📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي

زلقت في سلاحها

زلقت في سُلاحهابالبطبطين شنطُفُ
ثم قفّت بضرطةلم يعقها توقُّفُ
ضرطة تسكت الرعود وفيها تقصُّف
ثم قامت مدلةتتشاجى فتعنُف
قيل قومي إلى الصَّراة فهذا تكلُّف
ما مع الحالة التيأنت فيها تظرُف
ما التشاجي بطيبٍمنك والسلح ينطُف
فمضت تقصد الصراة وفيها تكسُّف
ولأذيالها علىقدميها تلفُّف
وتداعت لها الأكفف وفيها تعجرُف
أخذ الصفع رأسهاوهي تعدو وتقطُف
فانقضى ذلك التشاجي وزال التصلُّف
قردة تدعي الغناء وفيها تخلُّف
قحبة تركب الأيور فيها تعسُّف
ليس في أنفس الكرام إليها تشوُّف
ذات طيز بظورهأبد الدهر تنقُف
يبلع الفيل والبعير وفيه تلهُّف
كعصا صاحب العصاجل ذاك التلقُّف
تطعم الأير تينةًقد علاها التحشُّف
طالبتني بأن أنيك وعندي تعفُّف
قلت هيهات أو يحللَ لأيري التكفُّف
حرم النيك أو يطيب مبال وينظُف
ومن الفائت الذيما عليه تأسُّف
نيك سوداء كالدجىحين يدجو ويكثُف
حليها الشيب لا أكاليل تحلو وتطرُف
فعلى الوجه كرفسوعلى الرأس كرسُف
منظر لا يروق عيناً وإن كان يطرُف
كان للحسن يوسفٌوهي للقبح يوسُف
يضع الشتم قبحهاهي بالشتم تشرُف
تجحد الله ربهاوعلى الأير تعكُف
مسح شيراز عينهاشغلُها والتنغُّف
وغدةٌ لم يزل لهابالمخازي تشرُّف
لو غدت وهي كعبةما استُحِلَّ التطوُّف
همها الدهر مدمَجٌلحفافيه أحرُف
هرمت فهي في قيود من الكبر ترسُف
يا أبا القاسم الذيفي ذراه التضيُّف
والذي لم يزل لهفي المعالي تصرُّف
والذي لم يزل يجلل ومعناه يلطُف
قد شتونا فكم نُصَييِّفُ طال التصيُّف
فاكفنا بردَ قردةٍتتشاجى فتسخُف