جنسي
تصفح أفضل ما قيل في جنسي من شتى العصور والمؤلفين.
تظلّم شِعري إلى القاسمِ
تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِ فأعْدَى على الزمنِ الغاشمِ تطوَّلَ حتى توهمتُهُ يُطاولُ بدْرَ بني هاشمِ ونوَّلَ حتى لقد خِلُتهُ يُساجلُ فيِّ أبا القاسمِ فتىً نال عافُوهُ مَرْضاتَهُمْ فجلَّ على مَرْغم
لنا صديق مارد
لنا صديقٌ ماردٌ يُكثرُ خَنْقَ الدّيكَهْ قلت أهلاً فقد لحاك أهل المملكهْ فقال دعني إنني خرقتُ تلك الشَّبكهْ وانحزتُ عن حزب الهدى وكنت ممَّنْ تركهْ هل هو إلا قولهم واهاً له ما أنيكهْ والقول ما
الأسلوب
الأسلوبُ.. جوابٌ لكلّ سؤال طريقةٌ عذبةٌ لتصنعَ شيئاً مُملّاً أو خطيراً، أنْ تصنعَ شيئاً مُملّاً بأسلوبكَ أفضلُ من أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً دونَ أسلوب، أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً بأسلوبكَ هذا ما أسمّيهِ: الف
إلى نهدين مغرورين
عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعيني غرورا إن كنت أرضى أن أحبك.. فاشكري المولى كثيرا.. من حسن حظك.. أن غدوت حبيبتي.. زمناً قصير فأنا نفخت النار فيك.. وكنت قبلي زمهريرا.. وأنا الذي أنقذت نهدك من تسكعه.
يا مجير الورى من الحدثان
يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ وربيعَ العُفاةِ كُلَّ أَوانِ ما الذي ينشرُ المدائحَ مِمَّنْ قد طوى جودُهُ صنوفَ الزمانِ كلَّلَتْ كفُّهُ سماءَ المعالي بنجومِ المعروف والإحسان فبها يَسْتضيءُ كلُّ رجاء
الراديو ذو الأحشاء
حين كنتُ مقيماً في الطابق الثاني في شارع "كورونادو" ؛ كنتُ .. كلّما سكِرتُ .. أرمي الراديو من النافذة ويتابعُ - رغمَ ذلك - غناءه، طبعاً، كان يكسِـرُ بـلّـورَ النافذة في طريقه ثم يقعُ على السطح ويتابعُ
إذا تغنت شنطف مرة
إذا تغنَّتْ شنطفٌ مرّةً فاصفعْ ودعْ عنك الأَباطيلا ضرّابةٌ بالطبلِ ضرّاطةٌ تُجيبُ بالتطبيل تطبيلا لها ضُراطٌ ريحُه عاصفٌ تُطفئ بالليل القناديلا مسمومةُ الريق إذا قُبّلت صَحَّفت التقبيل تقتيلا
نكهت شنطف ففاح كنيف
نكهت شنطف ففاح كنيفٌ وأتاها امرؤ فصاح الغريقا غرَّقته في كعثب مثل مدِّ ال بحر ما زال للأيور طريقا يحذر الفيل أن يموت غريقاً فيه لا أن يموت فيه خنيقا صابرتني يوماً وقالت أغثني بجماع به أطفِّي ال
شمعة ونهد
يا صاحبي في الدفء إني أختك الشمعه أنا.. وأنت.. والهوى في هذه البقعه .. أوزع الضوء .. أنا وأنت للمتعه .. في غرفةٍ فنانةٍ تلفها الروعه يسكن فيها شاعرٌ أفكاره بدعه يرمقنا .. وينحني يخط في رقعه .. صنعته ا
أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً فأهوي على الجذوعِ بفأسي ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ تَهُدُّ القبورَ رمساً برمسِ ليتني كنتُ كالرِّياحِ فأطوي كلَّ مَا يخنقُ الزُّهُورَ بنحسي ليتني كنتُ
هل تسمحين لي أن أصطاف ؟
1 هل تسمحين لي أن أصطاف كما يصطاف الآخرون؟ وأتمتع بأيام الجبل.. كما يتمتع الآخرون.. الجبل مروحة حريرٍ إسبانيه.. وأنت مرسومةٌ عليها.. وعصافير عينيك.. تأتي أفواجاً أفواجاً من جهة البحر.. كما تطير الكلما
أأبي يوسف دعوة المستصغر
أأبيّ يوسف دعوة المستصغِرِ ويلَ التي حملتْك تسعةَ أشهرِ ماذا الذي أصليتها في قبرها قبل النشورِ من اللظَى المتسعِّر أسلمتَها للقذع يلفَحُ وجهها صبرتْ له كَرْهاً وإن لم تصبر يا ابن التي حَرمتْ جنا
معها في باريس
لا الشعر ، يرضي طموحاتي ، ولا الوتر إني لعينيك ، باسم الشعر ، أعتذر.. يا من تدوخ على أقدامك الصور يروجون كلاماً لا أصدقه كم صعبةٌ أنت .. تصويراً وتهجيةً إذا لمستك ، يبكي في يدي الحجر ولا البصيرة ، تكف
سئل الأير ما تريد إلى الكعثب
سُئلَ الأيرُ ما تريدُ إلى الكعْ ثبِ قال الدخولُ قيل ألا ادْخُلْ قال أبغي الخروجَ قيل ألا فاخ رُجْ فقال الخروج ما ليس يَسْهُلْ إنّما شأني التردُّدُ فيه داخلاً خارجاً أغيب وأَنْصُلْ شهوةُ القلب لب
يفدي الأباعد من تلي ويليكا
يفْدِي الأباعِدُ مَنْ تلي ويليكا ويقي بناتُك بالنفوس بنيكا ويقيك كلَّهمُ الحتوفَ ولم تَمُتْ نفسٌ تُلاقي حتفَها وتقيكا لا تبعدنّ كريمةٌ أودعْتَها صِهراً من الأصهارِ لا يُخزِيكا إني لأرجو أن يكون
المهرولون
1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ..
يجوز أن تكوني
يجوز أن تكوني واحدةً من أجمل النساء.. دافئةً.. كالفحم في مواقد الشتاء.. وحشيةً.. كقطةٍ تموء في العراء.. آمرةً.. ناهيةً كالرب في السماء.. يجوز أن تكوني سمراء.. إفريقية العيون. عنيدةً.. كالفرس الحرون..
مدنسة الحليب
أطعميه .. من ناهديك اطعميه واسكبي أعكر الحليب بفيه خشب المهد كاد أن يشتهيه نشفت فورة الحليب بثدييك زوجك الطيب البسيط .. بعيدٌ عنك ، يا عرضه وأم بنيه سواد العينين كي تشربيه.. يترك الدار خالي الظن .. ما
بيهقي مزدقي
بيهقيٌّ مَزْدقِيٌّ كافرٌ باللَّهِ مُشرِكْ ذَكَرٌ تشغرُ للنا كةِ أنْثاهُ وتَبْرِكْ وإذا آتٍ أتاها قال عوليني بمهرِكْ وإذا آبٍ أباها قال نيكيه ببظرِكْ لا تكُفّي عنه أو ين ظُر في أمْري وأمْرِك
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
خصيم الليالي والغواني مظلم
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ فظلم الليالي أنهن أشبْنني لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ وظُلم الغواني أنهن صرمنني لظلم الليالي إنني لمُظلَّمُ تنكَّرن لي أن نكّر الشيب
بنفسج الضباب
حبيبتي .. .. .. أشم زنديــكِ العروسـَين وعقم الليل في فراشنا والهَمــسْ أنا أرى باللمــسْ ماعاد غير اللمــسْ مدينة يكذب فيها الناس على أنفسهم تقول في أسوأ أوضاع لها لابـــأسْ تموت فيها الشمس حبيبتي ..
قل لخلي أبي علي فتى البصرة
قل لخليِّ أبي علي فتى البَصْ رة حقاً لا بل فتى العسكرينِ وابن ذي السترِ والثراءِ أبى قُرْ رةَ ذاك البعيد من كل شَيْنِ أنت عندي وشيْخِكَ السيد الما جِدِ لا شك صادقُ الكُنيتين ليس في منطق الفصيح و
قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم
قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم قُلتم بظنٍّ وبعضُ الظنِّ مكذوبُ قالوا ألستَ تراهُ يا أبا حسنٍ فَخْماً له قَصَبٌ ريّانُ خُرعوبُ في جثةِ الفيلِ مَكْنياً بكنيتِهِ ولا محالةَ أن الفيلَ مركوبُ لا س
لا تخش من لا يقتنيك الأسى
لا تَخش من لا يقتنيك الأسى ولا تخف من يقتنيك الحسدْ يا أصدق الناس إذا ما أبى وأكذب الناس إذا ما وَعَدْ يا من إذا عنَّ له سائلٌ ذاب وإن حاول بذلاً جمدْ يا من إذا جاء خوانٌ له حفَّ به خوفَ الغواش
أنجد الصب وغاروا
أنجَدَ الصبُّ وغاروا هكذا تنأى الدِيارُ هو سيرٌ قُدّ كالسّيْ رِ وقد سارَ وساروا فنهارُ البينِ لا كا نَ نهارٌ ونُهارُ وسواءٌ أدَنا المن زلُ أم شطّ المَزارُ أنا في القربِ وفي البع دِ فريدٌ لا أ
من يوميات تلميذ راسب
1 ما هو المطلوب مني ؟ ما هو المطلوب بالتحديد مني ؟ إنني أنفقت في مدرسة الحب حياتي وطوال الليل .. طالعت .. وذاكرت .. وأنهيت جميع الواجبات.. كل ما يمكن أن أفعله في مخدع الحب ، فعلته ... كل ما يمكن أن أح
شجو قلبي من سائر الخلق شاجي
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ أفْرَدَتْها بالقلب أَفرادُ حُسْنٍ خُلِقَتْ وحدها بلا أزواجِ فجرى حبها من القلب والأحـ ـشاء مجرىً خلاف مجرى اللجاجِ هو حبٌّ جاء الهوى فيه
هي
.. و وشوشتني النسمة الحافيه : لمحتها تعدو على الرابيه كانت كأحلى ما يكون الصبا وشاحها الشباب والعافيه مقلتها .. هدباء سوريةٌ ولونها من عزة الباديه ونهدها .. فلقة تفاحةٍ وثغرها تنفس الخابيه وتمتم الغرو
كتابات على جدران المنفى
1 يا سيدتي : كيف أًصور هذا العصر اللامعقول ، نسيت الوصفا . كنت أظن الكلمة بيتي فإذا بهم .. سرقوا الباب .. وسرقوا السقفا .. سرقوا الورق الأبيض منا ، سرقوا الحرفا . ماذا نأكل ؟ ماذا نشرب ؟ كيف نعبر عن أ
أيها الشاتمي في كل حين
أيها الشاتميَّ في كل حينٍ يتحدَّونني وكلِّ أوانِ أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيري وجهلتم من القوافي مكاني أنا شيخٌ أنيك أمَّ مُهاجيْ يَ وأَفْري أديمَهُ بلساني لستُ أنفك نائكاً حين أهجي مَنْ هجاني وأم
يا هل من الحادثات من وزر
يا هلْ من الحادثات من وَزَرِ للخائف المستجير أم عَصَرِ تغدو فتعدو فما تَرِقُّ على أنثى وما إن تخاف من ذكرِ يا بؤسَ للدهر ذي السفاهِ أما يَفْرقُ بين القيانِ والجِزَرِ أما يُعفِّي على جرائم ما اس
يا أيها الملك السعيد المعرس
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ إن يُهدِ مُنفِسة إليك وليُّها فلقد أتيح لها الكفِيّ المنْفِسُ وبحقكمْ وبحقها قدِرتْ لكم ومن الحقوق مُبَيَّنٌ وملبَّس من غرس أيدي
وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِ وأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ ولقد يروقك بارتجاج نبيله قمر النساء وباهتزاز قضيفِهِ قَبحَ الهوى ملكُ السماء فلم يزل دَيناً يدين قويه لضعيفه ولحا الصِّبا بعد المشيب فإنه
كنز الله في كنيزة نتنا
كَنَز اللَه في كنيزةَ نتناً خالص النوع ليس مما يُغشُّ بخَرٌ يصدعُ الصفا وخُشامٌ وصُنانٌ فإنما هي حَشُّ فإذا ما تْحدَّثتْ أو تغنّت طفقتْ آنُفُ الندامى تُخشُّ وتراها تستكتم الطيبَ والمَرْ تك أسرا
مصلوبة النهدين
مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي والليل يلهب أحمر الأطماع .. ردي مآزرك التريكة .. واربطي لا تتركي المصلوب يخفق رأسه في الريح .. فهي كئيبة الإيقاع يا طفلة الشفتين .. لا تتهوري ط
يوميات إمرأة
لماذا في مدينتنا ؟ نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟ ونسرق من شقوق الباب موعدنا ونستعطي الرسائل والمشاويرا لماذا في مدينتنا ؟ يصيدون العواطف والعصافيرا لماذا نحن قصديرا ؟ وما يبقى من الإنسان حين يصير قصدير
يا طيب الثغر والمجاجه
يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ اقضِ لنا حاجةً بحاجَهْ خذ من دنانيرنا وبِعْنَا نيكا ودعنا من اللَّجاجَهْ وأنت يا سيدي رخيصٌ بخلْعِ كسرى عليك تاجَهْ عَرِّجْ علينا نُصِب غَدَاءً ونُعْمِلِ العود والز
وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِ وأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ ولقد يروقك بارتجاج نبيله قمر النساء وباهتزاز قضيفِهِ قَبحَ الهوى ملكُ السماء فلم يزل دَيناً يدين قويه لضعيفه ولحا الصِّبا بعد المشيب فإنه
لا ترج يا بيهقي إفراشي
لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشي لن يَقبلَ الموت رشوة الراشي أضرمْتني ثم حِلتَ تُطفئني هلا تضرعتَ قبل إكماشي يا هارباً والصباحُ فاضحُهُ هلا ترحّلْتَ تحت إغباشي لم تَتْرك البغي يا حُذَيْفَتَهُ حتى أظل
أقول إذ قابلني وجهه
أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ
هي لا تحبك أنت
هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً لتعجبها! ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات قافيةً.... تُسيلُ لُعَابَ نهديها على حرف
ألا قل لنحويك الأخفش
ألا قُل لنحويِّكَ الأخفشِ أنِسْتَ فأقصِرْ ولم تُوحِشِ وما كنتَ عن غيَّةٍ مُقصِراً وأشلاءُ أُمك لم تُنْبَشِ تحدّيتَ صَلّاً وفي نفْثه نذيرٌ فأقلِع ولم تُنهش أبا حسن إنّني سائلٌ فأعدد جواباً ولا ت
أعنيك يا من سواه تلحق التهم
أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ يا واحد الفهم إذْ للواهم الوهَمُ ومن له من يدٍ كفٌّ وساعدُها إذ ليس لي عنده ساقٌ ولا قدمُ لِغفلةِ المرءِ وصْفٌ غير مُتَّفِقٍ والذَّمُّ مُجتَنبٌ والحمد مُغْتَنَمُ
صد عن الأطلال لما استيأسا
صَدَّ عن الأطلال لمَا استيأسا من أن تُحير النُطق أو أن تَنْبسا ولم يُمادِ الخَطَراتِ الهُجَّسا خوفاً على أدوائه أن تُنْكَسا بَل ذو الحِجى لا يَستحير أخْرَسا إلا إذا اسْتَجْهله فرطُ الأسى لا يَحر
طاب نيروزك في يوم الخميس
طاب نيروزك في يوم الخميسْ وجرى مجرى سعيد لا نَحيسْ لم يكن إلا سروراً كلهُ وحبوراً وحباءً للجليس ظل معروفك ينهلُّ لنا من يَمينيكَ نفيساً من نفيس فَصِلِ النيروز واشفع وِتره بأخٍ وامنُنْ عليه بأني
الخرافة
حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا : درسونا "ركب المرأة عورة" "ضحكة المرأة عورة" "صوتها من خلف ثقب الباب عورة" .. صوروا الجنس لنا .. غولا .. بأنياب كبيرة .. يخنق الأطفال ..
كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت
كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ ويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّى جَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقى ثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ حاشا لله أن ي
يا أبا الصقر زادك الله في المجد
يا أبا الصقر زادك الله في المج دِ علوّاً وفي المكارم باعا مع أن قد علوت في المجد حتى لم تدع فيه مبلغاً مستطاعا أنت شمس أضاءت الشرق والغر ب وأضحى لها إلينا شعاعا بك عادت آمالنا وهي آما ل وقد كُن
رافعة النهد
تزلق فوق ربوتي لذةٍ ناعمةٌ .. دارت على ناعم واهمةٌ مثل غدي الواهم تنشق من مزرعتي زنبقٍ تؤويهما .. تحميهما من أذىً من الهوى .. من الشتا الهاجم كي يهنأ .. في المخبأ الحالم وتطعم الإثنين .. من قلبها تداع
زوجاتنا الاربع
اليوميات (33) قضينا العمر في المخدع وجيش حريمنا معنا وصك زواجنا معنا وصك طلاقنا معنا. وقلنا: الله قد شرع ليالينا موزعةٌ على زوجاتنا الأربع . هنا شفةٌ .. هنا ساقٌ .. هنا ظفرٌ . هنا إصبع كأن الدين حانوت
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
من علمني حبا كنت له عبدا
1 من علمني كيف أقشر كالتفاحة قلبي حتى تأكل منه نساء الأرض جميعاً كنت له عبدا... 2 من علمني كيف أؤسس وطناً يشبه شكل القلب ، وشكل الشريان التاجي ، وشكل العصفور الدوري ، وشكل التفاح الشامي ، لكنت له أيضا
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَ
تصحيح
أنا لا أعلن الحرب على جنس العرب.. وإنما أعلنها، على عرب الجنس!.
يا ليت شعري حين فارقتكم
يا ليت شعري حين فارقتكم هل أخذ البصري في حَطْمي أم هلْ حماهُ غيبتي سيدٌ يحْمي إذا ما قلَّ من يَحْمي قُولا له إن كان لا ينتهي عن أكل لحمي طالباً عظمي مائدةُ السيد مشحونةٌ تُغنيك باللُّحمان عن لح
أخالد قد أصبحت قيم نسوة
أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوةٍ كَملْنَ خلالَ السوء مِثْلَ كمالِكا لعينيكَ ما يفعلْنَ غيرَ مُكاتم وما ذاك إلا من هَوان سِبالكا نساءٌ إذا ما أظهر اللَّهُ آيةً تُحاذرُ منها الصالحاتُ المهالكا رفعنَ لم
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلا توهّمها هناك البدرُ بدرا تُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا وِفاقاً للمُنى شكلاً وقدرا فقلت لها بكم هذان قالت بحملها على كتفيك شهرا فقلت وفيهما قدماك قالت نعم فَنَخرت عشراً
مقادير من جفنيك حولن حاليا
مَقاديرُ مِن جَفنَيكِ حَوَلنَ حالِيا فَذُقتُ الهَوى بَعدَما كُنتُ خالِيا نَفَذنَ عَلَيَّ اللُبَّ بِالسَهمِ مُرسَلاً وَبِالسِحرِ مَقضِيّاً وَبِالسَيفِ قاضِيا وَأَلبَسنَني ثَوبَ الضَنى فَلَبِستُهُ
قصيدة حبّ 1980
1 يصبح دمي بنفسجياً.. تهجم كريات العشق على بقية الكريات وتأكلها.. تهجم الكلمة الأنثى على بقية الكلمات وتطردها... ويكتشفون من تخطيط قلبي.. أنه قلب عصفور.. أو قلب سمكه.. وأن مياه عينيك الدافئه.. هي بيئت