📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
وصَفَ البدرُ حُسنَ وَجهكَ حتَّىخِلتُ أنِّي وما أراكَ أراكا
وإِذا ما تَنَفَّسَ النَرجِسُ الغَضُّتَوَهَّمتُه نسِيمَ شَذاكا
خُدَعٌ لِلمُنَى تُعلِّلُني مِنكَ بإشراقِ ذا وبَهجَةِ ذاكا
لأقيمنَّ ما حَيِيتُ على الشُّكرِ لِهذا وذاكَ إذ حَكياكا
