مسكين الدارمي ربيعة بن عامر التميمي
مسكين الدارمي هو ربيعة بن عامر التميمي. وسُمّي الدارمي نسبة إلى دارم أحد أجداده.
أعمال المؤلف (53)
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بـناسـك مـتعبـد
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد؟ قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه حتى وقفـت له بباب المسجـد فسـلبتِ منه دينــه ويقـيـنــــه وتركتـهِ في حــيرة لا يهتــدي رُدّي عليه صلاتـه
ألا أيها الغائر المستشي
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
أخذت صديقا طارفا وأضعتني
أَخذتَ صديقاً طارفاً وأَضعتني تَليداً وهَل يَزكو الطَريف ويثمرُ فمن ذا الَّذي بعدي يرّجيك نافعاً وَلَم يُبد يأَساً منك في حيث تصدرُ
فقمت ولم تأخذ إلي رماحها
فَقُمتُ ولم تأَخذ إِليَّ رماحها عِشاري ولم أَرجب عراقبها عقرا
عجبت دختنوس لما رأَتني
عجبت دختنوس لما رأَتني قد عَلاني من المشيب خمارُ فأَهلت بصوتها وأَرنت لا تهابى قد شاب مني العذارُ إِن تريني قد بان غرب شبابي وأَنى دون مولدي أَعمارُ ابن عامين وابن خمسين عاماً أَي دَهرٍ أَلا له
إِن ادع مسكينا فلست بمنكر
إِن ادع مسكيناً فَلَستُ بمنكر وهل ينكرنّ الشمس ذر شعاعها لعمرك ما الاسماء إِلّا عَلامةٌ منار ومن خير المنار ارتفاعها
ثلاثة املاك ربوا في حجورنا
ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا فهل قائلٌ حقاً كمن هو كاذبُ
ولا تحمد المرء قبل البلاء
ولا تحمد المرء قبل البلاء ولا يسبق السيل منك المطر واني لأَعرف سيما الرجال كَما يعرف القائفون الأثر
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
لا تجعلني كأَقوام علمتهم لَم يظلموا لبةً يوماً ولا وَدَجا اني لأَغلاهم باللحم قد علموا نيئاً وأَرخصهم باللحم إِذ نضجا أَنا ابنُ قاتل جوع القوم قد علموا إِذا السماء كست آفاقها رهجا يا رب أَمرين ق
صلى الاله على قبر وساكنه
صلى الاله على قبر وساكنه دون الثوية تجري فوقه المورُ أَبا الغيرة والدنيا مغيرةٌ إِن امرءاً غرَّت الدنيا لمغرورُ
أتى يخبط الظلماء والليل دامس
أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامس يسائل عن غيري الَّذي هو آملُ فقلت لَها قومي إِليه فيسري طَعاماً فان الضيف لا بد نازِلُ يَقول وقد القى مراسيه للقرى ابن ليَ ما الحجاج بالناس فاعلُ فَقلت لعمري ما لِ