جنسي
تصفح أفضل ما قيل في جنسي من شتى العصور والمؤلفين.
أنا والنساء
1 أريد الذهاب .. إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء.. إلى زمنٍ سابقٍ لقدوم البكاء فلا فيه ألمح وجه امرأه.. ولا فيه أسمع صوت امرأه.. ولا فيه أشنق نفسي بثدي امرأه.. ولا فيه ألعق كالهر ركبة أي امرأه... 2 أريد ا
تصحيح
أنا لا أعلن الحرب على جنس العرب.. وإنما أعلنها، على عرب الجنس!.
نهدان
للمرأة التي أحبها نهدان عجيبان واحدٌ من بلاد النبيذ وواحدٌ من بلاد الحنطه واحدٌ مجنونٌ كرامبو وواحدٌ مغرورٌ كالمتنبي واحدٌ من شمال أوروبا وواحدٌ من صعيد مصر وبينهما... دارت كل الحروب الصليبيه..
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولت
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ بغيبتِه البَلْوى فهَلْ هو قادمُ تعرَّفتُ في أهلي وصحبي وخادمي هواني عليهم مُذْ جفانيَ قاسمُ جَفَوْني وعَقُّوني ومَلُّوا ثِوايتي فكلٌّ مُلِيمٌ ظالمٌ وهو لائمُ فلو أبص
قصيدة حبّ 1980
1 يصبح دمي بنفسجياً.. تهجم كريات العشق على بقية الكريات وتأكلها.. تهجم الكلمة الأنثى على بقية الكلمات وتطردها... ويكتشفون من تخطيط قلبي.. أنه قلب عصفور.. أو قلب سمكه.. وأن مياه عينيك الدافئه.. هي بيئت
يفدي الأباعد من تلي ويليكا
يفْدِي الأباعِدُ مَنْ تلي ويليكا ويقي بناتُك بالنفوس بنيكا ويقيك كلَّهمُ الحتوفَ ولم تَمُتْ نفسٌ تُلاقي حتفَها وتقيكا لا تبعدنّ كريمةٌ أودعْتَها صِهراً من الأصهارِ لا يُخزِيكا إني لأرجو أن يكون
راسبوتين العربي
صراخك دونما طائل ورفضك دونما طال أنا القاضي بأمر الله، والناهي بأمر الله، فامتثلي لأحكامي، فحبي دائماً عادل.. أنا المنحاذ كلياً إلى نهديك.. والعصري والحجري.. والمدني والهمجي.. والروحي والجنسي.. والوثن
كنز الله في كنيزة نتنا
كَنَز اللَه في كنيزةَ نتناً خالص النوع ليس مما يُغشُّ بخَرٌ يصدعُ الصفا وخُشامٌ وصُنانٌ فإنما هي حَشُّ فإذا ما تْحدَّثتْ أو تغنّت طفقتْ آنُفُ الندامى تُخشُّ وتراها تستكتم الطيبَ والمَرْ تك أسرا
أخالد قد أصبحت قيم نسوة
أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوةٍ كَملْنَ خلالَ السوء مِثْلَ كمالِكا لعينيكَ ما يفعلْنَ غيرَ مُكاتم وما ذاك إلا من هَوان سِبالكا نساءٌ إذا ما أظهر اللَّهُ آيةً تُحاذرُ منها الصالحاتُ المهالكا رفعنَ لم
من مفكرة عاشق دمشقي
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا يا شام،
ما علمنا من لؤلؤ ما ذكرتا
ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا هي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا بغلَةُ النيك لؤلؤٌ فالْهُ عنها تُعلَفُ الأيرَ ليس تُعلَفُ قَتَّا قد ركبنا الذي ركبتَ زماناً وركضنا في حلبةٍ وركضتا إن بيتَ الفتاة بيتُ سِ
لماذا يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان؟
مواطنوان.. دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن.. مسافرون دون أوراقٍ وموتي دونما كفن. نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ يبيعنا، ويقبض الثمن!! نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرةٍ لحجرةٍ من قبضةٍ لقبضةٍ
خصيم الليالي والغواني مظلم
