقى به الجار
سقيا لأيامنا اللاتي هو اجرهااصائل ولياليهن اسحار
واليوم بدلت عنها بالنعيم شقاوغال عيشي بعد اليسر اعسار
حتام تطمح آمالي ويعقلهاضمن الجديدين اقبال واعسار
والدهر اخبث مأمول وثقت بهفأنه ضد ما تختار يختار
كالبحر كرها عبرناه وقد حملتسحائب الجفن منه فهي مدرار
ان تكشف لجة منها تتابعهااخرى وان تأتمنه فهو غدار
ولست اضجر من صبر بحيث يرىلكل أمر من الحالين مقدار
لكنني عفت ايامي وموردهاطام فكيف ورودي وهي آسار
ولم اخل قبل رؤياي الأمير يُريفي القوم نصر ولا في الأرض امصار
حتى نزلت بعكار فكان بهاقوم هم الأهل في ارض هي الدار
وقلدتني أيادي فضله نعماإقلالها عند أهل العصر إكثار
الواهب الكاسب الحمد الجزيل علىفعل الجميل فمرباح ومخسار
الواجد الماجد الدنيا وان عظمتلطالبيها كضرع فيه اغبار
سحاب جود على الغاوين سرن بهصواعق وعلى العافين امطار
غيث وما قطبت وجها سحائبهليث ولم تك انياب واظفار
توقد العزم منه والندى غدقاكالصارم العضب فيه الماء والنار
ظن الذي رام اصماداً لذروتهفي المجد سهلا وطرق المجد اوعار
حتى انثنت عن معاليه بصائرهمكما انثنت عن شعاع الشمس ابصار
اراحنا بعطاياه واتعبنافي عدها الدهر احصاء واحصار
فما اكرر مدحي في مواهبهالا ومنه على التكرار تكرار
يا من أياديه للراجي نداه وفيالداجي محياه انواء وانوار
قد كنت أحسب آمالي مخيبةواليوم قيراط ما املت قنطار
فاسلم لتمحو من الدنيا لساءتهاان الكرام لذنب الدهر اعذار
ودم فبقيا اهيل المجد مانعةان تستمن عبيد الناس احرار
فالمرتجى أنت والأيام ما وضحتبها معاليك والبلدان عكار