📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ولمَّا ألمَّ بِعَيني الكَرىبَعثتُ السُّهادَ عَليهِ وَكيلا
بَخِلتَ عليَّ بطيفِ الخَيالِ فَألا أَكونَ بِقَلبي بَخيلا
فلا زلتُ يا مُستطيلَ الجَفاعليكَ بجيشِ العَزا مُستَطيلا
ولا عدتُ أحفظُ من بَعدِهاحَبيباً ولا عُدتُ أَرعى خَليلا
فرأيكَ في مُهجَةٍ لم تَدَعلغَيرِ الحِمامِ إِليها سَبيلا