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ فظلم الليالي أنهن أشبْنني لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ وظُلم الغواني أنهن صرمنني لظلم الليالي إنني لمُظلَّمُ تنكَّرن لي أن نكّر الشيب
قل للأمير إذا مثلت له
قل للأمير إذا مثلتَ له يا ركن أهل إقامة الخمسِ يَهنيك أن الفطر حين بدا نُشِرَ السرور به من الرمس نَطَقتْ بناتُ اللهو فيه معاً من بعد خفض الصوتِ والهمس وجرى لنا فَلَك الكؤوس به فأمات هَمَّ النفس
زلقت في سلاحها
زلقت في سُلاحها بالبطبطين شنطُفُ ثم قفّت بضرطة لم يعقها توقُّفُ ضرطة تسكت الرعو د وفيها تقصُّف ثم قامت مدلة تتشاجى فتعنُف قيل قومي إلى الصَّرا ة فهذا تكلُّف ما مع الحالة التي أنت فيها تظرُف
أخالد يا ابن الخالدات مخازيا
أخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياً خلودَ الرواسي من هضابِ مُواسِلِ لقد حلَّ حُبُّ الأير منك بمنزلٍ رفيعٍ فما يسطيعُه عذلُ عاذلِ هوى كالجوى ألهاك عن كلّ لذةٍ وعن كل مكروهٍ من الأمر نازلِ فكيف وأنّي
أنجد الصب وغاروا
أنجَدَ الصبُّ وغاروا هكذا تنأى الدِيارُ هو سيرٌ قُدّ كالسّيْ رِ وقد سارَ وساروا فنهارُ البينِ لا كا نَ نهارٌ ونُهارُ وسواءٌ أدَنا المن زلُ أم شطّ المَزارُ أنا في القربِ وفي البع دِ فريدٌ لا أ
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلا توهّمها هناك البدرُ بدرا تُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا وِفاقاً للمُنى شكلاً وقدرا فقلت لها بكم هذان قالت بحملها على كتفيك شهرا فقلت وفيهما قدماك قالت نعم فَنَخرت عشراً
رافعة النهد
تزلق فوق ربوتي لذةٍ ناعمةٌ .. دارت على ناعم واهمةٌ مثل غدي الواهم تنشق من مزرعتي زنبقٍ تؤويهما .. تحميهما من أذىً من الهوى .. من الشتا الهاجم كي يهنأ .. في المخبأ الحالم وتطعم الإثنين .. من قلبها تداع
أيا من له الشرف المستقل
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ ومَن جودُهُ العارضُ المستهِلُّ ويا من أضاء كشمسِ الضُّحى فأضحى عليه به نَستَدلُّ بوجهِك ذاك الجميلِ امتثِلْ هُ في الفعل بي واسْتمع ما يُملُّ فمن مِثله تسْتمِلُّ ا
الخرافة
حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا : درسونا "ركب المرأة عورة" "ضحكة المرأة عورة" "صوتها من خلف ثقب الباب عورة" .. صوروا الجنس لنا .. غولا .. بأنياب كبيرة .. يخنق الأطفال ..
لحظة في حمام امرأة
زَقزَقت عََبقاً تحتَ زَخّاتِ حمّامِها الأمويِ وقامَت وإن هي تجلِسُ باقةَ فُلٍّ إلى إبطِها حيثُ قوسُ المساء أضاءَ كُهوفاً مِن الشَّهواتِ لها زغَبٌ يستثيرُ أصابِعَها تَترسَّلُ في مُعجزِ الإنحناء وانتهت
نهداك
سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء، على القميص المنعم صنمان عاجيان... قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي فكي الغلالة.. واحسري
هل تعرف الدار بذي الأثأب
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب والمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِ بكى بها الغيثُ على أهلها بكلِّ عينٍ ثَرَّةِ المَسكَبِ وحال من بعدهمُ قَطْرُهُ ملْحاً أجاجاً غير مُستعذَبِ من ذاقَهُ لم يختلج رأيُهُ في
من يوميات رجل مجنون
1 إذا ما صرخت: " أحبك جداً" " أحبك جداً" فلا تسكتيني. إذا ما أضعت اتزاني وطوقت خصرك فوق الرصيف، فلا تنهريني.. إذا ما ضربت شبابيك نهديك كالبرق، ذات مساءٍ فلا تطفئيني.. إذا ما نزفت كديكٍ جريحٍ على ساعدي
