📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَتمن بَعد تَنزيهِها باللَّهوِ والعِلَلِ
أضحَت وكتابُها أقلامُهم خلقَتمَعهم كتابتُها لَيسَت تَبَيَّن لي
من كلِّ مُنعَطفِ الصُّدغَينِ مُكتَحلِ الططَرفَينِ مُستَتِرِ الخَدَّينِ بالخَجَلِ
إِذا تَمشى تَرى في قَدِّهِ مَيلاًوبَينَ فَخذَيهِ رُمحٌ غيرُ ذي مَيَلِ
سَألتُه الوَصلَ يَوماً فاستَجابَ لَهإِجابةً رَدَّني مِنها عَلى وَجَلِ
حتَّى كشَفتُ لَه حالِي فقَالَ إذالو كانَ غيرَ الَّذي نَنحوهُ لَم تَصِلِ
علَيَّ نَذرٌ وأَيمانٌ مُؤكَّدةٌأن لا عَلوتُ عَلى ظَهرٍ ولا كَفَلِ
فقلتُ سِر آمِناً مِن نَقضِ عَهدك ذافليسَ هَذا الَّذي تَخشاهُ من عَملي
أخذتُ مِنه بِثَأرٍ لَيسَ يَلزمُنيأولا فَمن كانَ منِّي يوسفُ بن عَلي
إن كانَ أصبَحَ مُختَلَّ اليَدينِ فَقَدأمسَت مُمكنَّةً رِجلاهُ من رجُلِ
ويا عَبيدَ الغَراميلِ التي نَزَلَتبِهم من المَجدِ في الأَعلى مِن القُلَلِ
لَو كانَ يُكرمُ أيرٌ دونَ صاحِبهِلَما تَخرَّطتُم في الوَشي والحلَلِ