📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه
حتَّى كأنَّ تَرَقُّبيإِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه
ولكَ الأَيادي السَّالِفاتُ الجارِياتُ مع السُّلافَه
لكنَّني مِن دَرسِهننَ اليومَ في بابِ الإِضافَه
ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجاءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه
ما أكتَفي بنداكَ ياعَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه