📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
بعضُ من غارَمَني لازَمَنيثُم قَد أَصبَحَ يَدعوني إِلَيك
وعَلى جُودِكَ عَوَّلتُ بهمثل ما عَوَّل في الحُكمِ عَلَيك
وكِلانا أيُّها القاضِي عَلَىثِقَةٍ مِنكَ بِما نَرجو لدَيك
فتُخلِّص من يَدَيهِ خائِفاًخافَ أَن يُحضِرَهُ بينَ يَدَيك
فعَسى عندكَ ما تكنَى بهِوعَسى لي راحَةٌ مِن راحَتَيك