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا وليس ذاك بصُنْعي بل بصنع فتى ما زال يُدني بلطف الصنع ما نزحا مباركُ الوجه ميمونٌ نقيبتُهُ يُوري الزنادَ بكفَّيه إذا قدحا به غدوتُ
ليهنك لبس المهرجان وإن غدا
ليهْنك لبس المِهرجان وإن غدا تُهنِّئه الدنيا بأنك لابسُهْ وأنك ركنُ الملك والملِك الذي تطول مقاييسَ الملوك مقَايسُهْ ويَهنيك أنْ لم يبقَ مجدٌ ترومُهُ يداك وأن لم تبق كف تُنافسه وأنك ذلَّلت الخطو
قل لنا يا سلامة بن سعيد
قل لنا يا سلامة بن سعيدٍ أيُ شيءٍ عشقتَهُ من كنوزِ وهْي بخراءُ ذات فرجٍ رحيب ذي فتوقٍ كثيرةٍ ودُروز زمهريرٌ غناؤُها يَدَع المح رور في مثل حالة المكروزِ صالحٌ للفتى إذا اشتاق في الصي ف إلى لبس ف
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَ
غدا الدهر مفترا أغر المضاحك
غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ عن ابن عبيد اللَّهِ تاج الممالِكِ عن الكوكبِ الدُّرِّيِّ في كلِّ حِندسٍ عن اللَّمعةِ البيضاء في كُلِّ حالكِ عن القاسمِ المقسومِ في الناسِ رفدُهُ إذا لم تطب عن م
الراديو ذو الأحشاء
حين كنتُ مقيماً في الطابق الثاني في شارع "كورونادو" ؛ كنتُ .. كلّما سكِرتُ .. أرمي الراديو من النافذة ويتابعُ - رغمَ ذلك - غناءه، طبعاً، كان يكسِـرُ بـلّـورَ النافذة في طريقه ثم يقعُ على السطح ويتابعُ
يا قاتل السنور والديك
يا قاتلَ السنَّورِ والديكِ بِلَيّ أعناقٍ وتفكيكِ للَّهِ أفعالك تلك التي لحتْكَ من جوعٍ وتدليكِ ورُحت منها طاعماً ناعماً كأنما فزتَ بتمليك للَّه أفعالُك تلك التي بِتَّ بها فوقَ الدرانيك فُزتَ ب
تفيء الأيور على أهلها
تُفيء الأُيورُ على أهلها من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ بعينيك فرسانُها الذائدو ن عن بَيْضة الملك لا تُسبتاحُ جياعاً نِياعاً ذوي فاقة يُباع لهم بالبتات السلاحُ وأنت ابن خلِّ وراقوده إلى بابك المف
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
هل تعرف الدار بذي الأثأب
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب والمُنحنَى والسفح من كَبْكَبِ بكى بها الغيثُ على أهلها بكلِّ عينٍ ثَرَّةِ المَسكَبِ وحال من بعدهمُ قَطْرُهُ ملْحاً أجاجاً غير مُستعذَبِ من ذاقَهُ لم يختلج رأيُهُ في
الحب في الجاهليه
شاءت الأقدار، يا سيدتي، أن نلتقي في الجاهليه!!... حيث تمتد السماوات خطوطا أفقيه والنباتات، خطوطا أفقيه... والكتابات، الديانات، المواويل، عروض الشعر، والأنهار، والأفكار، والأشجار، والأيام، والساعات، تج
خلقنا للحياة وللممات
خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِ وَمِن هَذَينِ كُلُّ الحادِثاتِ وَمَن يولَد يَعِش وَيَمُت كَأَن لَم يَمُرَّ خَيالُهُ بِالكائِناتِ وَمَهدُ المَرءِ في أَيدي الرَواقي كَنَعشِ المَرءِ بَينَ النائِحاتِ
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطف
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطفْ فإن فيه طرفا من الطُرَفْ يا جُثَّة التل ويا وجه الهدفْ يا روثة الفيل ويا لحم الصدَفْ يا أجرة البيت قضاء وسلف يا ليلة الخان ذا الخان وكف يا غمَّ آب عند سكان الغر
المهرولون
1 سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… 2 سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ..
صداع مزمن
اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا .. نحرنا عند هيكلها شقائقنا قرابيناً .. وصحنا "واكرامتنا". صداع الجنس .. مفترسٌ جماجمنا صد
مصلوبة النهدين
مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي والليل يلهب أحمر الأطماع .. ردي مآزرك التريكة .. واربطي لا تتركي المصلوب يخفق رأسه في الريح .. فهي كئيبة الإيقاع يا طفلة الشفتين .. لا تتهوري ط
صد عن الأطلال لما استيأسا
صَدَّ عن الأطلال لمَا استيأسا من أن تُحير النُطق أو أن تَنْبسا ولم يُمادِ الخَطَراتِ الهُجَّسا خوفاً على أدوائه أن تُنْكَسا بَل ذو الحِجى لا يَستحير أخْرَسا إلا إذا اسْتَجْهله فرطُ الأسى لا يَحر
يا أيها الملك السعيد المعرس
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ لا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُ إن يُهدِ مُنفِسة إليك وليُّها فلقد أتيح لها الكفِيّ المنْفِسُ وبحقكمْ وبحقها قدِرتْ لكم ومن الحقوق مُبَيَّنٌ وملبَّس من غرس أيدي
نحب كل غلام فيه ميعته
نحب كلَّ غلام فيه مَيْعتُه ينزو إذا ما استَنكناه بأَيرَيْنِ مُصحّح الجسم لم يُلمِم به سقمٌ ولا استكان لهجرانٍ ولا بَيْنِ ذاك الذي يُخلصُ الود الصحيح له ونشتري نيكةً منه بألفين له بنا خلواتٌ يا ل
لي صديق جاهلي
لي صديقٌ جاهليٌّ أخنقُ الناسِ لديكِ أعونُ الناسِ لنيّا كٍ على ظلم مَنيكِ وله في حرمة الجا رِ محايا الشريك قلتُ لمْ تفعل هذا قال كي أُرضي مليك
يا هل من الحادثات من وزر
يا هلْ من الحادثات من وَزَرِ للخائف المستجير أم عَصَرِ تغدو فتعدو فما تَرِقُّ على أنثى وما إن تخاف من ذكرِ يا بؤسَ للدهر ذي السفاهِ أما يَفْرقُ بين القيانِ والجِزَرِ أما يُعفِّي على جرائم ما اس
أيها الشعب ليتني كنت حطابا
أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً فأهوي على الجذوعِ بفأسي ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا سالتْ تَهُدُّ القبورَ رمساً برمسِ ليتني كنتُ كالرِّياحِ فأطوي كلَّ مَا يخنقُ الزُّهُورَ بنحسي ليتني كنتُ
قد حال للموعد المأمول حولان
قد حال للموعد المأمولِ حولانِ وقد تلا ذنيك الحولَيْن شهرانِ ولو زرعتُ حصى المعزاء أثمر لي مذ ذاك شيئاً ولو في متن صفوانِ
التناقضات
التناقضات فشلت جميع محاولاتي في أن أفسر موقفي فشلت جميع محاولاتي مازلت تتهمينني كأني هوائي المزاج , ونرجسي في جميع تصرفاتي مازلت تعتبرينني كقطار نصف الليل .. أنسى دائما أسماء ركابي , ووجه زائراتي فهوا
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
لنا صديق مارد
لنا صديقٌ ماردٌ يُكثرُ خَنْقَ الدّيكَهْ قلت أهلاً فقد لحاك أهل المملكهْ فقال دعني إنني خرقتُ تلك الشَّبكهْ وانحزتُ عن حزب الهدى وكنت ممَّنْ تركهْ هل هو إلا قولهم واهاً له ما أنيكهْ والقول ما
لأية حال فيض دمعك هتان
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ أكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌ وكلُّ حمولٍ للبخيلةِ إظغانُ وإلا فهلْ أسررت رأي متمّمٍ فبانَ على آثارِهم عندما بانوا سقى اللهُ نُعمانَ الأر
أقول إذ قابلني وجهه
أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ
المستحمة
مراهقة النهد .. لا تربطيه فقد أبدعت ريشة الله رسمه تهل على الأرض رزقاً ونعمه هو الدفء . لا تذعري إن رأيت فما عدت يا طفلتي طفلةً سيهمي الشتا .. غيمةً بعد غيمه ليأكل من مسبح الضوء نجمه .. كبرت .. فحوض ا
شجو قلبي من سائر الخلق شاجي
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ أفْرَدَتْها بالقلب أَفرادُ حُسْنٍ خُلِقَتْ وحدها بلا أزواجِ فجرى حبها من القلب والأحـ ـشاء مجرىً خلاف مجرى اللجاجِ هو حبٌّ جاء الهوى فيه
أغر مخيلات الأماني لموعها
أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها وأشقى نفوس الشائميها طموعُها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموعُ سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماءُ في ضحل السارب كُرُوعُ
أعقب القرب من حبيبك شحط
أعقب القربَ من حبيبك شحطُ ولأيدي الخطوب قبضٌ وبسطُ خانكَ الدهرُ أسوةَ الناس كلّا بل وفى إنَّ ما ترى منهُ شرطُ شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍّ وهو فظٌ على المحبَّين سَلطُ بعُدتْ خُطوة النَوى بغزالٍ
هي
.. و وشوشتني النسمة الحافيه : لمحتها تعدو على الرابيه كانت كأحلى ما يكون الصبا وشاحها الشباب والعافيه مقلتها .. هدباء سوريةٌ ولونها من عزة الباديه ونهدها .. فلقة تفاحةٍ وثغرها تنفس الخابيه وتمتم الغرو
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي