📜 قصيدة لـ ععبد الله بن همام السلولي📚 مؤلف
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألميبلغك ما فعل العمّال بالعمل
باعوا التجار طعام الأرض واقتسمواصلب الخَراج شِحاحاً قسمةَ النَّفل
وقدَّموا لك شيخاً كاذباً خذلاًمهما يقل لك شيخ كاذب يقل
وفيك طالب حقٍّ ذو مَرَانيةجلد القوى ليس بالواني ولا الوكِل
اشدد يديك بزيدٍ إِن ظفرت بهواشف الأرامل من دُحروجة الجعل
إنا مُنينا بضبٍّ من بني خلفٍيرى الخيانة شرب الماء بالعسل
خذ العُصَيفير فانتف ريش ناهضهحتى ينوء بشرٍّ بعد مقتبل
وما أمانة عتّاب بسالمةٍلا غمز فيها ولكن جمّة السّبل
وقيس كندة قد طالت إِمارتهبسرّة الأرض بين السهل والجبل
وخذ حُجَيراً فأتبعه محاسبةًوإِن عذرت فلا تعذر بني قُفَلِ
ما رابني منهم إِلا ارتفاعهمإلى الخبيص عن الصَحناة والبصل
وما غلامٌ على أرضٍ بسالمةٍكمن غزا دستباء غير مجتعِلِ
يجبى إِليه خراج الأرض متكئاًمستهزئاً بفناء القينة الفضل
والوالبيّ الذي مهران أمَّرهفزال مهران مذموماً ولم يزل
ودونك ابن أبي عشِّ وصاحبهقيل السَّبيع فقد أجرى على مهل
ومنقذ بن طريفٍ من بني أسدٍأنبئت عاملهم قد راح ذا ثِقَل
وما أخَينس جعفي بمانعهمن المتاع قيام الليل بالطّول
والدارمي يطيف البَهرمان بهفي شاربٍ بُدّلت في رعية الإِبل
وآخران من العمال عندهُمابعضُ المَنالَةِ إِن ترفق بها تَنَلِ
محمد بن عميرٍ والذي كَذَبَتبكرٌ عليه غداة الروع والوهل
وما فرات وإن قيل امرؤ ورعٌإِن نال شيئاً بذاك الخائف الوجل
والحارثي سيرضى أن تقاسمهإِذا تجاوزت عن أعماله الأول
وادع الأقارع فاقرعهم بداهيةٍواحمل خيانة مسعودٍ على جمل
كانوا أتونا رجالاً لا ركاب لهمفأصبحوا اليوم أهلَ الخيلِ والإِبلِ
لن يعتبوك ولما يعلُ هامهمضربُ السياط وشدُّ بعد في الحجل
إن السياط إذا عضت غواربهمأبدوا ذخائر من مالٍ ومن حلل