ما انقطاعي عنك من ملل

ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِحبُّكُم قَد زادَ في شُغُلي
واستباقُ الدَّمع يَشهدُ ليأنَّني مُذ غِبت ذو وَجَلِ
آهِ مِن شَوقي إِليكَ فَمالي بكَ الأَيامَ مِن بَدَلِ
إِن تَراني حِدتُ عَنكَ فَقَدحِدتُ عَن قَولي بِحبِّ عَلي