كان من عدل عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- محاسبته ومساءلته لأمرائه وعمَّاله وولاته على الأمصار والمدن،
حيث كان يسأل النَّاس ويستطلع إن كان أحدهم قد ظُلم من أحد الأمراء أو الولاة، فلم يكن يسمح بأن يُظلم هو أو يظلم من عيَّنهم في الإمارة والولاية؛ لذا كان يتابعهم ويحاسبهم، وقد رُوي عنه أنَّه قال: (أيُّما عاملٍ لي ظلم أحداً، فبلغتني مظلمته فلم أغيِّرها فأنا ظلمته)
وتوضِّح ذلك القصَّة الشهيرة عن ابن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- الذي تسابق مع رجلٍ من أهل مصر فسبقه الرجل، فضربه ابن عمرو بن العاص، فأتى الرجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب، وشكى له ما كان من ابن عمرو بن العاص، فاستدعى عمر عمرو بن العاص وابنه، وحضرا إليه، فأمر عمر بن الخطَّاب الرجل المصري بأن يضرب ابن عمرو بن العاص كما ضربه، وقال عمر مقولته الشَّهيرة التي غدت مثلاً يتردَّد في مواقف عدَّة
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
المشاهدات: 1,575الإعجابات: 0منذ 1,384 عام
شكراً لمشاركتك من موسوعة حُروف 💛
https://houruf.com/story/omar/700
المزيد لـعمر ابن الخطاب
اقتباس 0
لو نادى منادي من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد، لخفت أن أكون هو. ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً، لرجوت أن أكون هو
اقتباس 0
انكم تغلبون عدوكم بهذا الدين
اقتباس 0
لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر
اقتباس 0
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً.
اقتباس 0
لا تغرَّنَّكم طنطنة الرجل بالليل (يعني صلاته)؛ فإنَّ الرجل -كل الرجل- مَنْ أَدَّى الأمانة إلى مَن ائتمنه، ومن سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده
