أيها الشاتمي في كل حين

أيها الشاتميَّ في كل حينٍيتحدَّونني وكلِّ أوانِ
أنتُم معشرٌ غُررتُمْ بأيريوجهلتم من القوافي مكاني
أنا شيخٌ أنيك أمَّ مُهاجيْيَ وأَفْري أديمَهُ بلساني
لستُ أنفك نائكاً حين أهجيمَنْ هجاني وأمَّهُ في مكان
أمُّ من شئتُ من أَعاديَّ ظهرأمتطيه بقُدرةِ الشيطان
لا بمالٍ ولا بفضل جمالٍبل بجَدٍّ وحظوةٍ في الزواني
ولقد أَخلقَ الزمانُ شبابيغير أيري فإنه كالسِّنان
فمن ارتابَ أو تَمارى بقوليمن عدو فشأنه وامتحاني
سائلا خالداً بأنباء أيريوأبا يوسفٍ فقد مارساني
نِكت أُمَّيهما وما زلتُ قدماًبالأعادي مظفَّر الجُرذان
ولئن نكتُ أمهاتِ رجالٍفلما مذهبي بمذهبِ زان
غير أني امرؤٌ وإن كنتُ شيخاًليس ينفك شاعرٌ قد هجاني
فإذا ما شتمتُ أمَّ مهاجٍلم أنكها خشيتُ قذفَ حصان
فأرى أن أنيكها ثم أرميها بما قد شهدتُه بالعيان
فاعذروني فإنما أنا شيخأفتدي بالزنا من البُهتان