📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَنهِمَّتُه ضرَّةُ أَحوالِهِ
تَعلو بِه طَوراً وكَم مِن فَتىًعُلوُّهُ أَكبَرُ إِعلالِهِ
الناسُ صِنفانِ فمُستَرفِدٌمالاً وَلاقيكَ بأَفضالِهِ
فَواحِدٌ يُنفِقُ مِن وَجهِهِوآخَر يُنفِقُ مِن مالِهِ