📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجىكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ
قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌلِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ
النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثاقِبِ وَالباعِ وَالكَريمِ النَجيبِ
إِن تُصِبكَ المَنونُ فَالنَبلُ تَتَرىفَمُصيبٌ مِنها وَغَيرُ مُصيبِ
كُلُّ حَيٍّ وَإِن تَمَلّى بِعُمرٍآخِذٌ مِن مَذاقِها بِنَصيبِ