📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
إنَّ النَّوائبَ في جوارِك قد جَرَت وعَلى مَنِ
مَن طالَ فيكَ لِسانُهُفأَطالَ شُغلَ الألسُنِ
وأراكَ مَشغُوفاً بِمَجدِكَ هائِماً لا تَنثَني
فإِذا بَنَيتَ فَلا يُضَييِع ما يُشيّدُ ما بُنِي
وإذا نَظَرتَ لمُستَجِيرٍ من صُروفِ الأَزمُنِ
مُلقٍ بِبابِكَ رَحلَهُفانظُر لِعَبدِ المُحسِنِ
