جنسي
تصفح أفضل ما قيل في جنسي من شتى العصور والمؤلفين.
يا أيها الملك السعيد المعرس
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ إن يُهدِ مُنفِسة إليك وليُّها فلقد أتيح لها الكفِيّ المنْفِسُ وبحقكمْ وبحقها قدِرتْ لكم ومن الحقوق مُبَيَّنٌ وملبَّس من غرس أيدي
أغر مخيلات الأماني لموعها
أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُ
قراءة في نهدين إفريقيين
أعطيني وقتاً.. كي أستقبل هذا الحب الآتي من غير استئذان أعطيني وقتاً.. كي أتذكر هذا الوجه الطالع من شجر النسيان أعطيني وقتاً.. كي أتجنب هذا الحب الواقف في نصف الشريان أعطيني وقتاً.. حتى أعرف ما اسمك..
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلا توهّمها هناك البدرُ بدرا تُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا وِفاقاً للمُنى شكلاً وقدرا فقلت لها بكم هذان قالت بحملها على كتفيك شهرا فقلت وفيهما قدماك قالت نعم فَنَخرت عشراً
أبت الروادف والثدي لقمصها
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا وَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت نَبَّهنَ حاسِدَةً وَهِجنَ غَيورا
أخالد قد أصبحت قيم نسوة
أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوةٍ كَملْنَ خلالَ السوء مِثْلَ كمالِكا لعينيكَ ما يفعلْنَ غيرَ مُكاتم وما ذاك إلا من هَوان سِبالكا نساءٌ إذا ما أظهر اللَّهُ آيةً تُحاذرُ منها الصالحاتُ المهالكا رفعنَ لم
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ فلعمري ما حاتمٌ بمُدانٍ لك لولا الشَّنارُ والتهتيكُ أنت شيخٌ عطاؤه حيوانٌ إذ عطاياهُمُ الجمادُ السبيكُ يا ضعيفاً في رأسه ألفُ قرنٍ عدد
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
ولع الزمان بأن يحرك ساكنا
وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا وهُمُ الأحبّةُ مَنْ أقام ترحَّلوا عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا فأرى الليال
مقادير من جفنيك حولن حاليا
مَقاديرُ مِن جَفنَيكِ حَوَلنَ حالِيا فَذُقتُ الهَوى بَعدَما كُنتُ خالِيا نَفَذنَ عَلَيَّ اللُبَّ بِالسَهمِ مُرسَلاً وَبِالسِحرِ مَقضِيّاً وَبِالسَيفِ قاضِيا وَأَلبَسنَني ثَوبَ الضَنى فَلَبِستُهُ
مني
إن رف يوماً .. كتابي حديقةً في يديك وقال صحبك : شعرٌ يقال في عينيك .. لا تخبري الورد عني إني أخاف عليك ولا تبوحي بسري ومن أكون لديك ولتقرأيه بعمقٍ ولتسبلي جفنيك ولتجعليه بركنٍ مجاورٍ نهديك هذي وريقات
وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِ وأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ ولقد يروقك بارتجاج نبيله قمر النساء وباهتزاز قضيفِهِ قَبحَ الهوى ملكُ السماء فلم يزل دَيناً يدين قويه لضعيفه ولحا الصِّبا بعد المشيب فإنه
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا! سنة ما كاسين غفا ثم صحا واغتبقا.. سقطت زهرة لون عفه في كأسه احمرت عيناه شوقا وتلظى شيقا تركت من تاجها في خمره غيمه تغرق فاستل إليه الغرقى تطرق الحانة في أطرافه
الراديو ذو الأحشاء
حين كنتُ مقيماً في الطابق الثاني في شارع "كورونادو" ؛ كنتُ .. كلّما سكِرتُ .. أرمي الراديو من النافذة ويتابعُ - رغمَ ذلك - غناءه، طبعاً، كان يكسِـرُ بـلّـورَ النافذة في طريقه ثم يقعُ على السطح ويتابعُ
هل تعرف الدار بذي الأثأب
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب والمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِ بكى بها الغيثُ على أهلها بكلِّ عينٍ ثَرَّةِ المَسكَبِ وحال من بعدهمُ قَطْرُهُ ملْحاً أجاجاً غير مُستعذَبِ من ذاقَهُ لم يختلج رأيُهُ في
ألا ليس شيبك بالمتزع
ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي الم
أيها الشاتمي في كل حين
أيها الشاتميَّ في كل حينٍ يتحدَّونني وكلِّ أوانِ أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيري وجهلتم من القوافي مكاني أنا شيخٌ أنيك أمَّ مُهاجيْ يَ وأَفْري أديمَهُ بلساني لستُ أنفك نائكاً حين أهجي مَنْ هجاني وأم
المستحمة
