📜 قصيدة لـ ععبد الله فكري📚 مؤلف
إذا ما رمت من مهديك أهلالقد أنفدت لؤلؤ كل بحر
أتت تختال في حبر وحبرعلى العشاق لا كبر وكبر
منعمة الشبيبة لم يرعهامشيب في العذار أقام عذري
سعت نحوي على سحر ترينيبدائع حسنها نفثات سحر
إلى أن صيرتني في هواهاأسير القلب مبتهجاً بأسري
سرت لي من رُبى بيروت تهدىشذي لبنان معلنة بسر
تخبرني وقد ألفت خبيراًقريب العهد من خَبَر وخُبر
بأن ذوي هواي بها على ماعهدت مبرة وكمال بر
ألا حيا رُبى بيروت عنيولبنان الحيا منهلّ قطر
بدر يملأ الأرجاء دُراويمزج ترب أرضيها بتبر
وحيا من بها ربي وحيازماناً مرّ فيها غير مرّ
وحيا حيّ وافدة أتتنيبرياها تضوع بنفح عطر
وسرّت بالتحية من سريّحرىّ بالوداد عليّ قدر
سليل كرامة وربيب عزونسل صيانة ورضيع طهر
وفرع نجابة من عود مجدأثيل الأصل من أثلات فخر
كميّ من سلالة أرسلانذؤابة قومه الأسد الهزبر
فتى خطب العلى وصبا إليهافكان لها صباه خير مهر
ومن خطب الحسان فلا شفيعلهن سوى الصبا مقبول أمر
تعلق قلبه من عهد مهدبكسب المجد مجتنباً لخسر
وأولع بالمعالي والمعانيونظم الشعر لا لِطلاب وفر
ولا لصبابة في ورد خدولا لصُبابة من خمر ثغر
ولكن لاقتناص شرود معنىيعنّ وحكمة تبدو وسر
وان يلعب فما لعب بعيبلعهد صبا وشرخ شباب عمر
ولكن تأنف الهمم العواليعلى رغم الصبا سفساف أمر
تحرّم قرب أمر فيه إمروتوجب هجر كل مقال هُجر