📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
أقول إذ قابلني وجهُهُلا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ
فما أُراها أوسقت رِحْمَهاأوشاجه وهْي على طُهرِ
وجهك يا جعفر في قبحهأولى من العورة بالسترِ
كأنما تأوي إليه الدجىإذا هي انفضّت عن الفجرِ
محلولكٌ أحسب ديباجَهأسففتَه من حُمَم القِدرِ
كذبتُ بل وجهك في نورهواقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ
إخال ما أُوتيتَ من حسنهسألتَه في ليلة القدْرِ
مَفْزَع إبليسَ إليه إذارام فتون العاتِق البِكر
كم حُرّةٍ قد رام إصباءَهافما ارعوتْ منه إلى فكر
لو لم يُغلْغِلهُ إلى قلبهالرامه من مطلبٍ وعْر
أصبحتَ ملهىً لي ومستهزَأًومرتع العارم من شعري
أبشرْ بأجرين تُوفَّاهماغداً من اللَّه لدى الحشر
أجر على شكرِك ربّ الورىوأنت معذور على الكفر
لأنه أولاك جلّ اسمهما لا يجازَى عنه بالشكر
وشاهَ تصويرَك لم يدّخرعنك من التشويه من ذُخر
وأجرك الثاني على خُلّةصاحبُها المحقوق بالأجر
تترك ذا الغفلة عن ربهوربُّه منه على ذُكْر
يكرر التسبيح من هول ماعاين من وجهك ذا عذر
فاركبْ سبيل الغي ثم اقترفما شئت من إثم ومن وزر
وأْمَنْ عقاب الله لا تخشَهُولا تكن منه على ذعر
فالخزي قد أُسلفتَهُ عاجلاًفأتِ الذي تهوى من الأمرِ
وفي أبي الفضل على دائهبلية في مصدر الجَعْر
ليس لها شافٍ لدى هَيْجهاغيرُ دموعِ الكَمر العُجْر
من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاًيُربي على القبضة والشبرِ
ولو ترى الرِّجس على أربعأمام فحلٍ مُوثَق الأسر
تخلّلُ الفيشةُ هُلْباً لهقد عمَّ منه شَرَج الدُّبر
تَنوس منه وذَحاتُ استِهكأنها أفئدة الجُزر
وهْو لما يلتذُّ من نيكهأنفاسُهُ تَصْعَد في الصدر
أقسمت بالمقسمِ في وحيهِوآيِهِ بالشفع والوتر
لأتركن المِسْخ أحدوثةًسائرة تبقى يد الدهرِ