مراهقة النهد .. لا تربطيه فقد أبدعت ريشة الله رسمه تهل على الأرض رزقاً ونعمه هو الدفء . لا تذعري إن رأيت فما عدت يا طفلتي طفلةً سيهمي الشتا .. غيمةً بعد غيمه ليأكل من مسبح الضوء نجمه .. كبرت .. فحوض ا
ما علمنا من لؤلؤ ما ذكرتا
ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا هي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا بغلَةُ النيك لؤلؤٌ فالْهُ عنها تُعلَفُ الأيرَ ليس تُعلَفُ قَتَّا قد ركبنا الذي ركبتَ زماناً وركضنا في حلبةٍ وركضتا إن بيتَ الفتاة بيتُ سِ
في وصف قطة سيامية
1 تخلع فاطمة حذاءها... وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي ترمي حقيبتها على مقعد... وكيس مشترياتها على مقعد وتدخل... في أول شريانٍ تصادفه. تخلع فاطمة أسماءها.. وتقرر في شجاعةٍ باهره أن تكون امرأتي.. تن
يا غصنا من لؤلؤ رطب
يا غُصُناً من لُؤلُؤٍ رَطْبِ فيه سرورُ العينِ والقلبِ أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ وما على المحسنِ من عَتبِ لكنّهُ أعقبني حسرةً فدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ مظلومَ ما أنت بمظلومةٍ في حُكمِ أهلِ الشرق وال
طاب نيروزك في يوم الخميس
طاب نيروزك في يوم الخميسْ وجرى مجرى سعيد لا نَحيسْ لم يكن إلا سروراً كلهُ وحبوراً وحباءً للجليس ظل معروفك ينهلُّ لنا من يَمينيكَ نفيساً من نفيس فَصِلِ النيروز واشفع وِتره بأخٍ وامنُنْ عليه بأني
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا فكان أكرم طيف طارق ضافا طيف عراني فحياني وأتحفني بالنرجس الغض والتفاح إتحافا عينان جاورتا خدين ما خلقا إلا شقاء يراه الغرُّ إترافا وكم ألمَّ فأهدت لي محاسنه من الفو
صرحت عن طوية الأصدقاء
صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ وأبى المخْضُ أنْ يُكَشِّفَ إلا عن صريحٍ مهذَّبٍ أو غُثَاءِ ليس للمُضْمَرِ الدخيل من الصَّا حب غير التَّكْشيف والاجتلاءِ وخَبيءُ الفؤاد يعلم
يجوز أن تكوني
يجوز أن تكوني واحدةً من أجمل النساء.. دافئةً.. كالفحم في مواقد الشتاء.. وحشيةً.. كقطةٍ تموء في العراء.. آمرةً.. ناهيةً كالرب في السماء.. يجوز أن تكوني سمراء.. إفريقية العيون. عنيدةً.. كالفرس الحرون..
مدنسة الحليب
أطعميه .. من ناهديك اطعميه واسكبي أعكر الحليب بفيه خشب المهد كاد أن يشتهيه نشفت فورة الحليب بثدييك زوجك الطيب البسيط .. بعيدٌ عنك ، يا عرضه وأم بنيه سواد العينين كي تشربيه.. يترك الدار خالي الظن .. ما
لا تخش من لا يقتنيك الأسى
لا تَخش من لا يقتنيك الأسى ولا تخف من يقتنيك الحسدْ يا أصدق الناس إذا ما أبى وأكذب الناس إذا ما وَعَدْ يا من إذا عنَّ له سائلٌ ذاب وإن حاول بذلاً جمدْ يا من إذا جاء خوانٌ له حفَّ به خوفَ الغواش
تظلّم شِعري إلى القاسمِ
تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِ فأعْدَى على الزمنِ الغاشمِ تطوَّلَ حتى توهمتُهُ يُطاولُ بدْرَ بني هاشمِ ونوَّلَ حتى لقد خِلُتهُ يُساجلُ فيِّ أبا القاسمِ فتىً نال عافُوهُ مَرْضاتَهُمْ فجلَّ على مَرْغم
لا تحسبين جميلة
لا تحسبين جميلةً جداً إذا أخذت مقاييس الجمال.. لا تحسبين مثيرةً جداً.. إذا دار الحديث عن الغواية والوصال لا تحسبين خطيرةً جداً.. إذا كان الهوى.. معناه أن تتحكم امرأةٌ بأقدار الرجال لكن شيئاً فيك سرياً
وصايا إلى امرأة عاقلة
1 أوصيك بجنوني خيراً.. فهو الذي يمنح نهدك شكله الدائري ويوم، ينحسر نهر جنوني سيصبح نهدك مكعباً.. مثل صندوق البريد... 2 أوصيك بجنوني خيراً.. فهو الذي يغسلك بالماء.. والعشب.. والأزهار ويوم أرفع عنك يد ج
يا طيب الثغر والمجاجه
يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ اقضِ لنا حاجةً بحاجَهْ خذ من دنانيرنا وبِعْنَا نيكا ودعنا من اللَّجاجَهْ وأنت يا سيدي رخيصٌ بخلْعِ كسرى عليك تاجَهْ عَرِّجْ علينا نُصِب غَدَاءً ونُعْمِلِ العود والز
لعمري لقد أنكرت غير نكير
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌ وليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ عزاؤك عن
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
من يوميات تلميذ راسب
1 ما هو المطلوب مني ؟ ما هو المطلوب بالتحديد مني ؟ إنني أنفقت في مدرسة الحب حياتي وطوال الليل .. طالعت .. وذاكرت .. وأنهيت جميع الواجبات.. كل ما يمكن أن أفعله في مخدع الحب ، فعلته ... كل ما يمكن أن أح
إذا تغنت شنطف مرة
إذا تغنَّتْ شنطفٌ مرّةً فاصفعْ ودعْ عنك الأَباطيلا ضرّابةٌ بالطبلِ ضرّاطةٌ تُجيبُ بالتطبيل تطبيلا لها ضُراطٌ ريحُه عاصفٌ تُطفئ بالليل القناديلا مسمومةُ الريق إذا قُبّلت صَحَّفت التقبيل تقتيلا
أقول إذ قابلني وجهه
أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ
قل لمن ألبس الجمال جمالا
قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالا بالمعاني وهيبةً وجلالا أيُّها البدرُ لا تزل في كمالِ ال أمرِ بدراً وفي النَّماءِ هِلالا كيف كانتْ عُقْبى اقتصادكِ كانت صحَّةً مستفادةً واندِمالا واعتدالاً مِنَ المز
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
ألا قل لنحويك الأخفش
ألا قُل لنحويِّكَ الأخفشِ أنِسْتَ فأقصِرْ ولم تُوحِشِ وما كنتَ عن غيَّةٍ مُقصِراً وأشلاءُ أُمك لم تُنْبَشِ تحدّيتَ صَلّاً وفي نفْثه نذيرٌ فأقلِع ولم تُنهش أبا حسن إنّني سائلٌ فأعدد جواباً ولا ت
كيف حال قلبك؟
في أسوأ أيام حياتي حين كنتُ أنامُ على مقعدٍ في حديقة أو في السجن أو أعيشُ مع العاهرات، كنتُ دائماً راضياً ومقتنعاً بذلك. لا أسمّيهِ سعادةً بلْ أكثر .. إنهُ نوعٌ من التوازن الداخلي يجعلُني راضياً مهما
زلقت في سلاحها
زلقت في سُلاحها بالبطبطين شنطُفُ ثم قفّت بضرطة لم يعقها توقُّفُ ضرطة تسكت الرعو د وفيها تقصُّف ثم قامت مدلة تتشاجى فتعنُف قيل قومي إلى الصَّرا ة فهذا تكلُّف ما مع الحالة التي أنت فيها تظرُف
دع عنك ذكر منزل بالأبرق
دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِ أماته حَيا السحابِ المُغدِقِ وكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِ فصار بعد جِدّةٍ في خلَقِ فإنما العيشُ حُداءُ الأينُقِ وقطْعُ كلّ مهمهٍ منخَرِق بمُقرَبٍ أدهمَ ذي تَلهوقِ وشرطِ الو
كعصفورين
اليوميات (13) أنا نهداي في صدري كعصفورين .. قد ماتا من الحر كقديسين شرقيين متهمين بالكفر .. كم اضطهدا .. وكم جلدا .. وكم رقدا على الجمر .. وكم رفضا مصيرهما وكم ثارا على القهر وكم قطعا لجامهما وكم هرب
قرص الأسبرين
ليس هذا وطني الكبير لا.. ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج.. والقابع مثل نملةٍ في أسفل الخريطة.. هو الذي قال لنا مدرس التاريخ في شبابنا بأنه موطننا الكبير. لا.. ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانت
تفيء الأيور على أهلها
تُفيء الأُيورُ على أهلها من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ بعينيك فرسانُها الذائدو ن عن بَيْضة الملك لا تُسبتاحُ جياعاً نِياعاً ذوي فاقة يُباع لهم بالبتات السلاحُ وأنت ابن خلِّ وراقوده إلى بابك المف
أعنيك يا من سواه تلحق التهم
أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ يا واحد الفهم إذْ للواهم الوهَمُ ومن له من يدٍ كفٌّ وساعدُها إذ ليس لي عنده ساقٌ ولا قدمُ لِغفلةِ المرءِ وصْفٌ غير مُتَّفِقٍ والذَّمُّ مُجتَنبٌ والحمد مُغْتَنَمُ
قل لمن عنك أخرتها المنون
قل لمن عنك أخَّرَتْها المنونُ ليس يجري في بَحْركم لي سَفينُ أنا من أفْحل البريَّة إلا أنّني عنك مُخفَرٌ عِنِّين ليس لي دينُ يُونسٍ فأُرجِّي نجوةً بعد أن تفيءَ النون لا ترومي نيكيك ذلك شيءٌ لم ي
لأية حال فيض دمعك هتان
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ أكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌ وكلُّ حمولٍ للبخيلةِ إظغانُ وإلا فهلْ أسررت رأي متمّمٍ فبانَ على آثارِهم عندما بانوا سقى اللهُ نُعمانَ الأر
فقاقيع
اليوميات (32) فما زالت بداخلنا وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل .. نلف نساءنا بالقطن .. ندفنهن في الرمل .. ونملكهن كالسجاد .. كالأبقار في الحقل ونهزأ من قواريرٍ بلا دينٍ ولا عقل .. ونرجع آخر الليل .
أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً فأهوي على الجذوعِ بفأسي ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ تَهُدُّ القبورَ رمساً برمسِ ليتني كنتُ كالرِّياحِ فأطوي كلَّ مَا يخنقُ الزُّهُورَ بنحسي ليتني كنتُ
قلت لقوم سادة قادة
قلت لقومٍ سادةٍ قادةٍ يا سادةً تُعلَى مآخيرُها أضحى المخانيث ينيكونكم وناكَةُ الناس مذاكيرها مالي أرى ناكتكم غلمةً كالحور صانتْها مقاصيرها مؤنَّثي الخَلْق لهم أعينٌ دلالُها بادٍ وتفتيرها فقال
الموعد الأول
.. ويمنحني ثغرها موعدا فيخضر في شفتيها الصدى وأين القرار؟ سبقت الزمان أخوض في الصبح .. ملء طريقي تخافينه؟ نحن نهدي الهدى أحبك فوق التصور .. فوق إلى شعرك القمر الأسودا.. على الله حتى .. فلم يسجدا !! جر
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
أنجد الصب وغاروا
أنجَدَ الصبُّ وغاروا هكذا تنأى الدِيارُ هو سيرٌ قُدّ كالسّيْ رِ وقد سارَ وساروا فنهارُ البينِ لا كا نَ نهارٌ ونُهارُ وسواءٌ أدَنا المن زلُ أم شطّ المَزارُ أنا في القربِ وفي البع دِ فريدٌ لا أ
أطلع الله وجه شهرِك هذا
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ ثم جلّاهُ عَنْ عواقبِ صدْقٍ غَيبُها مثلُ غيبِك المأمونِ فلَعمرِي لما أظلَّكَ إلا مُخبِتُ الجهرِ مخلصُ المكنون كالذي لم تزلْ عليه قديماً
شمعة ونهد
يا صاحبي في الدفء إني أختك الشمعه أنا.. وأنت.. والهوى في هذه البقعه .. أوزع الضوء .. أنا وأنت للمتعه .. في غرفةٍ فنانةٍ تلفها الروعه يسكن فيها شاعرٌ أفكاره بدعه يرمقنا .. وينحني يخط في رقعه .. صنعته ا
إن الأنوثة من علم ربي
1 يذوب الحنان بعينيك مثل دوائر ماء يذوب الزمان، المكان، الحقول، البيوت، البحار، المراكب، يسقط وجهي على الأرض مثل الإناء وأحمل وجهي المكسر بين يدي.. وأحلم بامرأةٍ تشتريه.. ولكن من يشترون الأواني القديم
التناقضات
التناقضات فشلت جميع محاولاتي في أن أفسر موقفي فشلت جميع محاولاتي مازلت تتهمينني كأني هوائي المزاج , ونرجسي في جميع تصرفاتي مازلت تعتبرينني كقطار نصف الليل .. أنسى دائما أسماء ركابي , ووجه زائراتي فهوا
قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم
قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم قُلتم بظنٍّ وبعضُ الظنِّ مكذوبُ قالوا ألستَ تراهُ يا أبا حسنٍ فَخْماً له قَصَبٌ ريّانُ خُرعوبُ في جثةِ الفيلِ مَكْنياً بكنيتِهِ ولا محالةَ أن الفيلَ مركوبُ لا س