📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
يا ربَّ يَومٍ ظَلتُ فيهِ بنعمةٍ في دارِ نِعمَه
لمَّا غدا فَرجٌ بِساحَتِها يُفرِّجُ كلَّ غُمَّه
ومُدامَةٍ صَفراءَ لَميترك لها في الهمِّ هِمَّه
يَسعَى بِها من مُهجَتيمِن مُقلَتَيهِ مُستَذِمَّه
كانَ المُلِمَّةَ ثمَّ صارَ حُضُورُهُ دَفعَ المُلِمَّه