📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ما لطويلِ الكمدِوما لطولِ الأمدِ
سوَّفتُه الموتَ غداًفاليوم أولى من غدِ
يا قاضِيَ الحَتف بماضي الطَّرف لا ماضي اليدِ
حقُّك ألا تتَّقيعاقِبَةً فعلَ الرَّدي
فإنَّما الأمردُ مأخوذٌ من التَّمردِ
ها أنا ذا منقَطععن أسرتي وبَلدي
منفردٌ فما الذييُخشى من المُنفَردِ
قد آمن اللَهُ الذييقتلُني من قوَدي
ما عاشَ أو يلقاهُ أبناءُ أبي محمدِ
فما سِواهُم أحدٌيطلُبُني من أحدِ
أوجهُ جودٍ ماؤهاكالمتَصدي للصَّدي
وليس يلقاك الندىإلا من الوجه النَّدي
سنَّة آبائِهمكلٌّ بكلٍّ يَقتَدي
قومٌ إليهم ينتهي الوصفُ ومنهم يَبتدي
والشبهُ الواقعُ نمَّامٌ بطيبِ المَولدِ